آراء حرة

الجدل قائم في الوسط الفكري العربي، وما يتعداه إلى مختلف الأوساط التي للدين الإسلامي حضور بارز فيها، بين ثلاثة أطراف
في المغرب، إلى جانب أخبار الجائحة، والتداعيات الاقتصادية، وأرقام العدوى، وعدد الاختبارات التي يتم إجراؤها يوميا؛ يمكنك، ذات صباح، أن تصادف خبرا مفاده "توقيف شابين في الثلاثينيات من العمر ضُبطا متلبسين بالإفطار العلني بين الأشجار"... بينما تتحدث مصادر أخرى عن إيقاف خمسة آخرين في أماكن متفرقة، بنفس "التهمة".
"القوة" و"الثروة" تمنحان من يمتلكهما القدرة على "السيطرة"، وهما تتغذيان إحداهما بالأخرى، فالثروة تعظم القوة، الأخيرة تفتح أفقا لمراكمة الأولى... لكن لا القوة ولا الثروة، بمقدورهما منفردتين أو حتى مجتمعتين، تأهيل من يمتلكهما للعب دور "القيادة"... القيادة يلزمها بعد ثالث: "الشرعية"، وهذه بالضرورة مستمدة من منظومة قيمية وأخلاقية.
أصبح من المؤكد أن عالم ما بعد كورونا سيكون مختلفا عن ما قبله، وأن مراكز العبادة ستكون من بين أكثر الأماكن تأثّرا بانعكاسات هذا الوباء نتيجة الطبيعة الجماعية للكثير من الطقوس الدينية. كان ذلك واضحا في غياب المسيرات التقليدية وفي الكنائس الخاوية في احتفالات عيد الفصح الأخير. حتى ساحة القديس بطرس في روما كانت شبه فارغة في منظر لم يره أحد منذ زمن، وكذلك في غياب الاجتماعات العائلية الكبيرة عن عيد الفصح اليهودي "بيساح". ولم يختلف منظر الحرم المكي الذي تم إخلاؤه من الطائفين والمصلين، كما تم إغلاق الكثي
في ورقة بعنوان "العلمانية وعلاقة الدين بالدولة من منظور حركة النهضة" قدم زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي رؤىً وأفكارا جريئة حول قضايا الديمقراطية والعلمانية والمواطنة والردة، تضعه في تعارض كبير مع العديد من الجماعات المنضوية تحت تيار الإسلام السياسي بما فيها الجماعة الأم "الإخوان المسلمون".
نشر البرلماني المغربي عن فيدرالية اليسار، عمر بلافريج، التغريدة التالية بالفرنسية: "مع إجبارية وضع القناع وكل الانزعاج الذي قد يسببه (صعوبة أو ضيق في التنفس...) أتمنى أن يعي الجميع الجحيم المستمر الذي تعيشه النساء اللواتي يرتدين البرقع أو اللثام" (ترجمة حرة).
ليس من السهل الدفاع عن سياسة الرئيس في الولايات المتحدة إذا كان من الحزب الجمهوري، فمن "المسلّمات" التي يروّجها اليسار الأميركي الجديد، الذي يهيمن على أغلب وسائل الإعلام ويسيطر على الأوساط الثقافية في الكثير من الجامعات ويتحكّم بهوليوود، أن جمهور هذا الحزب هو من محدودي الثقافة من البيض في ولايات الداخل الأميركي بينما يتركّز "المثقفون" في الولايات المطلّة على المحيطين الأطلسي والهادي، وما على الأميركي إذا أراد أن يثبت أنه من هؤلاء المثقفين سوى مهاجمة ترامب وجورج بوش الابن ونائبه ديك تشيني. وعلى