An Algerian couple walks under a heavy rain in Astawali, a western suburb of Algiers City 27 November 2007. A bridge collapsed due to heavy rains and floods in Algiers capital since three days. Four people died and a dozen of roads were cut. AFP PHOTO/FAYEZ NURELDINE
شهدت الجزائر أمطارا غزيرة خلال الأيام الأخيرة- أرشيفية

أعلنت مصالح الدرك الجزائري، الإثنين، عن غلق عدد من الطرق بسبب التقلبات الجوية التي تشهدها عدة مناطق في البلاد، في الوقت الذي قرر مجلس الوزراء تخصيص تعويضات للمتضررين.

وأشارت منشورات للدرك الوطني الجزائري على صفحة "طريقي" بفيسبوك إلى أن الطريق الوطني المزدوج رقم 75 الرابط بولاية باتنة (شرق الجزائر) مغلق أمام حركة المرور على مستوى بلدية عين جاسر بسبب ارتفاع منسوب المياه، كما أغلق ارتفاع منسوب المياه الطريق الولائي رقم 17 على مستوى بلدية لازرو.

#حالة_شبكة_الطرقات 🔴الطرق المقطوعة بسبب #إرتفاع_منسوب_المياه. #باتنة #طريق_مغلق بالطريق الوطني المزدوج رقم 75 على...

Posted by ‎طريقي Tariki‎ on Monday, May 29, 2023

وبحسب المصدر ذاته فقد أغلق ارتفاع منسوب المياه أيضا الطريق الولائي رقم 48 في ولاية أم البواقي (شرق)، داعيا مستعملي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر وعدم المغامرة في استعمال الطرق المغلقة بسبب ارتفاع منسوب المياه.

ومن جهتها، نبهت مصالح الأرصاد الجوية الجزائرية، اليوم الإثنين، من "ظواهر جوية" قالت إنها عبارة عن "أمطار رعدية، وزوابع رملية ورياح عاتية تميز عدة ولايات من الوطن".

وتشهد عدة ولايات جزائرية منذ أيام أمطارا غزيرة تسببت في ارتفاع منسوب المياه التي اجتاحت عددا من الأحياء والمساكن. 

وأعلنت الداخلية الجزائرية الأسبوع الماضي وفاة طفلين في حوادث ناجمة عن التقلبات الجوية، ويتعلق الأمر بطفلة تبلغ سبعة أعوام كانت مفقودة وتم العثور على جثتها بعد أن جرفتها المياه على بعد خمسة كيلومترات من البلدية مقر إقامتها، وطفل يبلغ تسع سنوات توفي متأثرا بجراحه عقب سقوط جدار ملعب جواري عليه.

تضع مصالح الديوان الوطني للأرصاد الجوية الجزائرية، تنبيه خاص بظواهر جوية من أمطار رعدية، زوابع رملية ورياح عاتية، تميز عدة ولايات من الوطن. كونوا يقظين. للمزيد من التفاصيل: http://meteo.dz https://meteo.dz/bms

Posted by Météo Algérie on Monday, May 29, 2023

وخلال اجتماعه، الأحد، أعلن مجلس الوزراء الجزائري عن مجموعة من الإجراءات لفائدة المتضررين من التقلبات الجوية الأخيرة. 

وذكر بيان لاجتماع المجلس أن الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أمر  بـ"تخصيص عشرة ملايير دينار (نحو 73 مليون دولار أميركي) فورا من صندوق الكوارث، لتعويض ضحايا مخلفات التقلبات الجوية الأخيرة، على أن ينتهي التعويض نهاية الأسبوع الجاري".

ومن بين ما تضمنته الإجراءات المعلن عنها أيضا "إسكان كل من فقد بيته بالكامل في مدة لا تتجاوز 48 ساعة، مع ترميم السكنات المتضررة جزئيا" و"تعويض العائلات المتضررة جراء فقدانها للأجهزة والأثاث الضروري للبيت".

#هام #بيان_مجلس_الوزراء ترأس، اليوم، السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع...

Posted by ‎رئاسة الجمهورية الجزائرية‎ on Sunday, May 28, 2023

وبحسب المصدر ذاته فقد تقرر أيضا "إعادة ترميم الطرقات والمنشآت، فورا، وتخصيص حافلات نقل للمتمدرسين بالمناطق التي يتعذر حاليا الترجل فيها نحو المدارس، على أن تعود الحياة لمجراها الطبيعي في كل المناطق المتضررة خلال أسبوع على أقصى تقدير".

