Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

احتجاجات أساتذة موريتانيا
احتجاجات سابقة لأساتذة موريتانيا

أعلنت النقابات التعليمية في موريتانيا خوض إضرام عام ابتداء يوم الاثنين وإلى غاية الاثنين الـ19 من ديسمبر احتجاجا على وصفته النقابات بـ"تجاهل" وزارة التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي لمطالب المدرسين. 

وقررت هيئة التنسيق المشترك بين نقابات التعليم الأساسي والثانوي خوض الإضراب والتوقف عن التدريس في مؤسسات التعليم الابتدائي والاعدادي والثانوي مع تنظيم وقفات احتجاجية في عدد من ولايات البلاد. 

 ودعت الهيئة نفسها وزارة التهذيب الوطني إلى فتح مفاوضات لتدارس عدد من المطالب، من بينها مراجعة رواتب المدرسين وعلاواتهم كما يطالب الإطار النقابي باستفادة المدرسيين من قطع أرضية. 

ويأتي هذا الإضراب العام الشامل في سياق زاد فيه التوتر بين النقابات التعليمية ووزارة التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي، بعد قرار الأخيرة مؤخرا فصل 173 مدرسا بعد انقضاء فترة إنذار وجهته لهم في نوفمبر الماضي. 

وكان عضو تحالف نقابات "أساتذة موريتانيا" يحي عبد الله، قد انتقد في تصريح سابق لـ"أصوات مغاربية" إنذارات وزارة التهذيب الوطني مشددا على أن هذه "الصرامة" يجب أن يصاحبها "توفير بيئة عمل ملائمة تشجع المدرسين على الالتزام بواجباتهم وتحقيق أعلى مستويات الأداء". 

من جانبها، تؤكد الحكومة الموريتانية على لسان وزير التعليم المختار ولد داهي، أنها ملتزمة بـ"تحسين جودة التعليم وتوفير ظروف مناسبة للمدرسة". 

المصدر: أصوات مغاربية 

 

مواضيع ذات صلة

صورة لحريق سابق في مدينة ازويرات شمال موريتانيا (أرشيف)
صورة لحريق سابق في مدينة ازويرات شمال موريتانيا (أرشيف)

تُدمّر الحرائق نحو 200 ألف هكتار سنويا من المراعي الموريتانية مسببة خسائر مادية تقول السلطات إنها تفوق 120 مليون دولار  كل عام.

تلتهم النيران منها آلاف الهكتارات سنويا.. هذه مساحة الغابات في بلدك

Posted by ‎أصوات مغاربية Maghreb Voices‎ on Monday, August 3, 2020

وقالت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة الموريتانية، مسعودة بحام محمد لقظف، الإثنين، إن تعرض المراعي والغطاء النباتي في المناطق الريفية للحرائق يدمر سنويا قرابة 200 ألف هكتار من المراعي في الولايات التي تشهد أنشطة فلاحية.

وتتصاعد المخاوف من نشوب المزيد من الحرائق في الولايات الرعوية التي شهدت تساقطات مطرية غزيرة خلال الفترة الماضية أدت إلى نمو الغطاء النباتي.

وأطلقت السلطات الموريتانية حملة وطنية لحماية المراعي وشق الطرق والخطوط الواقية من الحرائق في مقاطعة انتيكان بولاية اترارزة.

هل تنجح البلدان المغاربية في تعويض خسائر الحرائق عبر عمليات التشجير؟

Posted by ‎أصوات مغاربية Maghreb Voices‎ on Monday, July 18, 2022

وتهدف الخطة الحكومية إلى تخفيض المساحات المعرضة للحرائق، وتأمين المخزونات الرعوية الإستراتيجية في البلاد، وتقليل كلفة اللجوء إلى شراء الأعلاف على ميزانية الدولة.

وتشمل الحملة، التي تستمر قرابة نصف العام، شق نحو 1800 خط واقٍ من الحرائق وصيانة أزيد من 5700 من الخطوط القديمة في الولايات الزراعية الرعوية، كالحوضين الشرقي والغربي والعصابة والبراكنة واترارزة وكوركل وكيدي ماغا وتكانت.

 

المصدر: أصوات مغاربية