Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أطباء داخل مستشفى بالمغرب (أرشيف)
أطباء داخل مستشفى بالمغرب (أرشيف)

أثارت مشاهد وثقت استخدام قوات الأمن للقوة، لفض اعتصام نظمه طلبة الطب أمام كلية الطب والصيدلة بالعاصمة  المغربية الرباط، موجة واسعة من الاستنكار والاستياء في المملكة.

وتدخلت السلطات الأمنية في الرباط، لفض مظاهرة جديدة لطلبة الطب بالقوة، وذلك بعد تجمعهم، مساء الأربعاء، أمام كلية الطب والصيدلة احتجاجا على ما يعتبرونه "رفض الاستجابة لعدد من مطالبهم".

ووثقت مقاطع مصورة انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشاهد تعنيف لبعض الطلبة المتظاهرين سلميا.

وظهر في فيديوهات متداولة، عناصر أمن وهم يدفعون ويضربون طلبة، مما خلف ردود فعل غاضبة من منظمات حقوقية ونقابات وشخصيات عامة.


واستنكرت نقابات ومنظمات مغربية اللجوء للعنف في تفريق الطلبة المحتجين، مما أسفر عن حالات إصابة وإغماء، بالإضافة إلى توقيف 10 طلاب وأوليائهم، قبل إطلاق سراحهم، وفقا لموقع "صوت المغرب" المحلي.

وعبّر التنسيق النقابي لقطاع الصحة، عن إدانته الشديدة لما وصفه بـ"القمع الشرس والاعتقالات والتدخل العنيف الذي مارسته القوات العمومية في حق طلبة كلية الطب والصيدلة، الذين كانوا يمارسون حقهم في الاحتجاج والتظاهر السلمي".

وأكد التنسيق الذي يضم 6 نقابات صحية، في بيان، عن "رفضه المقاربة الأمنية للحكومة في تعاملها مع مطالب الطلبة، واعتماد الحوار والتفاوض لفض هذا النزاع".

وتتواصل أزمة طلبة الطب بالمغرب، بعد مرور نحو 10 أشهر على مقاطعتهم الدروس والامتحانات، احتجاجا على تقليص سنوات التكوين، من 7 إلى 6 سنوات.

 

 

ويشكل ملف طلبة الطب في المغرب محور جدل ونقاش مجتمعي واسع. وتصاعدت خلال الأيام الأخيرة دعوات منظمات حقوقية وأحزاب سياسية ونقابات مهنية، لضرورة إيجاد حلول جذرية تنهي حالة التوتر والاحتقان المتصاعدة في كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان عبر أنحاء البلاد.

وفي أعقاب الاحتجاجات المتصاعدة، أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، الخميس، أن كليات الطب والصيدلة "ستتخذ الإجراءات اللازمة لاستعادة السير العادي بها".

وأوضح بيان للوزارة، أن كليات الطب والصيدلة ستتخذ الإجراءات المطلوبة من أجل تمكين الطلبة الذين اجتازوا امتحانات الفصل الأول في دورة 5 سبتمبر 2024، من استكمال امتحاناتهم خلال دورة استثنائية خاصة.

وأضاف البيان: "كما سيتم إلغاء نقطة الصفر بالنسبة للطلبة الذين لم يجتازوا الامتحانات (..)، فضلا عن الإطلاق الفوري للمساطر الإجرائية من أجل مراجعة العقوبات التي صدرت في حق الطلبة المسجلين في مسالك الصيدلة، التي لها علاقة بالأحداث التي واكبت مقاطعة الدراسة".

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

الاتحاد الأوروبي والمغرب
الاتحاد الأوروبي والمغرب

أصدرت محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي الجمعة قرارا لصالح الانفصاليين الصحراويين من جبهة بوليساريو عبر إبطال اتفاقين تجاريين مبرمين بين المغرب والاتحاد الاوروبي بشكل نهائي.

هذان الاتفاقان اللذان يعودان للعام 2019 ويتعلقان بالصيد والزراعة، أبرما في "تجاهل لمبادئ تقرير المصير" للشعب الصحراوي كما اعتبرت أعلى هيئة قضائية للاتحاد الأوروبي في حكمها الصادر في لوكسمبورغ.

وكانت موافقة الشعب الصحراوي على إبرام هذين الاتفاقين أحد الشروط لسريانهما.

لكن المحكمة اعتبرت انه حتى لو تم استطلاع آراء السكان بهذا في الصحراء الغربية، المستعمرة الإسبانية السابقة الخاضعة بشكل تام لسيادة المغرب، فانها لم تكن لتعني موافقتهم.

وكان من الممكن الأخذ بهذه الموافقة لو كان تطبيق هذين الاتفاقين قد أعطى "فوائد محددة وملموسة وجوهرية" وهو ما لم يكن يحصل على ما أفادت المحكمة.

نتيجة لذلك، تم رفض طلبات إلغاء قرار المحكمة الأوروبية المتخذ في المحكمة الابتدائية عام 2021. وكانت محكمة الاتحاد الأوروبي ألغت آنذاك الاتفاقين التجاريين المبرمين بين الاتحاد والمغرب.

لكن قرار المحكمة الصادر الجمعة ليس له أي عواقب على المدى القصير. فمدة اتفاق الصيد انتهت في يوليو 2023 فيما مددت المحكمة لسنة اعتبارا من الجمعة تطبيق الاتفاق المتعلق بالمنتجات الزراعية.

وفي قرار آخر، طلبت محكمة العدل الأوروبية أيضا أن تذكر العلامات التجارية للبطيخ الأصفر (الشمام) والطماطم التي يتم حصادها في الصحراء الغربية، هذه المنطقة وليس المغرب كبلد المنشأ.

وكانت الكونفدرالية الفلاحية وهي نقابة زراعية فرنسية، طلبت من فرنسا حظر استيراد البطيخ الأصفر والطماطم التي تزرع في أراضي الصحراء الغربية وتحمل علامة تجارية تشير الى ان مصدرها المغرب.

ووافقت المحكمة على ذلك معتبرة انه في هذه الحالة يجب ذكر الصحراء الغربية وليس المغرب.

\وتقع الصحراء الغربية على ساحل المحيط الأطلسي ويحدها المغرب وموريتانيا والجزائر.

ويسيطر المغرب على 80% من مساحة الصحراء الغربية التي تعتبرها الأمم المتحدة من "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي"، فيما تطالب جبهة بوليساريو المدعومة من الجزائر والتي تخوض نزاعا مع الرباط منذ 1975، بالسيادة عليها.

في نهاية 2020 اعترفت الولايات المتحدة في ظل إدارة دونالد ترامب، بسيادة المغرب على هذه المستعمرة الإسبانية السابقة، لتخرق بذلك التوافق الدولي على الوضع الحالي لهذه المنطقة المتنازع عليها.

المصدر: فرانس برس