وإضافة إلى ذلك تم الإعلان عن "تخصيص منحة، فورا، للصيادين المتضررين تكون ما بين 20 و30 ألف دينار إلى غاية إعادة تهيئة موانئ الصيد المتضررة".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تعاني تونس من نقص المياه بسبب موجة جفاف- أرشيف
تعاني تونس من نقص المياه بسبب موجة جفاف- أرشيف

مع حلول منتصف شهر يونيو، تراجع احتياطي المياه في السدود التونسية بنسبة 12.8 بالمئة مقارنة بالسنة الفارطة حيث لم تتجاوز نسبة الامتلاء  31.5 بالمئة من إجمالي طاقة الاستيعاب.

وذكر "المرصد الوطني للفلاحة" أن نسبة امتلاء السدود  قد تراجعت، بنسبة 24.2 بالمئة، مقارنة بالمعدل المسجل خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

ولفت المرصد، إلى وجود تفاوت في مستوى التعبئة  إذ بلغت نسبة الامتلاء في سدود الشمال 37.6 بالمئة، في حين استقرت نسبة تعبئة السدود في الوسط والوطن القبلي تباعا عند مستوى 9.4 بالمائة و 9.6 بالمائة.

ويمتلك هذا البلد المغاربي نحو 37 سدا أبرزها سد سيدي سالم، إضافة إلى البحيرات الجبلية وتقع أغلبها في شمال البلاد.

ما تداعيات أزمة المياه؟

إجابة على هذا السؤال، يقول علاء المرزوقي منسّق "المرصد التونسي للمياه" (مستقل) إن "الجفاف أدى إلى تزايد الاحتجاجات خاصة في صفوف متساكني الأرياف والمزارعين الصغار الذين تضرروا بشدة من هذه الأزمة"، مرجحا "تصاعد الاحتجاجات في الفترة المقبلة مع نفاذ صبر المواطنين من الحلول التي اتخذتها الحكومة".

ويرى أن "غضب المتضررين من هذه الأزمة في تزايد مستمر خاصة عندما يرون أن مشكلة المياه لا تتصدر الاهتمامات الحكومية التي أعطت أولوية لقطاعات الصناعة والفلاحة الموجهة للتصدير".

وخلال عام 2023 رصد "المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية" (مستقل) 397 تحركا احتجاجيا  من أجل المطالبة بالحق في الماء، من بينها 68 تحركا بمحافظة القيروان وسط البلاد.

من جهته، يُفسّر الخبير في التنمية والموارد المائية حسين الرحيلي "تراجع منسوب المياه بتأخر التساقطات المطرية ونقصها خاصة في منطقة الشمال الغربي التي تضم معظم السدود"، واصفا الوضع المائي بـ"المحرج ما سيؤدي إلى مضاعفة الضغط على الموارد الجوفية التي تواجه إجهادا كبيرا".

ويضيف في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أن "تونس ستعيش من جديد أزمة عطش ويُتوقع أن تكون الإجراءات المرافقة لها أكثر تشددا خصوصا في أوقات ذروة الطلب على الماء وذلك من منتصف يوليو إلى أواخر شهر أغسطس".

مشاريع حكومية 

ينتظر التونسيون تدشين عدد من مشاريع البنى التحتية للمياه التي تأمل الحكومة من خلالها في الحد من تداعيات أزمة الجفاف التي يعيشها هذا البلد المغاربي.

وتقدمت نسبة إنجاز مشروع سد ملاق العلوي الجديد في محافظة الكاف شمال تونس بنسبة 84 بالمئة، وينتظر انتهاء العمل به في متم السنة القادمة.

ويعتبر مشروع بناء سد ملاق العلوي من أضخم مشاريع تعبئة الموارد المائية بمحافظة الكاف، بعد سد ملاق القديم الذي أنجز أواسط القرن الماضي، حيث سيوفر حوالي 200 مليون متر مكعب من الماء.

وكانت السلطات قد أعلنت في مارس الفائت عن دخول محطة تحلية مياه البحر بالزارات في محافظة قابس بالجنوب الشرقي لتونس المرحلة التجريبية على أن يتم "الشروع في استغلالها قريبا".

وسينتفع من مشروع محطة تحلية مياه البحر بالزارات نحو 1.1 مليون ساكن، خصوصا في محافظات الجنوب الشرقي كقابس ومدنين وتطاوين.

كما تعمل تونس على تعزيز دور محطات معالجة المياه، فقد أمضت نهاية يناير الماضي مع البنك الإفريقي للتنمية على اتفاقية قرض بقيمة 89 مليون دولار لتحسين جودة المياه المعالجة وتجديد المعدات واستخدام الطاقة الشمسية في 19 محطة للمعالجة بـ11 محافظة من محافظات البلاد.

  • المصدر: أصوات مغاربية