Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

متظاهرات ضد التحرش الجنسي والاغتصاب في المغرب (ارشيف)
متظاهرات ضد التحرش الجنسي والاغتصاب في المغرب (أرشيف)

أفادت وسائل إعلام مغربية بأن الشرطة أوقفت، مساء الأحد، قاصرا يبلغ 13 عاما للاشتباه في تورطه في قضية تحرش جنسي واستعمال العنف.

وعلى منصات التواصل الاجتماعي، انتشر مقطع فيديو صادم يظهر تعرض فتاة للتحرش الجنسي في الطريق العام على يد مجموعة من الأشخاص.

وأثار مقطع الفيديو استنكارا واسعا، وسط دعوات إلى اتخاذ السلطات الأمنية والقضائية "إجراءات سريعة" لمعاقبة المتورطين في حادثة التحرش.

عن حادث التحرش الأخير بطنجة. التحرش في المغرب.. محاكمات منقولة على التلفاز ووسائل الإعلام الأخرى هي الحل، لتعم الفائدة...

Posted by ‎عدراوي لايف - Adraoui Live‎ on Monday, September 23, 2024

وكتبت المدونة ثريا الحساني "يجب أن نقف طويلا على ما تعرضت له الفتاة بالشارع العام في مدينة طنجة ليس فقط لأنه يروج لشريعة الغاب التي قد تطفو على المجتمع وإنما  لأنها فضحت جيلا ومجتمعا بات يقول أنا ومن بعدي الطوفان".

وعلق مدون آخر "هذه الواقعة الصادمة تعد جريمة لا يمكن السكوت عنها، وهي تعكس أزمة القيم والأخلاق والتربية في مجتمعنا".

وقال موقع "اليوم 24" إن "الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية أسفرت عن تحديد هوية المشتبه فيهم، وذلك قبل أن يتم توقيف أحدهم مساء الأحد".

التحرش بطنجة تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة، مساء أمس الأحد 22 شتنبر الجاري، من توقيف قاصر يبلغ من العمر 13 سنة،...

Posted by Jaridati Presse on Monday, September 23, 2024

ووفق المصدر نفسه، تستمر التحقيقات التي تشرف عليها الشرطة بولاية أمن طنجة للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية وتوقيف جميع المشاركين والمساهمين في ارتكاب جريمة التحرش.

 


المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

الصحراء الغربية مستعمرة إسبانية سابقة يسيطر المغرب على 80 في المئة من مساحتها
الصحراء الغربية مستعمرة إسبانية سابقة يسيطر المغرب على 80 في المئة من مساحتها

قالت وزارة الخارجية المغربية، الجمعة، إنها "غير معنية بتاتا" بقرار محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي الذي أبطل اتفاقين تجاريين مبرمين بين الرباط والاتحاد الأوروبي بشكل نهائي.

وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية المغربية، وأوردته الوكالة الرسمية أن "المغرب ليس طرفا في هذه القضية، التي تهم الاتحاد الأوروبي من جهة والبوليساريو من جهة أخرى".

وتابع البيان أن "مضمون القرار تشوبه العديد من العيوب القانونية الواضحة وأخطاء في الوقائع محل شبهات".

وطالبت وزارة الخارجية المغربية في بيانها "المجلس والمفوضية الأوروبية والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي باتخاذ التدابير اللازمة من أجل احترام التزاماتها الدولية والحفاظ على مكتسبات الشراكة".

وقالت أيضا إن المغرب "يجدد التأكيد على موقفه الثابت إزاء عدم الالتزام بأي اتفاق أو وثيقة قانونية لا تحترم وحدته الترابية والوطنية".

وكانت محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي أصدرت، الجمعة، قرارا لصالح الانفصاليين الصحراويين من جبهة بوليساريو عبر إبطال اتفاقين تجاريين مبرمين بين المغرب والاتحاد الأوروبي بشكل نهائي.

هذان الاتفاقان اللذان يعودان للعام 2019 ويتعلقان بالصيد والزراعة، أبرما في "تجاهل لمبادئ تقرير المصير" للشعب الصحراوي كما اعتبرت أعلى هيئة قضائية للاتحاد الأوروبي في حكمها الصادر في لوكسمبورغ.

وكانت موافقة الشعب الصحراوي على إبرام هذين الاتفاقين أحد الشروط لسريانهما.

لكن المحكمة اعتبرت انه حتى لو تم استطلاع أراء السكان بهذا في الصحراء الغربية، المستعمرة الإسبانية السابقة الخاضعة بشكل تام لسيادة المغرب، فانها لم تكن لتعني موافقتهم.

وكان من الممكن الأخذ بهذه الموافقة لو كان تطبيق هذين الاتفاقين قد أعطى "فوائد محددة وملموسة وجوهرية" وهو ما لم يكن يحصل على ما أفادت المحكمة.

نتيجة لذلك، تم رفض طلبات إلغاء قرار المحكمة الأوروبية المتخذ في المحكمة الابتدائية عام 2021. وكانت محكمة الاتحاد الأوروبي ألغت آنذاك الاتفاقين التجاريين المبرمين بين الاتحاد والمغرب.

لكن قرار المحكمة الصادر الجمعة ليس له أي عواقب على المدى القصير. فمدة اتفاق الصيد انتهت في يوليو 2023 فيما مددت المحكمة لسنة اعتبارا من الجمعة تطبيق الاتفاق المتعلق بالمنتجات الزراعية.

ويسيطر المغرب على 80% من مساحة الصحراء الغربية التي تعتبرها الأمم المتحدة من "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي"، فيما تطالب جبهة بوليساريو المدعومة من الجزائر والتي تخوض نزاعا مع الرباط منذ 1975، بالسيادة عليها.

في نهاية 2020 اعترفت الولايات المتحدة في ظل إدارة دونالد ترامب، بسيادة المغرب على هذه المستعمرة الإسبانية السابقة، لتخرق بذلك التوافق الدولي على الوضع الحالي لهذه المنطقة المتنازع عليها.

المصدر: الحرة