Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

شخص يحاول تجنب رذاذ موجة ضربت رصيف شاطئ بالرباط
شخص يحاول تجنب رذاذ موجة ضربت رصيف شاطئ بالرباط

تستعد سلطات مدينة الجديدة المغربية لتركيب صفارتي إنذار تنبهان إلى مد تسونامي، وذلك بعد استلامهما من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).

ووصل الجهازان إلى مطار محمد الخامس الدولي، في انتظار إنهاء الإجراءات الجمركية قبل نقلها إلى الجديدة لتركيبهما في نقاط تم تحديدها مسبقا في هذه المدينة الساحلية.

وتشرف اليونسكو على برنامج يهدف إلى مساعدة سكان المدن الساحلية عبر العالم للتأهب لمواجهة أمواج التسونامي بحلول عام 2030، واختيرت مدينة الجديدة الساحلية، وسط المغرب، لبدء تطبيق التجربة. 

والتجهيزات الجديدة من صنع شركة ألمانية وتعمل على الإنذار والتنبيه من أي خطر يتعلق بتسونامي، و"عادة ما يتم نصبها أعلى البنايات والمباني الشاهقة بغرض تمكينها من أداء دور الإنذار بشكل كبير وتحقيق فعالية كبيرة"، وفق ما نقلته صحيفة "هسبريس" المحلية عن مصدر وصفته بالمطلع.

وذكر المصدر أن الصافرتين "كافيتان لتعزيز جهود التصدي لأخطار تسونامي على مدينة الجديدة، إذ ستشتغلان جنبا إلى جانب مع أجهزة الإنذار ضد الزلازل الموجودة على مستوى سطح البحر وأجهزة الإنذار الأخرى الموجودة على مستوى ميناء الجرف الأصفر".

أخبار مدينة الجديدة : 🚨مدينة الجديدة تستعد لإستلام اثنين من صفارات الإنذار (les siènes)، خلال الأيام القليلة المقبلة،...

Posted by Azemmour Info 24 on Monday, September 23, 2024

وفي يناير الفائت، ثُبتت لافتات تحذيرية من تسونامي بشوارع بالجديدة، ما أثار مخاوف وتساؤلات حول ما إذا كان ذلك مؤشرا على إمكانية تعرض تلك المدينة لموجة تسونامي.  

وتداول العديد من النشطاء، آنذاك، صورا وفيديوهات لهذه اللافتات التي كتبت عليها عبارة "مسار الإخلاء من التسونامي" مع الإشارة إلى اتجاه معين والمسافة إليه، معربين عن استغرابهم لوضعها دون توضيح مسبق من السلطات. 

وردا على ذلك الجدل، سارعت السلطات إلى تحذير دواعي تثبيت تلك اللافتات، إذ أكدت المهندسة بالمجلس الجماعي في مدينة الجديدة، نجوى منديب، في تصريح سابق لـ"أصوات مغاربية"، أن "هذه الملصقات التحذيرية تأتي ضمن مشروع بحثي لجامعة شعيب الدكالي بهدف توعية المواطنين بطرق التعامل مع التسونامي في حالة وقوعه".

🚨مدينة الجديدة تستعد لإستلام اثنين من صفارات الإنذار (les siènes) الخاصة ب"تسونامي"خلال الأيام القليلة المقبلة، في إطار...

Posted by ‎الجديدة بريس El jadida Presse‎ on Monday, September 23, 2024

وحسب تقرير سابق لتلفزيون "القناة الثانية" العمومي، فإن جميع تقارير مراكز رصد الزلازل ترصد درجات عادية وطبيعية، لا يمكنها أن تتسبب في ظهور التسونامي بالمغرب".

▪️توضيحات المركز الوطني للبحث العلمي والتقني بشأن علامات تحذير من #تسونامي في شوارع مدينة الجديدة أعلن المركز الوطني...

Posted by Casett.ma on Monday, July 29, 2024

ورغم ذلك، يشدد التقرير على "أهمية أن تعمل الدولة  على تعزيز جاهزية المدن الساحلية في مواجهة المخاطر البيئية، خاصة في ظل الوضع المناخي المتقلب وارتفاع درجات حرارة البحار".

