Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

آراء حرة

كان يتحدث عن باحثة شابة. سأل شخص بين الحاضرين عن كتبها، فرد الأول: "تبدو لي سطحية ومغرورة. من الأفضل أن تقرأ لفلان وفلان"...
فجأة، انتشرت الأخبار مصحوبة بسيل من الصور والفيديوهات على الإنترنت، آلاف من "المهاجرين غير الشرعيين" وصلوا فجر يوم 17 ماي الجاري إلى مدينة سبتة المحتلة بالشمال المغربي، قدروا في البداية ب 1500، ثم زاد العدد حسب الإعلام الاسباني ليصل إلى 8000. 
هل هي الرغبات، إذ تنتقي من الوقائع ما يمكنّها من نسج روايات تحاكي ما تاق إليه أصحابها دون جدوى، أم هل هي مناسبة استعادة بعض الوهج لمن جعل موضوع القدس شعاره فيما هو يقاتل "وكلاء إسرائيل" من أطفال درعا وحلب والموصل ومأرب؟ هو الدم الفائر دون شك، ومن حقّه أن يفور، غير أنه ليته لم يكن مقتصداً في فورانه يوم كان قادراً على درء الشر حيث اختار أن يتعامى عنه.
قبل أزيد من خمس سنوات، في لقاء إعلامي خاص مع أحد وُلاة جهات منطقة الصحراء، كنت من بين حضوره، أذكر أنه في تلك المناسبة حدثنا السيد والي الجهة بمرارة عن النزاع الجزائري - المغربي ومدى انعكاساته السلبية على تطور وتنمية المنطقة المغاربية والعيش المشترك لشعوبها.
توفي هذا الأسبوع بمستشفى "لاريبوازيير" في باريس واحد من أشهر الصحفيين العرب، بعد إصابته بفيروس كورونا. هو الفرنسي من أصل تونسي الصحفي بشير بن يحمد، عن عمر 93 عاما، العمر نفسه الذي عاشه الصحفي المصري محمد حسنين هيكل (رحل سنة 2016). ولو أن كليهما جمعتهما المهنة والانتماء إلى البلاد العربية، وتقاطعت أبعاد كثيرة في مساريهما. إلا أن نقاطا شتى فرقت بين الاثنين، أولها لغة الكتابة، وصِلَةُ كل منهما بالسلطة في ارتباطها بالصحافة، وأكثر من هذا وذاك، المدرسة الصحفية التي انحاز كل واحد إليها، وهما مدرستان مخ
في مصر، تابع المهتمون، في أكثر من مرة، محاكمة فتيات يقدمن محتويات على التيك توك، يعتبرها البعض مسيئة لمنظومة قيمية معينة.
تحمل المجتمعاتُ المُصْمتةُ، المجتمعاتُ المُكَوّنة من هوية عِرْقية/ سُلاليّة، ودينية ولغوية وثقافية واحدة، تصورا انغلاقيا تحيّزيا إقصائيا بالضرورة؛ مهما حاولت التمظهر ـ من وراء ذلك ـ بالانفتاح وتقبّل الآخرين. صحيح أنها تبقى أفضل ـ في معظم أحوالها ـ من المجتمعات التي هي كذلك، ولكنها تُضِيف/ تَزيد الفخرَ والاعتدادَ بهذه الواحدية الهوياتية، وتشتغل عليها تعزيزا وتأكيدا، وترسيما للمستقبل؛ إلا أن سِمَة الانغلاق تنتظم هؤلاء وهؤلاء في كل الأحوال، حتى وإن كان الصنف الأخير هو الأبعد عن الشفاء من أمراض العن