Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

يصيب المرض بشكل رئيسي قطاع المواشي- أرشيفية/ تعبيرية
يصيب المرض بشكل رئيسي قطاع المواشي- أرشيفية/ تعبيرية

دعا الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري (أكبر منظمة نقابية فلاحية في تونس) في بلاغ له الأربعاء، كافة مربي الأبقار بتونس إلى التزام اليقظة والحذر بعد ظهور بعض البؤر لمرض الجلد العقدي المعدي لدى الأبقار بعدد من المحافظات الجزائرية، وتطبيق اجراءات الأمن البيولوجي والاسراع بأعلام الهياكل الجهوية والمحلية والمصالح البيطرية في صورة ظهور أعراض هذا المرض والمتمثلة أساسا في ظهور عقد ذات أحجام مختلفة على جلد الحيوان والحمى.

وبخصوص مرض الجلد العقدي المعدي لدى الأبقار، أكد اتحاد الفلاحة أنه مرض فيروسي يصيب الماشية وينتقل من حيوان إلى آخر عن طريق النواقل مثل الحشرات القارضة كالبعوض والذباب والقراد.

وأشار اتحاد الفلاحة بحسب نص البلاغ إلى "أن هذا المرض الخطير المنتشر بالجزائر يدخل في إطار الأمراض العابرة للحدود. مما يفرض تدخلا حازما من كافة السلط وهياكل المنظمة الفلاحية والفلاحين لمواجهة هذا النوع من الأمراض المنقولة والعمل بسرعة على منعها من الوصول لتونس".


من جانبها أصدرت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية الجزائرية بيانا بتاريخ 22 يونيو 2024 أكدت فيه ظهور "بعض البؤر" لمرض الجلد العقدي الْمعدي لدى الأبقار ببعض محافظات البلاد، مشيرة إلى أنه  "مرض فيروسي يصيب الماشية فقط ولا ينتقل إلى الإنسان " وتتمثل أعراضه في الحمى و ظهور عقد ذات أحجام مختلفة على جلد الحيوان.
أساليب الوقاية
وفي ذات السياق، أوصت وزارة الفلاحة الجزائرية مربي الأبقار "بالقيام بعملية تطهير واسعة للقضاء على الحشرات الناقلة بصفة منتظمة."
كما دعت الوزارة بحب نص البيان "إلى التطبيق الصارم لإجراءات منع حركة الحيوانات من الأماكن المصابة وعزل الحيوانات المريضة وتطهير المباني ومختلف الأدوات التي تستعمل في هذه الأماكن إضافة إلى إبلاغ الطبيب البيطري القريب من المستثمرات الفلاحية المتضررة."
و "طمأن" المصدر ذاته، كافة المربين بأن الوضع الصحي "تحت السيطرة" و "لا يبعث إلى القلق" مؤكدا أنه  تم تسخير كل وسائل الوقاية اللازمة من أجل مرافقة المهنيين وتفادي انتشار المرض في القطيع. إضافة إلى الشروع في إجراءات اقتناء اللقاح ضد هذا المرض لدى معهد باستور الجزائر بهدف تعزيز نظام الوقاية والمكافحة.


المصدر: أصوات مغاربية
 

مواضيع ذات صلة

صورة لحريق سابق في مدينة ازويرات شمال موريتانيا (أرشيف)
صورة لحريق سابق في مدينة ازويرات شمال موريتانيا (أرشيف)

تُدمّر الحرائق نحو 200 ألف هكتار سنويا من المراعي الموريتانية مسببة خسائر مادية تقول السلطات إنها تفوق 120 مليون دولار  كل عام.

تلتهم النيران منها آلاف الهكتارات سنويا.. هذه مساحة الغابات في بلدك

Posted by ‎أصوات مغاربية Maghreb Voices‎ on Monday, August 3, 2020

وقالت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة الموريتانية، مسعودة بحام محمد لقظف، الإثنين، إن تعرض المراعي والغطاء النباتي في المناطق الريفية للحرائق يدمر سنويا قرابة 200 ألف هكتار من المراعي في الولايات التي تشهد أنشطة فلاحية.

وتتصاعد المخاوف من نشوب المزيد من الحرائق في الولايات الرعوية التي شهدت تساقطات مطرية غزيرة خلال الفترة الماضية أدت إلى نمو الغطاء النباتي.

وأطلقت السلطات الموريتانية حملة وطنية لحماية المراعي وشق الطرق والخطوط الواقية من الحرائق في مقاطعة انتيكان بولاية اترارزة.

هل تنجح البلدان المغاربية في تعويض خسائر الحرائق عبر عمليات التشجير؟

Posted by ‎أصوات مغاربية Maghreb Voices‎ on Monday, July 18, 2022

وتهدف الخطة الحكومية إلى تخفيض المساحات المعرضة للحرائق، وتأمين المخزونات الرعوية الإستراتيجية في البلاد، وتقليل كلفة اللجوء إلى شراء الأعلاف على ميزانية الدولة.

وتشمل الحملة، التي تستمر قرابة نصف العام، شق نحو 1800 خط واقٍ من الحرائق وصيانة أزيد من 5700 من الخطوط القديمة في الولايات الزراعية الرعوية، كالحوضين الشرقي والغربي والعصابة والبراكنة واترارزة وكوركل وكيدي ماغا وتكانت.

 

المصدر: أصوات مغاربية