كشفت وسائل إعلام موريتانية أن قوات الأمن بالبلد أوقفت عددا من أنصار المرشح الرئاسي بيرام ولد اعبيد، من بينهم القيادي بحملته الرئاسي، بكاري تاندا.
وقال موقع "الأخبار" المحلي إن "بكاري تاندا شغل منصب مدير هيئة الأحزاب الداعمة للمرشح ولد اعبيد في الحملة الانتخابية لعام 2024، وقد تم اعتقاله يوم الاقتراع".
كما نقل الموقع عن مصادره أن "العديد من أنصار ولد اعبيد أوقفوا خلال الساعات الماضية، ومعظمهم من الشباب".
من جانبه، اتهم وزير الداخلية واللامركزية محمد ولد محمد الأمين ما سماها "بعض الحركات العنصرية" التي وصفها بأنها "معروفة بعدائها للوحدة الوطنية، لتحقيق أهدافها الدنيئة"، ومن قال إنهم "محسوبون على مرشح رئاسي" لم يسمه بـ"محاولة التشويش على أجواء الأمن والسكينة".
وقال ولد محمد الأمين خلال إن "هؤلاء مع بعض الغوغاء والانتهازيين والمراهقين المغرر بهم، حاولوا على امتداد اليوم، في بعض أحياء العاصمة، التشويش على أجواء السكينة والأمن، من خلال بعض أعمال الشغب مثل إشعال الإطارات، والتأثير السلبي على انسيابية الحركة، ومحاولة ترويع المواطنين المسالمين الآمنين، وإلحاق الضرر بممتلكاتهم".
وكانت لجنة الانتخابات بموريتانيا قد أعلنت، الاثنين، فوز الرئيس المنتهية ولايته محمد ولد الغزواني بفترة رئاسية ثانية بعد حصوله على 56.12 بالمئة من أصوات الناخبين.
وحل اعبيد ثانيا في هذه الانتخابات بحصوله على 22 بالمئة متقدما على مرشح حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (إسلامي) حمادي ولد سيدي المختار الذي حصل على الرتبة الثانية بـ13 بالمئة من الأصوات.
وأظهرت نتائج التصويت تفوق المرشح المعارض بيرام على الرئيس المنتهية ولايته محمد ولد الشيخ الغزواني في العاصمة الاقتصادية نواذيبو وفي إحدى ولايات العاصمة نواكشوط الثلاث، فضلا عن دوائر أوروبا وأفريقيا وأميركا، بينما اكتسح ولد الغزواني المدن الداخلية والأرياف.
وشكك ولد اعبيد في النتائج التي تم الإعلان عنها سابقا، ملوحا بالتظاهر والنزول إلى الشارع.
ونُقل عن ولد اعبيد قوله إنه "بناء على النتائج التي سيعتمدها وبناء على ما توصلت إليه حملته الانتخابية سيقرر النزول مع أنصاره إلى الشارع".
المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية
