Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

احتجاجات أساتذة موريتانيا
احتجاجات سابقة لأساتذة موريتانيا

أعلنت النقابات التعليمية في موريتانيا خوض إضرام عام ابتداء يوم الاثنين وإلى غاية الاثنين الـ19 من ديسمبر احتجاجا على وصفته النقابات بـ"تجاهل" وزارة التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي لمطالب المدرسين. 

وقررت هيئة التنسيق المشترك بين نقابات التعليم الأساسي والثانوي خوض الإضراب والتوقف عن التدريس في مؤسسات التعليم الابتدائي والاعدادي والثانوي مع تنظيم وقفات احتجاجية في عدد من ولايات البلاد. 

 ودعت الهيئة نفسها وزارة التهذيب الوطني إلى فتح مفاوضات لتدارس عدد من المطالب، من بينها مراجعة رواتب المدرسين وعلاواتهم كما يطالب الإطار النقابي باستفادة المدرسيين من قطع أرضية. 

ويأتي هذا الإضراب العام الشامل في سياق زاد فيه التوتر بين النقابات التعليمية ووزارة التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي، بعد قرار الأخيرة مؤخرا فصل 173 مدرسا بعد انقضاء فترة إنذار وجهته لهم في نوفمبر الماضي. 

وكان عضو تحالف نقابات "أساتذة موريتانيا" يحي عبد الله، قد انتقد في تصريح سابق لـ"أصوات مغاربية" إنذارات وزارة التهذيب الوطني مشددا على أن هذه "الصرامة" يجب أن يصاحبها "توفير بيئة عمل ملائمة تشجع المدرسين على الالتزام بواجباتهم وتحقيق أعلى مستويات الأداء". 

من جانبها، تؤكد الحكومة الموريتانية على لسان وزير التعليم المختار ولد داهي، أنها ملتزمة بـ"تحسين جودة التعليم وتوفير ظروف مناسبة للمدرسة". 

المصدر: أصوات مغاربية 

 

مواضيع ذات صلة

منظر عام لميناء وهران
منظر عام لميناء وهران

جرى مؤخرا الكشف عن مشروع قانون المالية (الموازنة) لعام 2025 في الجزائر، وذلك بزيادة مالية قدرها 9 بالمئة مقارنة بالعام الماضي.

ووفق مراقبين، فإن مشروع القانون حمل الكثير من المواد التي تعزز القدرة الشرائية للجزائريين، مع إعفاءات ضريبية للشباب وتشجيع للاستثمار.

لكن رغم تفاؤل بعض الخبراء به، فإن آخرين يعتقدون أن أمامه الكثير من العراقيل البيروقراطية التي يمكن أن تعطله.

 وفي هذا الصدد، أوضح البرلماني عن حزب جبهة التحرير الوطني، علي ربيج، لقناة "الحرة"، أنه "لا بد من رفع نسبة النمو بحوالي 4.5 بالمئة، لكن هذا مقترن ومرتبط ليس بشعارات سياسة، بل بضرورة التسريع بعملية الاستثمار".

وأضاف ربيج الذي يعد أحد أعضاء لجنة المالية في البرلمان الجزائري: "يجب أيضا التسريع بإيجاد ما يسمى بـ(الشبّاك الواحد) للمستثمرين، والابتعاد عن كل العراقيل البيروقراطية".

وشدد ربيج على دور العديد من الوزارات ذات الاختصاص، مثل وزارة التجارة ووزارة الاقتصاد المعرفي، بتسريع وتيرة خط الإنتاج، على حد كلامه. 

وفي سياق ذي صلة، يعوّل الكثير من الشباب على مشروع الموازنة لتلبية الكثير من متطلباتهم، حيث قال أحدهم لقناة "الحرة": "نريد توفير فرص عمل في كافة المجالات، مثل الزراعة والتجارة وغيرها، وذلك بغية تقليص أعداد العاطلين".

وقال آخر: "نحن معشر الشباب نود أن تكون لدينا تسهيلات إذا أردنا البدء بمشاريع، سواء كانت صغيرة أو كبيرة، لا سيما في البدايات".

ولفت ذلك الشاب إلى أهمية "الإعفاءات والتسهيلات الضريبية" في السنوات الأولى من عمر المشروع، من أجل نجاحه.

لكن المشروع رغم المواد الجادة والإضافات التي يحملها، لن يتحقق، حسب خبراء، إلا بتوفر مجموعة من الشروط. 

وفي هذا المنحى، أكد رئيس جمعية التجار، الطاهر بولنوار، لقناة "الحرة"، أنه من أجل تحسين القدرة الشرائية للمواطن، فلابد من توفر شروط وعوامل عديدة".

وزاد: "أهم تلك الشروط يتمثل في رفع نسبة النمو الاقتصادي، ومن خلالها رفع نسبة الإنتاج الوطني".

وتابع: "كما يجب تشجيع المتعاملين عموما والشباب خصوصا، على فتح وإنشاء ورش ومؤسسات صغرى، وهذا سيفضي إلى زيادة المداخيل وإنقاص أعداد العاطلين عن العمل في الوقت عينه".

 

المصدر: الحرة