Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

احتجاجات أساتذة موريتانيا
احتجاجات سابقة لأساتذة موريتانيا

أعلنت النقابات التعليمية في موريتانيا خوض إضرام عام ابتداء يوم الاثنين وإلى غاية الاثنين الـ19 من ديسمبر احتجاجا على وصفته النقابات بـ"تجاهل" وزارة التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي لمطالب المدرسين. 

وقررت هيئة التنسيق المشترك بين نقابات التعليم الأساسي والثانوي خوض الإضراب والتوقف عن التدريس في مؤسسات التعليم الابتدائي والاعدادي والثانوي مع تنظيم وقفات احتجاجية في عدد من ولايات البلاد. 

 ودعت الهيئة نفسها وزارة التهذيب الوطني إلى فتح مفاوضات لتدارس عدد من المطالب، من بينها مراجعة رواتب المدرسين وعلاواتهم كما يطالب الإطار النقابي باستفادة المدرسيين من قطع أرضية. 

ويأتي هذا الإضراب العام الشامل في سياق زاد فيه التوتر بين النقابات التعليمية ووزارة التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي، بعد قرار الأخيرة مؤخرا فصل 173 مدرسا بعد انقضاء فترة إنذار وجهته لهم في نوفمبر الماضي. 

وكان عضو تحالف نقابات "أساتذة موريتانيا" يحي عبد الله، قد انتقد في تصريح سابق لـ"أصوات مغاربية" إنذارات وزارة التهذيب الوطني مشددا على أن هذه "الصرامة" يجب أن يصاحبها "توفير بيئة عمل ملائمة تشجع المدرسين على الالتزام بواجباتهم وتحقيق أعلى مستويات الأداء". 

من جانبها، تؤكد الحكومة الموريتانية على لسان وزير التعليم المختار ولد داهي، أنها ملتزمة بـ"تحسين جودة التعليم وتوفير ظروف مناسبة للمدرسة". 

المصدر: أصوات مغاربية 

 

مواضيع ذات صلة

People walk in the Capital neighbourhood of Nouakchott on June 19, 2024. - Mauritania's presidential elections is scheduled for…
جانب من العاصمة الموريتانية نواكشوط

توقع صندوق النقد الدولي أن يشهد الاقتصاد الموريتاني تباطؤا على المدى المتوسط، وذلك بسبب مخاطر مرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في منطقة الساحل.

جاء ذلك في بيان أصدرته المؤسسة الدولية، الجمعة، عقب اختتام مهمة مشاورات مع الحكومة الموريتانية استمرت من 3 إلى الـ16 من الشهر الجاري.

ورجحت المؤسسة الدولية أن يشهد النمو الاقتصادي لموريتانيا "تباطؤا طفيفا" فيما تبقى من العام الجاري وأن يستقر عند 4.6 في المائة مقارنة بـ6.5 في المائة عام 2023.

وعزا المصدر ذاته السبب إلى التراجع المسجل في القطاع الاستخراجي وللتأخر في بدء استغلال مشروع حقل الغاز أحميم الكبير ولاستمرار التوتر في منطقة الساحل.

في المقابل، أشادت بعثة المؤسسة الدولية بالإصلاحات التي نفذتها الحكومة الموريتانية في القطاع المالي وبالجهود التي تبذلها لاستقطاب الاستثمارات.

وقالت إن برنامج الإصلاحات الهيكلية التي تنفذه الحكومة أحرز "تقدما إيجابيا" مضيفة "سجلت البعثة تقدما في الانتهاء من مشاريع القوانين المتعلقة بالشركات العامة، والتصريح بالممتلكات وتضارب المصالح، وتشجع السلطات على إتمام هذه الإصلاحات تماشيا مع خطة العمل الحكومية للحوكمة".

وفي اختام مشاوراته مع السلطات الموريتانية، أعلن الصندوق توصله لاتفاق لاستكمال المراجعة الثالثة في إطار "آلية تسهيل الصندوق الممدد" و"التسهيل الائتماني الممدد"، والمراجعة الثانية بموجب الاتفاق في إطار آلية "تسهيل للصلابة والاستدامة".

وأوضح في بيان أن استكمال المراجعة سيمكن موريتانيا من الحصول على دفعة مالية قدرها 8.6 مليون دولار بالإضافة إلى دفعة أخرى قدرها 39.7 مليون دولار.

وتوفر هذه الآليات الثلاثة المساعدة المالية للبلدان التي تتعرض لمشكلات خطيرة على المدى المتوسط في ميزان مدفوعاتها بسبب اختلالات هيكلية أو بطء في النمو.

ويشترط الصندوق على الدول الراغبة في الاستفادة من هذه الآليات إحراز تقدم في سياساتها للحد من الفقر ومن تداعيات تغير المناخ.

المصدر: أصوات مغاربية