Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

(LtoR) Speaker of Libyan House of Representatives (HoR) Aguila Saleh, United Nations Special Adviser on Libya Stephanie…
البيان المزور زعم فرض عقوبات على صالح (يسار الصورة)

تبرأت سفارة الولايات المتحدة في ليبيا من بيان مزور منسوب إلى مصالحها يتضمن "عقوبات وهمية" في حق رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، على خلفية الصراع السياسي الدائر حاليا، بالإضافة إلى "إجراءات صارمة" موجهة إلى المواطنين الأميركيين بهذا البلد المغاربي.

وقالت السفارة، عبر صفحتها بموقع "إكس"، إن "هذه المذكرة التي قُدمت على أساس أنها بيان من سفارة الولايات المتحدة لدى ليبيا هي وثيقة مزيفة"، مؤكدة "الاستخدام الاحتيالي للترويسة الرسمية لسفارة الولايات المتحدة لدى ليبيا لنشر معلومات كاذبة ومحاولة تضليل الشعب".

وأشار المصدر ذاته إلى أن "جهات مجهولة"  قامت باستعمال الترويسة الرسمية للسفارة الأميركية في ليبيا لإصدار هذا البيان المزور باسمها.

وشهدت الساحة السياسية والإعلامية، نهاية الأسبوع، جدلا كبيرا بعدما تناقلت مواقع إخبارية بيانا منسوبا إلى السفارة الأميركية يشير إلى قرار جديد اتخذته واشنطن يقضي بفرض عقوبات مالية ضد رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح.

وأشار "البيان المزور" إلى أن القرار المزعوم اتخذ بناء على قرار الهيئة التشريعية في ليبيا بسحب الاعتراف من حكومة الوحدة الوطنية.

وصادق مجلس النواب الليبي، الثلاثاء الماضي، على قرار حجب الثقة عن الحكومة التي يرأسها عبد الحميد الدبيبة مع تكليف حكومة أسامة حماد (بنغازي) بتسيير الشؤون العامة في البلاد إلى غاية تشكيل جهاز تنفيذي جديد.

وتضمنت الإجراءات أيضا تجريد المجلس الرئاسي ممن صلاحيات قيادة الجيش الليبي، ما أثار لغطا إعلاميا وسياسيا كبيرا في الساحة المحلية.

وذكرت سفارة الولايات المتحدة الأميركية أن "موقف الولايات المتحدة من العملية السياسية الليبية لم يتغير"، مشيرة إلى "مواصلة دعمها الكامل لتيسير الأمم المتحدة لعملية سياسية شاملة، تقوم على الحوار والتسوية بين جميع الأطراف الليبية وعلى أساس مبادئ الاتفاق السياسي الليبي وعملية جنيف".

يذكر أن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا حذرت من تداعيات التوتر القائم في المشهد السياسي والأمني في البلاد على خلفية تصاعد حدة الخلافات بين الأجسام السياسية والمؤسسات الفاعلة.

وقالت الهيئة الأممية، في بيان صادر الأربعاء الماضي، إنها "تتابع بقلق الإجراءات الأحادية الأخيرة من جانب أطراف ومؤسسات ليبية سياسية وفاعلة في شرق البلاد وغربها وجنوبها"، مشيرة إلى أن "هذه الأفعال الأحادية تفضي إلى تصعيد التوتر وتقويض الثقة والإمعان في الانقسام المؤسسي والفرقة بين الليبيين".

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

داخل سوق في الجزائر

تحضر وزارة التجارة الجزائرية لقانون يهدف إلى "ضبط السوق والتحكم في الأسعار، وبالتالي حماية القدرة الشرائية للمواطنين"، وفق ما صرح به المدير العام لضبط النشاطات وتنظيمها بالوزارة، أحمد مقراني، الثلاثاء للإذاعة الوطنية.

وتعمل وزارة التجارة مع باقي القطاعات الوزارية "لإعادة تنظيم الأسواق وسد العجز المسجل في توفر الهياكل التجارية"، وفق المصدر نفسه الذي ذكر أنه "من بين 1541 بلدية لا يوجد سوى 865 سوقا جواريا".

