Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Kaylia Nemour, of Algeria, reacts after winning the gold medal during the women's artistic gymnastics individual uneven bars…
الجزائرية كايليا نمور، أول لاعبة جمباز أفريقية وعربية تفوز بميدالية أولمبية

أنهت البلدان المغاربية مشاركتها في منافسات أولمبياد باريس 2024 بالحصول على مجموع تسع ميداليات بعد مشاركة 140 رياضيا من المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا.

وتصدرت الجزائر، التي شاركت بـ 46 رياضيا، ترتيب الدول المغاربية في جدول ميداليات أولمبياد باريس، بحصيلة 3 ميداليات، تشمل ذهبية كايليا نمور، التي أصبحت أول لاعبة جمباز أفريقية وعربية تفوز بميدالية أولمبية، وذهبية للملاكمة إيمان خليف، وبرونزية للعداء جمال سجاتي في سباق 800 متر.

تليها تونس بثلاث ميداليات أيضا بعد تمثيلها من طرف 26 رياضيا، حيث منحها لاعب التايكوندو فراس القطوسي أول ميدالية ذهبية بعد تتويجه بلقب وزن 80 كيلوغراما، بينما أحرز ميدالية برونزية في نفس الرياضة اللاعب محمد خليل الجندوبي في وزن 58 كلغ، وفاز فارس فرجاني بميدالية فضية بمسابقة الحسام.

وحل المغرب في الرتبة الثالثة مغاربيا بميداليتين بعد مشاركته ببعثة ضمت 60 رياضيا، أولها ذهبية للعداء سفيان البقالي في سباق 3000 متر موانع، وبرونزية للمنتخب المغربي لكرة القدم غير مسبوقة في تاريخ مشاركته والعرب في دورة الألعاب الأولمبية.

وغابت عن جدول الميداليات كل من ليبيا التي شاركت في منافسات أولمبياد باريس بستة رياضيين، وموريتانيا التي اقتصرت مشاركتها على رياضيين اثنين، إلا أن هذه الأخيرة حازت على ميدالية "تحكيمية" بعد أن أدار الحكم الدولي الموريتاني دحان بيده، كحكم رابع المباراة النهائية لكرة القدم بأولمبياد باريس بين إسبانيا وفرنسا.

ورغم هذه الحصيلة، لا يزال المغرب يحافظ على صدارته في قائمة البلدان المغاربية الأكثر تتويجا بالميداليات في دورات الألعاب الأولمبية، برصيد 26 ميدالية (8 ذهبية و5 فضية و13 برونزية)، تليه الجزائر بـ20 ميدالية (7 ذهبية و4 فضية و9 برونزية)، وتونس 18 ميدالية (6 ذهبية و4 فضية و8 برونزية).

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تقارير

بين منع وتضييق.. من سيراقب الانتخابات الرئاسية بتونس؟

04 أكتوبر 2024

تتسع في تونس دائرة الجدل المتعلق بمراقبة الانتخابات الرئاسية التي تجري الأحد 6 أكتوبر، بعد منع عدد من المنظمات الرقابية من الحصول على اعتماد يمكنها من ملاحظة الانتخابات، وهي إجراءات فتحت النقاش بشأن من سيراقب تلك الانتخابات.

في هذا الخصوص، أعلنت شبكة "مراقبون" (جمعية تعنى بملاحظة الشأن الانتخابي في تونس)، الخميس، أنها لن تتمكن من ملاحظة يوم الاقتراع للانتخابات الرئاسية 2024، لأول مرة منذ تأسيسها في 2011.

وذكرت الشبكة، في بيان لها، أنّ ذلك يأتي "نتيجة رفض هيئة الانتخابات منحها الاعتمادات اللازمة، رغم تقديم مطالبها في الموعد المحدد منذ 29 يوليو 2024"، مشيرة إلى أنّها تقدمت بطعن لدى المحكمة الإدارية تظلُّما من قرار الهيئة المتعلق بعدم منحها اعتمادات الملاحظة.

واعتبرت  أنّ حرمانها من حقها في ملاحظة الانتخابات "يشكل تعديا واضحا على دورها الوطني باعتبارها مكسبًا للشعب التونسي". 

