Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

من تدريبات القوات الأميركية والمغربية- المصدر: موقع DVIDS
من تدريبات القوات الأميركية والمغربية- المصدر: موقع DVIDS | Source: DVIDS

أفاد موقع تابع لوزارة الدفاع الأميركية، الأربعاء، بأن قواتها للعمليات الخاصة في أفريقيا أنهت مؤخرا تدريباً مشتركاً مع "مجموعة القوات الخاصة" المغربية في قاعدة تدريب بتيفنيت، ضاحية مدينة أكادير.

وشمل التدريب، وفق موقع "خدمة توزيع المعلومات البصرية للدفاع" DVIDS التابع لوزارة الدفاع الأميركية، التمرن على عمليات عسكرية تضم استخدام أسلحة، وتدريبات على ردود الفعل في مواجهة الهجمات، بالإضافة إلى ذلك الرعاية الطبية أثناء المواجهات المسلحة.

ونقل المصدر عن رقيب اتصالات في المجموعة الثالثة لقوات العمليات الخاصة الأميركية قوله "القاعدة المشتركة للمعرفة بيننا وبين القوات المغربية الشريكة تساعدنا على تحقيق المزيد في التدريب".

ويهدف التدريب المشترك أيضا إلى التنسيق وتحسين المرونة لمواجهة تهديدات تشمل التطرف العنيف.

علما المغرب وأميركا
أبرزها "الأسد الإفريقي".. هذه مجالات التعاون العسكري بين المغرب وأميركا
تحتفل الولايات المتحدة والمغرب، هذه الأيام بالذكرى العشرين لمناورات "الأسد الأفريقي"، وهي أكبر مناورة عسكرية سنوية متعددة الجنسيات في أفريقيا، والتي تستضيفها القوات المسلحة الملكية المغربية، وتشكل مناسبة لتسليط الضوء على التعاون العسكري بين واشنطن والرباط.

وترتبط الولايات المتحدة وجيوش البلدان المغاربية ببرامج تعاون وتنسيق مختلفة، أبرزها مناورات "الأسد الأفريقي" التي تجري سنويا فوق تراب بلدان بينها المغرب، وتشهد مشاركات قوات من دول عدة.

 

المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022
دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022

عقد مبعوث الأمم المتحدة للصحراء الغربية ستافان دي ميستورا الخميس لقاءات مع مسؤولين من جبهة البوليساريو بعدما وصل إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف في الجزائر، حسبما أفادت وكالة الأنباء الصحراوية.

وتقع الصحراء الغربية على ساحل المحيط الأطلسي ويحدها المغرب وموريتانيا والجزائر وتعتبرها الأمم المتحدة من "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي". ويسيطر المغرب على 80% من مساحة الصحراء الغربية.

وطرحت الرباط خطة عام 2007 تقترح فيها منح المستعمرة الإسبانية السابقة حكما ذاتيا تحت سيادتها، فيما تطالب جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر والتي تخوض نزاعا مع الرباط منذ 1975، بالسيادة عليها، وتدعو إلى إجراء استفتاء لتقرير المصير برعاية الأمم المتحدة نصّ عليه اتفاق لوقف إطلاق النار مبرم في العام 1991.

وسيلتقي دي ميستورا زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي.

وتأتي زيارة دي ميستورا "في إطار تحضيره للإحاطة" التي سيقدمها أمام مجلس الأمن في 16 أكتوبر، حسبما أفاد ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة محمد سيدي عمار لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

ومطلع أغسطس الماضي، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "قلق عميق" إزاء تدهور الوضع في الصحراء الغربية، وذلك في تقرير أعدّه حول هذه المنطقة بطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة، داعيا إلى "تجنّب أيّ تصعيد إضافي".

وكتب غوتيريش أن "استمرار الأعمال العدائية وغياب وقف لإطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو يمثّلان انتكاسة واضحة في البحث عن حلّ سياسي لهذا النزاع طويل الأمد".

وهذا التقرير الذي يغطي الفترة من 1 يوليو 2023 ولغاية 30 يونيو 2024، أُعدّ قبل أن تعلن فرنسا في نهاية يوليو تأييدها للخطة التي اقترحها المغرب لمنح الصحراء الغربية حكماً ذاتياً باعتبارها "الأساس الوحيد" لحلّ النزاع.

وأثار قرار باريس غضب الجزائر التي تدعم البوليساريو في هذا النزاع.

والصحراء الغربية غنية بالأسماك والفوسفات ولها إمكانات اقتصادية كبيرة.

وبعد نحو 30 عاما من وقف إطلاق النار، تعمق التوتر بين الجزائر والمغرب منذ اعتراف الولايات المتحدة بسيادة الرباط على هذا الاقليم المتنازع عليه أواخر العام 2020، في مقابل تطبيع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل.

وعيّن دي ميستورا في منصبه في أكتوبر 2021، وسافر إلى المنطقة عدة مرات للقاء مختلف أطراف هذا النزاع من دون التوصل إلى استئناف العملية السياسية.

المصدر: فرانس برس