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

رصدت وزارة الداخلية المغربية 7 ملايين دولار لاقتناء سيارات ومعدات لمكافحة الظاهرة
رصدت وزارة الداخلية المغربية 7 ملايين دولار لاقتناء سيارات ومعدات لمكافحة الظاهرة

قضت محكمة مغربية، بتغريم مجلس جماعة مدينة الدار البيضاء 50 ألف درهم (5000 دولار) لصالح مواطنة تعرضت لهجوم من كلاب ضالة أواخر عام 2023، في ثاني حكم من نوعه بالمغرب.

وصدر الحكم عن المحكمة الإدارية الابتدائية، الخميس، بإدانة المجلس وإلزامه بتعويض الضحية عن الأضرار الجسدية والنفسية التي تعرضت لها جراء هجوم من كلاب ضالة بمنطقة ليساسفة شهر أغسطس عام 2023.

وفي تفاصيل الدعوى، تعرضت السيدة لهذا الهجوم بينما كانت في طريقها إلى عملها وتسبب لها في إصابات على مستوى كاحلها وركبتها ويدها، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية.

وخلال مراحل الدعوى، نفى المجلس الجماعي للدار البيضاء والشركة المكلفة بتدبير قطاع البيئة بالمدينة مسؤوليتهما عن الأضرار التي لحقت بالضحية، بدعوى أن الكلاب التي هاجمتها ليست ضالة، بل في ملكية الغير.

بينما حمل فريق دفاع الضحية المجلس الجماعي مسؤوليته التقصيرية في محاربة الكلاب الضالة، خاصة وأن الجماعة خصصت نحو مليون دولار لمحاربتها.

وكانت المحكمة قد أصدرت حكما تمهيديا في ماي الماضي أمرت بموجبه بإجراء خبرة طبية لتقييم حجم الضرر الجسدي والنفسي الذي تعرضت له الضحية.

ويعد هذا الحكم القضائي الثاني من نوعه بعد حكم مماثل صدر عن محكمة إدارية بمدينة أكادير (وسط) شهر يوليو عام 2023.

وقضى ذلك الحكم أيضا بتغريم جماعة أكادير مبلغ 5000 دولار لفائدة رجل شرطة تعرض هو الآخر لهجوم من الكلاب الضالة.

نقاش مفتوح

وباتت ظاهرة الكلاب الضالة، التي يقدر عددها بنحو مليونين، تطرح أكثر من علامة استفهام في المغرب خصوصا بعد تسجيل حوادث مميتة في عدد من المدن وحديث جمعيات مدافعة عن حقوق الحيوانات عن "فشل" و"ضعف" تنفيذ خطة حكومية أُطلقت في السنوات الأخيرة لاحتواء الظاهرة.  

وتتباين المقترحات والحلول التي يقترحها النواب والمواطنون للتصدي للظاهرة، بين من يقترح تلقيحها ضد داء الكلب وتجميعها في ملاجئ خاصة، وبين من يدعو إلى قتلها، وهو ما تعارضه الجمعيات المدافعة عن حقوق الحيوانات.

وسبق لمحكمة بالناظور، شمال البلاد، أن ألزمت بلدية المدينة بدفع تعويض قدره 578 دولارا لصالح إحدى الجمعيات الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الحيوانات، وذلك لإقدامها على تنفيذ حملة "إبادة" للكلاب الضالة باستعمال الذخيرة الحية.

وتعليقا على الانتقادات الموجهة للسلطات، قال وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت في معرض رده على أسئلة النواب في يوليو الماضي إن وزارته تعمل على مواكبة الجماعات الترابية بالدعم اللازم لاحتواء الظاهرة.

وأشار إلى تخصيص 7 ملايين دولار في السنوات الخمس الماضية لاقتناء سيارات ومعدات لجمع الكلاب الضالة وتلقيحها ضد داء السعار.

المصدر: أصوات مغاربية