Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

آراء حرة

تغلغل النظام الإيراني عبر وكلائه في الدول العربية لبث الاضطراب وعدم الاستقرار، لم يقتصر فقط على المشرق العربي، بل أيضا على المغرب العربي، مما يؤكد لنا أن التوافق أو حتى التسوية مع نظام مؤدلج أشبه بأمر صعب المنال وحتى لو صار لن يؤتى ثماره.
عاد موضوع عزم روسيا إنشاء قاعدة عسكرية في الجزائر إلى صدارة الأخبار، وهو الخبر الذي سارعت الجزائر إلى نفيه لما راج أول مرة في الأعوام الأخيرة، ثم أعيد الكلام عنه نهاية السنة الماضية إثر إقرار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بمغربية الصحراء وتطبيع المغرب علنيا مع إسرائيل. في البداية حرصت مصادر أمنية جزائرية مأذونة على كون التصريح "ليس في نية الجزائر إقامة قاعدة عسكرية روسية بأراضيها". ونفي "نية الجزائر إقامة قاعدة عسكرية روسية أو لأي دولة أخرى على أراضيها"، مشيرة إلى أن الجزائر التي ترفض إنشا
كتب صديقي على فيسبوك منشورا يجمع بين السخرية والذكاء، يقول فيه: "عزيزي الصائم، إذا كانت رؤيتك لشخص فاطر أمامك ستؤذي مشاعرك، إذن فعليك أن تتوقف عن المشي أمام كل إنسان مشلول تراه أمامك، لأنك بكل بساطة ستجرح مشاعره". 
لم يلق تعثر انتشار الديمقراطية في دنيا العرب وإيران اهتماما يذكر، ومرّ غالبا بلا أبحاث جدية وبلا دراسات، واقتصر التغيير ونقده على جولات عنف وتنابذ بين الحكام ومعارضيهم. 
أجرى الصديق الأديب والصحفي شعبان عبود مقابلة تلفزيونية على أربع حلقات مع علي صدر الدين البيانوني
يحتدم النقاش اليوم حول دور الشعر في عالمنا الحاضر، كما يستمر طرح سؤال علاقة الشعر بالوجود وبتحولات الزمن، خصوصا في بدايات هذا القرن الجديد، أكثر من الأزمنة التي سبقت.
كلما تأملتُ في رد الفعل العنيف والسفيه والتلفيقي تجاه الدكتورة نوال السعداوي والذي تلى نبأ وفاتها، تأخذني غصة مواجهة الواقع، هكذا سيكون مصير كل من يخرج عن طابور "آمين" المقدس، هكذا يودع هذا العالم العربي الإسلامي مفكريه المختلفين، الوحيدين القادرين على أخذه خطوة للأمام والدفع به يسيراً إلى دائرة النور، بزفة من اللعنات والشتائم، بحفل مزرٍ دموي يحتفي بفقده. أعوذ بالله منا أمة.