Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

حكم على الريسوني بالسجن خمسة أعوام في قضية "اعتداء جنسي"
حكم على الريسوني بالسجن خمسة أعوام في قضية "اعتداء جنسي"

ندد الصحافيون توفيق بوعشرين وسليمان الريسوني وعمر الراضي، المفرج عنهم بعفو ملكي قبل أسبوعين، باعتقالهم لسنوات في قضايا اعتداءات جنسية، وطالبوا السبت بالإفراج عما تبقى من "معتلقين سياسيين" في المغرب.

قضى الصحافيون الثلاثة المعروفون بانتقاداتهم للسلطات ما بين أربعة وستة  أعوام في السجن قبل الإفراج عنهم بعفو من الملك محمد السادس لمناسبة الذكرى الـ 25 لاعتلائه العرش في 30 يوليو، شمل أكثر من ألفي معتقل.

وجددوا السبت رفض التهم التي دينوا بها، وذلك خلال حفل لتكريمهم بادر إليه نشطاء حقوقيون في مقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط.

من جهتها، ظلت السلطات المغربية تؤكد أنهم حوكموا في قضايا حق عام "لا علاقة لها" بحرية التعبير.

وقال الصحافي والناشط الحقوقي عمر الراضي (38 عاما) خلال الحفل "كنت أقول ربما لن يكون هناك تضامن لأن الهدف كان تكسير التضامن، لكنني فوجئت جدا وأشد على أيديكم. هذه التهمة لم يصدقها أحد (...) ما قيمة جهاز قضائي لا يصدقه أحد؟".

اعتقل الراضي في العام 2020، ليحكم عليه بالسجن ستة أعوام في قضيتي "اعتداء جنسي" و"تجسس".

وأضاف "لم أشعر أبدا بالعزلة لأنني كنت أعرف أن هناك وسطا كبيرا، محركه والدتي ووالدي، اللذان رفضا جميع الضغوطات والمضايقات (...) واعتبرا اعتقالي فضيحة صادمة وغير مقبولة يجب مواجهتها"، متابعا "اعتقلنا باستعمال طرق قذرة".

بدوره، ندد سليمان الريسوني (52 عاما) باعتقاله قائلا "للأسف لا يزال الطريق أمامنا طويلا، أعتقد، ليس فقط للإفراج عن المعتقلين السياسيين، ولكن لبناء أسس الدولة التي تضمن الحد الأدنى من الحق والقانون ولا يتكرر فيها هذا التعسف القاسي والظالم".

وأوقف بدوره العام 2020 ليحكم عليه بالسجن خمسة أعوام في قضية "اعتداء جنسي". وشدد السبت على أولوية "وقف صحافة التشهير".

من جهته، قال توفيق بوعشرين (55 عاما) "ليس السجن، على هوله، أسوأ ما تعرضنا له لسنوات طالت (...) بل التشهير اليومي بنا".

وحيا "صمود" المتضامنين معه و"المبادرة الملكية النبيلة"، معربا عن أمله في أن تتسع "لتصير عنوان مرحلة، وبداية جديدة لانفراجة حقيقية في السياسة كما في الصحافة".

المصدر: فرانس برس

مواضيع ذات صلة

من آثار زخة مطرية سابقة في مراكش - أرشيف

خلفت أمطار غزيرة تهاطلت ليلة الأحد على مدينة مراكش، وسط المغرب، سيولا أغرقت شوارع بالمدينة وخلفت خسائر مادية.

وأظهرت فيديوهات تراكم مياه بشوارع وساحات المدينة بعدما لم تتمكن قنوات الصرف من تصريفها.

وألحقت الأمطار أيضا أضرارا بمطار مراكش المنارة المحلي، إذ كشفت مقاطع فيديو تسرب المياه إلى باحاته وردهاته عبر أسقفه التي تضررت بسبب الأمطار.

وكانت مديرية الأرصاد الجوية بالمغرب قد حذرت السبت من زخات رعدية مصحوبة بحبات البرد وبهبات رياح قوية مرتقبة من السبت إلى اليوم الإثنين بعدد من مناطق المغرب.

ويشهد المغرب، طيلة الأسابيع الماضية، تقلبات جوية أفضت إلى تهاطل أمطار غزيرة خلفت سيولا أدت إلى وقوع قتلى وخسائر مادة في مناطق عدة، خصوصا جنوب شرق البلاد.

وكانت أثقل حصيلة بسبب الأمطار شهدت منطقة طاطا الجنوبية إثر جرف السيول حافلة ما أدى إلى مصرع عدد من ركابها.

 

المصدر: أصوات مغاربية