Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

حلقة احتوت على مشهد الزواج من ثلاث نساء | Source: youtube
حلقة احتوت على مشهد الزواج من ثلاث نساء | Source: youtube

في سياق المنشورات التي تروج لأفكار مسيئة أو نمطية عن النساء، كالفشل في العمل أو الإدارة أو قيادة السيارات أو السعي للزواج من رجال أغنياء، نشرت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة قالت إنها لرجل كويتي ثري تزوج من ثلاث مغربيات في يوم واحد.

إلا أن الادعاء خطأ والصورة ملتقطة من سلسلة حلقات كوميدية تعود لعام 2021.

ويظهر في الصورة رجل بزي خليجي وبجانبه ثلاث نساء بفستان الزفاف.

وعلق الناشرون بالقول "كويتي يبلغ 50 سنة، تزوج يوم أمس بثلاث مغربيات".

علق الناشرون بالقول "كويتي يبلغ 50 سنة، تزوج يوم أمس بثلاث مغربيات"

وحظيت الصورة بتفاعل واسع على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربية، وحصدت آلاف التفاعلات والتعليقات المستهجنة.

ومن بين التعليقات تلك التي وصفت المشهد بسوق النخاسة، وأخرى وجدت فيه تشويها لسمعة المرأة المغربية، فيما رأى مستخدمون أن هذا الزواج قائم على المصلحة المادية.

حقيقة الصورة
لكن الصورة ليست سوى مشهد تمثيلي.

والتفتيش عنها على محركات البحث يرشد إلى فيديو ترويجي لسلسلة كوميديّة تُدعى "فلاشات 2021" نُشر بتاريخ 12 أبريل سنة 2021 على صفحة قناة الريان القطرية، وقد ظهر فيها مشهد مطابق للصورة المتداولة.

مشهد مطابق للصورة المتداولة

وبتعميق البحث على يوتيوب، يمكن العثور على الحلقة التي احتوت على مشهد الزواج من ثلاث نساء.

وهذا المشهد عبارة عن حلم رأت فيه شخصية في السلسلة أن زوجها تزوج عليها بثلاث نساء، ولم تُذكر جنسيتهن أصلا.

المصدر: فرنس برس

 

مواضيع ذات صلة

تلاميذ مغاربة أمام مدرسة بمراكش
تلاميذ أمام مدرسة في المغرب- أرشيف

توصّلت دراسة رسمية مغربية إلى معطيات جديدة حول أسباب تراجع تعليم الفتيات بالمغرب مقارنة بنظرائهن الذكور، وذلك رغم التفوق الذي تسجله الإناث في امتحانات الباكالوريا مؤخرا.

وأظهرت مخرجات هذه الدراسة التي أعدها المجلس الوطني للتربية والتكوين (مؤسسة رسمية) وجود صعوبات تعيق تحقيق المناصفة في التعليم بسبب عوامل ثقافية واقتصادية واجتماعية.

ويعد موقف الأسرة بشكل عام من تعليم الإناث من بين أهم تلك الأسباب، حيث ما يزال الكثير من الآباء يرى تعليم البنات غير مهم بالمقارنة مع الذكور خاصة في المناطق القروية والنائية.

وبين سبر آراء أن ما يقارب عشر أرباب الأسر في الوسط القروي يرون أن المدرسة أكثر أهمية للأولاد منها للبنات، مقابل 3.53 في المائة في الوسط الحضري.

وفسرت الدراسة ذلك بالقول إن الأسر في الوسط القروي تعتبر الذكور أكثر قدرة على إعالة الأسرة في مراحل لاحقة من حياتهم، بينما تنظر في المقابل إلى الفتاة على أنها "مقدر لها أن تنشئ أسرة".

وأوضحت أن مثل هذه التمثلات هي التي تصوغ في النهاية القرارات التي تتخذها الأسر بشأن تعليم أبنائها ما يحد من تحقيق المناصفة في المقاعد الدراسية.

إلى جانب ذلك، تلعب الظروف الاجتماعية والاقتصادية للأسر أيضا دورا محوريا في تحديد ما إن كانت بناتها سيستفدن من فرصة لمتابعة دراستهن أم لا بغض النظر عن الوسط سواء كان حضريا أو قرويا.

في هذا الصدد، قال معدّو الدراسة "إن التمثل الذي يعطي قيمة أكبر لتعليم الأولاد مقرون بضعف مستويات المعيشة. فعندما لا تمتلك الأسر الوسائل اللازمة لتعليم جميع أطفالها غالبا ما تعطي الأولوية للذكور".

وتابعت الدراسة "وفي الوسط القروي على وجه الخصوص، حيث يقوم الرابط الاجتماعي على ترتيب هرمي يتم إنزال الفتيات فيه إلى مرتبة ثانية مقابل إعطاء الأولوية للأولاد وذلك كلما كانت الموارد غير كافية".

وتنضاف دراسة المجلس الوطني للتربية والتكوين بالمغرب إلى دراسات محلية ودولية أخرى نبهت في وقت سابق إلى وجود تراجع وعوائق تحول دون استفادة الفتيات من تعليم جيد مقارنة بنظرائهن الذكور.

وأظهرت معطيات نشرتها وزارة التربية الوطنية العام الماضي حول نسب الهدر المدرسي بين التلاميذ المغاربة تسجيل انقطاع 129 ألفا و594 تلميذة عن الدراسة، 36.804 منهم بالسلك الابتدائي و62.748 بالسلك الثانوي الإعدادي و30.042 بالسلك الثانوي التأهيلي.

إلى جانب ذلك، قدر تقرير لمنظمة اليونيسف، صدر في يناير الماضي، معدل تمدرس الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و17 سنة في المناطق القروية بـ 41 في المائة، وذكر حينها أن نسبة الهدر المدرسي للفتيات في القرى في المرحلة الإعدادية تصل إلى 10.2 % وإلى 6.2% في المرحلة الثانوية.

تألق ونجاحات

ورغم تلك العوائق كلها، تحقق المغربيات نتائج باهرة في امتحانات الباكالوريا وفي امتحانات ولوج المدارس العليا بالمغرب مقارنة بنظرائهن الذكور.

وتميزت الدورة الماضية من امتحانات الباكالوريا بتفوق ملحوظ للإناث، حيث نجحت 143 ألفا و366 تلميذة بنسبة 72 في المئة من مجموع المتمدرسات اللواتي اجتزن الامتحانات. في المقابل، بلغت نسبة نجاح الذكور 62.6 في المئة.

وتحقق الإنات التوفق نفسها في ولوج الجامعات العليا، حيث تقدر نسبة حضورهن فيها بـ53 في المائة من مجموع الطلبة المسجلين في المغرب خلال الموسم الجامعي 2021–2022.

المصدر: أصوات مغاربية