وأشار أحمد مقراني إلى مساعي لإعادة استغلال 600 سوق "أنجز وغير مستغل"، مضيفا أن القوانين الجديدة لضبط السوق والتحكم في الأسعار تهدف إلى "تشجيع الاستثمار في مجالات التوزيع الكبير، وإعادة إدماج الأسواق غير الشرعية التي بلغ عددها 1113 سوقا غير مرخص له".

كما تم "رقمنة وتحيين 13 منتوجا واسع الاستهلاك كالسكر والقهوة والزيت والعجائن وحليب الأطفال"، في سياق الخطوات الأولية التي تسبق قانون "ضبط السوق الوطنية".

وكان مجلس الوزراء دعا في أكثر من مناسبة إلى تفادي الممارسات التجارية المؤدية إلى المضاربة، فقد حذر الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، في الثاني والعشرين سبتمبر الماضي من "اختلاق الندرة في الأسواق"، وأمر بسحب التراخيص من المستوردين "الذين يثبت تورطهم في ذلك، مضيفا أنه "لا يسمح أبدا باختلاق الندرة مهما كانت أسبابها".

وتأتي مساعي إصدار القانون الجديد بعد فترة من صدور قانون عقوبات لمكافحة المضاربة والاحتكار، في 28 ديسمبر 2021، تضمن أحكاما بالسجن تصل إلى 30 سنة حبسا في حق كل من يدان بـ"المضاربة في المواد الغذائية ذات الاستهلاك الواسع"، وتصل العقوبة إلى السجن المؤبد "إذا ارتكبت الجريمة في إطار جماعة منظمة".

المزيد من الحلول

وتعليقا على هذه التطورات، يؤكد رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، مصطفى زبدي، أن النشاط التجاري في الجزائر "يتخذ عدة أشكال مضبوطة وأخرى موازية غير شرعية أصبحت تؤثر وتساهم في إحداث الكثير من الاختلالات التي يتوجب البحث عن المزيد من الحلول".

ويعتقد المتحدث أن سلسلة الإنتاج والتوزيع والتسويق أصبحت تعرف "تحولات سريعة وتغييرات تستدعي التكيف مع تلك المتغيرات خاصة في قطاع التجارة الخارجية لردع التلاعب والاحتكار والمضاربة".

ويشير مصطفى زبدي إلى أن وجود ترسانة من قوانين الردع "لا يمنع إصدار منظومة قانونية تضبط السوق التي تشهد دخول متعاملين اقتصاديين جدد واستثمارات داخلية، تتطلب آليات إضافية للتعامل معها من حيث المتابعة والمراقبة".

بعيدا عن القوانين

وإذا كان أستاذ الاقتصاد بجامعة الجزائر، مراد كواشي، يقر بأن الجزائر أحاطت قطاع التجارة الداخلية والخارجية بحزمة من القوانين والتشريعات لضبطه، إلا أنه يرى مقابل ذلك  أن هذه الترسانة"لم تسمح للحكومة بالتحكم الجيد في السوق".

وتابع كواشي متحدثا لـ"أصوات مغاربية" عن تشكيل مجلس لضبط الواردات وكل ما تعلق بالتجارة الخارجية "تفاديا للاحتكار والمضاربة"، لكن هذا أيضا لم يحل أزمة "ندرة بعض المواد واسعة الاستهلاك وارتفاع أسعار مواد أخر".

ويخلص كواشي إلى أن قطاع التجارة "لا يحتاج إلى قوانين أخرى، ولا إلى عقوبات مشددة تضاف إلى ماهو موجود، بل إلى نظام معلوماتي يرقمن كافة أشكال النشاطات التجارية"، مضيفا أن هذا النمط سيسمح "بوضع كل البيانات الخاصة بالمواد المنتجة أو المستوردة لتحديد قيمة وحجم الطلب والإنتاج واحتواء الفجوة التي تحدث الأزمة".

 

المصدر: أصوات مغاربية