Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

المغرب

"وظائف وقصص نجاح وهمية".. تحذيرات من نصب باسم وكالة أميركية بالمغرب

24 سبتمبر 2024

حذّرت الوكالة الأميركية التنمية الدولية في المغرب من "إعلانات وهمية" باسمها تطلب مبالغ لتسهيل الحصول على وظائف أو طلب منح، مؤكدة أنها "إعلانات احتيالية".

وقالت السفارة الأميركية في الرباط، الإثنين، إنها على "علم بحالات احتيال جديدة لجهات احتيالية تسعى لتضليل المتقدمين الراغبين في الحصول على تمويل ووظائف".

وأوضحت أن تلك الحالات تشمل "إعادة استخدام علامة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في إعلانات وهمية، وإعادة توظيف معلومات الفرص من البرامج السابقة، وفبركة قصص نجاح، وانتحال شخصية موظفي الوكالة".

⚠️ تنبيه جديد ضد الاحتيال ⚠️ السفارة الأمريكية بالمغرب على علم بحالات احتيال جديدة لجهات احتيالية تسعى لتضليل...

Posted by US Embassy Morocco on Monday, September 23, 2024

وذكّرت أن "حكومة الولايات المتحدة لن تطلب أبدا، بما في ذلك الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، تحصيل رسوم لتسهيل طلبات التوظيف أو فرص التمويل"، مشيرة إلى أن "المواقع أو غيرها من المنصات الإلكترونية التي تطلب دفع رسوم لمعالجة طلبات التوظيف أو المنح هي مواقع احتيالية".

وتمول الحكومة الأميركية وكالة التنمية الدولية الناشطة عبر مشاريع ومبادرات في أكثر من 80 دولة، تسعى إلى أهداف بينها تحفيز الابتكار وتعزيز الصحة العالمية وتمكين النساء ومواجهة الفقر وتقديم المساعدات الإنسانية.

ودعت السفارة إلى "توخي اليقظة عند البحث عن فرص عمل أو تمويل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية وغيرها من الوكالات الحكومية الأميركية".

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والعاهل المغربي الملك محمد السادس (صورة مركبة)
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والعاهل المغربي الملك محمد السادس (صورة مركبة)

كشف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، السبت، أن قرار بلاده فرض التأشيرة على المغاربة جاء بسبب  "علاقة المغرب مع إسرائيل".

وقال الرئيس الجزائري، في لقائه الإعلامي الدوري الذي جرى السبت ونقلته وسائل إعلام رسمية، إن القرار جاء نتيجة "التعاون الأمني" بين المملكة المغربية  وإسرائيل و"الكشف عن وجود خلايا تجسس". 

 وبشأن مصير المغاربة المقيمين بالجزائر، قال تبون "الشعب المغربي شعب شقيق، وطرد المغاربة من الجزائر كلام فارغ، ومرحبا بهم، يعيشون وسط الشعب الجزائري ويعملون في السوق الجزائرية"، مضيفا "لا يمكن أن نطرد أي مغربي من الجزائر وفرض التأشيرة جاء لدواعي أمنية بحتة".

وقررت الجزائر، قبل أسبوعين، "إعادة العمل الفوري" بفرض تأشيرات دخول على حاملي جوازات السفر المغربية، واتهمت السلطات الجزائرية حينها المغرب بكونه "أساء استغلال غياب التأشيرة بين البلدين" و"انخرط، وللأسف الشديد، في أفعال شتى تمس باستقرار الجزائر وبأمنها الوطني"، منها "نشر عناصر استخباراتية" إسرائيلية "من حملة الجوازات المغربية للدخول بكل حرية للتراب الوطني".

يأتي القرار الجزائري في سياق استمرار أزمة حادة بين البلدين، اندلعت منذ قطعت الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط في أغسطس 2021.

واتهمت الجزائر حينها المغرب بـ"ارتكاب أعمال عدائية منذ استقلال الجزائر" في 1962، فيما أعرب المغرب يومها عن "أسفه" لهذا القرار ورفض "مبرراته الزائفة".

وتعمق التوتر بين البلدين منذ اعتراف الولايات المتحدة بسيادة الرباط على هذا الإقليم المتنازع عليه أواخر العام 2020، في مقابل تطبيع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل.

قضية التجسس

وسجلت توترات بين البلدين منذ ذلك الحين، كان آخرها إعلان النيابة العامة الجزائرية في تلمسان (غرب) في الأول من سبتمبر توقيف أشخاص عدة، بينهم أربعة مغاربة، بتهمة الانتماء إلى "شبكة تجسس".

وعلق الرئيس تبون في المقابلة على هذه القضية قائلا إن لسلطات بلده معطيات حول دخول "عملاء وجواسيس" لإسرائيل إلى الجزائر بـ"جوازات سفر مغربية"، مضيفا "ما الذي يدفع هؤلاء لزيارة أماكن حساسة مثل الموانئ؟"، كما أكد أنه "ستتم محاكمة المغاربة علنا ممن تم إلقاء القبض عليهم في إطار تحريات أمنية قادتنا لفرض التأشيرة".

ولم يصدر لحد الآن أي تعليق رسمي على هذه القضية في الرباط، بينما سبق للعاهل المغربي الملك محمد السادس أن دعا في عدة خطابات خلال الأعوام الأخيرة إلى تطبيع العلاقات بين الجارين.

كذلك، سبق له أن دعا إلى فتح الحدود البرية بين البلدين، وهي مغلقة منذ العام 1994.

وتوقفت الرحلات الجوية بين البلدين منذ قرار الجزائر في سبتمبر 2021 إغلاق مجالها الجوّي أمام جميع الطائرات المدنية والعسكرية المغربية.

ظل نزاع الصحراء

وظلت علاقات الجزائر والمغرب متوترة قبل ذلك بعدة أعوام بسبب النزاع حول الصحراء الغربية.

كما شهدت العلاقات بين الجزائر وباريس فتورا جديدا بعد أن أعلنت باريس، في نهاية يوليو، دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء الغربية المتنازع عليها، في حين تدعم الجزائر جبهة بوليساريو المطالبة باستقلال هذه المنطقة عن المغرب.

وفي مقابلته الإعلامية السبت، طالب الرئيس عبد المجيد تبون فرنسا بـ"احترام" قرارات الأمم المتحدة في قضية الصحراء الغربية.


المصدر: أصوات مغاربية / وكالات