وفي 20 أغسطس 2024 أعلنت منظمة "أنا يقظ" ( رقابية غير حكومية) عن تلقيها إعلاما من قبل الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات برفض مطلب اعتمادها لملاحظة الانتخابات الرئاسية لسنة 2024 متعلّلة بعدم احترام المنظّمة لواجب الحياد والاستقلالية والنزاهة إزاء جميع المتدخلين في العملية الانتخابية.

واعتبرت المنظمة في بيان لها، أنّ رفض الهيئة لطلبها في الاعتماد "لم يكن مفاجئا في ظلّ تحول الهيئة إلى ذراع يخدم مصالح رئيس الجمهورية للفوز بولاية ثانية بأيسر الطرق".

وقد تزامن ذلك، مع إصدار نقابة الصحفيين التونسيين بيانا نددت فيه بقرار هيئة الانتخابات القاضي بسحب بطاقة اعتماد الصحفية التونسية " خولة بوكريم"، وأعربت عن رفضها لهذا القرار.

واعتبرت نقابة الصحفيين أن هذا القرار "مزاجي ويدخل في خانة تصفية الخطاب الناقد لعمل الهيئة وللمسار الانتخابي ومواصلة لسلسلة من الأخطاء الفادحة التي قامت بها الهيئة منذ انطلاق المسار الانتخابي".

من جانبها، بررت الهيئة العليا للانتخابات رفضها منح تراخيص لمنظمات وجمعيات مختصة في مراقبة الانتخابات بتوصلها بإشعار حول تلقي تلك الهيئات "تمويلات أجنبية مشبوهة بمبالغ مالية ضخمة"، معتبرة أن مصدرها متأت من بلدان لا تربطها بتونس علاقات دبلوماسية.

وقال رئيس الهيئة فاروق بوعسكر، الخميس، في تصريح للتلفزيون الرسمي التونسي إن أهم شرط تنص عليه القوانين الانتخابية والقرارات الترتيبية هو شرط الحياد والاستقلالية والنزاهة والوقوف على نفس المسافة من جميع المترشحين.

ويثير منع منظمات وجمعيات رقابية من ملاحظة الانتخابات الرئاسية بتونس فضلا عن مقاطعة منظمات أخرى لهذا الاستحقاق الانتخابي النقاش بشأن مدى تأثير ذلك على أهم محطة انتخابية سيشهدها هذا البلد المغاربي.

غياب شروط النزاهة

تعليقا على هذا الموضوع، قال رئيس المرصد التونسي لحقوق الانسان (هيئة غير حكومية) مصطفى عبد الكبير، إنه من العبث مراقبة انتخابات لا تحترم فيها الإجراءات القانونية وتفتقد للنزاهة والشفافية في ظل سجن عدد من المترشحين إلى جانب تنقيح القانون الانتخابي قبل موعد الاقتراع بأيام قليلة.

وأضاف عبد الكبير في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أن منع المنظمات والهيئات الرقابية من متابعة الانتخابات الرئاسية سيسيئ لصورة البلاد في الخارج، ويجعل أهم محطة انتخابية في البلاد بمثابة انتخابات صورية الفائز فيها معلوم مسبقا.

وشدد الحقوقي على أن المرصد التونسي لحقوق الانسان وخلافا للمناسبات الانتخابية السابقة قرر هذا العام عدم المشاركة في مراقبة الانتخابات بسبب التجاوزات التي شابت المسار الانتخابي في تونس.

وكان الناطق الرسمي باسم الهيئة العليا للانتخابات محمد تليلي منصري قد أكد الأربعاء في تصريح لوسائل إعلام محلية أن الهيئة قد منحت 13243 "اعتمادا" لصحفيين ومنظمات وملاحظين لمتابعة وملاحظة الانتخابات الرئاسية.

جدير بالذكر أن تونس تدخل السبت في الصمت الانتخابي، تمهيدا ليوم الاقتراع المقرر الأحد 6 أكتوبر بعد انطلق منذ ٤ أكتوبر بالخارج، وذلك وفق الرزنامة التي ضبطتها الهيئة العليا للانتخابات.

المصدر: أصوات مغاربية