Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مغاربة يشترون الكتب المدرسية
مغاربة يشترون الكتب المدرسية | Source: Courtesy Photo

قبل نحو ثلاثة أسابيع على انطلاق الموسم الدراسي بالمغرب، دعا فريق برلماني إلى عقد اجتماع عاجل للجنة التعليم والثقافة والتواصل بمجلس النواب (الغرفة الأولى بالبرلمان) لمناقشة الدخول المدرسي باعتباره "نقطة تحول حاسمة في مسار العملية التعليمية".

وشدد الفريق البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (معارض)، في رسالة وجهها إلى رئيس اللجنة البرلمانية على "ضرورة الاستعداد المبكر لضمان توفير بيئة تعليمية مناسبة تلبي احتياجات التلاميذ والأساتذة وتجنب الارتجال في اتخاذ القرارات".

غا يوصل شهر 11 و آلاف التلاميذ لن يستطيع آباءهم توفير جميع الكتب المدرسية بسبب الفقر و قهر الغلاء ....ها علاش خاص تهضرو ...ها الدخول المدرسي ديال بصح كيفاش غا يكون

Posted by ‎Boutakhsain بوتخساين‎ on Wednesday, August 21, 2024

وطالب المصدر ذاته "بالاطلاع على الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لتحديث الكتب الدراسية والمناهج التربوية وتطوير مناهج تعزز التفكير النقدي والإبداع والابتكار"، مسجلا أن التحديات التي واجهت السنة الدراسية الماضية "تتطلب تقييما دقيقا لتحديد أسبابها واقتراح حلول تتجاوز معالجة الأعراض إلى معالجة الجذور".

هل تعلم يا مسؤول 🤷 أن غلاء أسعار الكتب و الدفاتر و إلغاء برنامج مليون محفظة للتلاميذ غيخليهم بلا كتب ودفاتر هذه السنة و غتساهمو في الهدر المدرسي ..

Posted by Bassima Bassma on Sunday, August 18, 2024

وارتباطا بالدخول المدرسي، تجدد الجدل مؤخرا حول أسعار الكتب والأدوات المدرسية في خضم موجة الغلاء التي تشهدها العديد من المواد الاستهلاكية، حيث أعربت العديد من الأسر على منصات التواصل الاجتماعي عن مخاوفها من ارتفاع أسعار الكتب والدفاتر المدرسية.

تعولوا على غلاء الأدوات و الكتب المدرسية في الدخول المدرسي المقبل في ظل إلغاء مبادرة مليون محفظة.

Posted by ‎مدونة قسمي‎ on Friday, August 16, 2024

وتبعا لذلك، أوضح رئيس "رابطة الكتبيين بالمغرب"، الحسن المعتصم، أن "الكتب المدرسية للتعليم العمومي لم تشهد زيادة في الأسعار وذلك بفضل الدعم المقدم من طرف الدولة"، مشيرا إلى أنه قد تم توفير دعم مباشر لتلاميذ الأسر المستفيدة من الدعم الاجتماعي".

وأضاف المعتصم في بلاغ للرابطة، أمس الثلاثاء، أن "الأدوات المدرسية والدفاتر والمحافظ لم تشهد بدورها أي زيادة في الأسعار هذه السنة بل على العكس هناك تخفيضات مقارنة بالسنة الفارطة"،

وفي المقابل، ذكر المعتصم أن "الزيادة في أسعار الكتب باللغتين الإنجليزية والفرنسية والمواد العلمية باللغة الفرنسية المستوردة من الخارج فهي تخص فقط المقررات المعتمدة في مؤسسات التعليم الخصوصي"، لافتا إلى أن هذه الزيادة "تعود بشكل كبير إلى مسؤولية المدارس الخصوصية التي تفرض على الآباء شراء هذه المقررات".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

Presidential election in Tunis
يتجه الرئيس قيس سعيد للظفر بولاية رئاسية ثانية

أظهرت النتائج التقديرية لسبر آراء قدمته مؤسسة "سيغما كونساي"، مساء الأحد، فوز الرئيس المنتهية ولايته قيس سعيد في الانتخابات الرئاسية التونسية، بنسبة تخطت 89 بالمئة متقدما على منافسيه، العياشي زمال (6.9 بالمئة) وزهير المغزاوي (3.9 بالمئة).

ومرت الانتخابات الرئاسية التونسية في مناخ سياسي متوتر ووسط مقاطعة سياسية من أحزاب سياسية، بينها "العمال" و"التكتل" و"القطب" و"المسار" و"الاشتراكي"، فضلا عن هيئات رقابية وحقوقية.

من جانب آخر، شكك كل من الأمين العام لحزب "حركة الشعب"، زهير المغزاوي، والأمين العام لحركة "عازمون" الموقوف في السجن، العياشي زمال، في النتائج المعلن عنها في سبر الآراء ووصفوها بأنها "مجانبة للصواب".

ومن المرتقب أن تعلن الهيئة العليا للانتخابات عن نسبة المشاركة والنتائج الأولية للاقتراع مساء الإثنين، وسط نقاش في الأوساط التونسية عن مآل الأوضاع بعد الرئاسيات، وما إذا كانت هذه الانتخابات ستضع حدا للأزمة السياسية أم تفاقمها.

يبرز أيضا نقاش بخصوص نسبة المشاركة، الأقل في تاريخ رئاسيات تونس بعد ثورة 2011، هل تعكس عزوفا سياسيا؟ ما أسباب هذا العزوف؟

رهان الاستقرار 

في تعليقه على ما أفضت إليه التقديرات الأولية لنتائج الانتخابات الرئاسية، يقول محمود بن مبروك، الأمين العام لـ"مسار 25 جولية/يوليو" الداعم للسلطة، إن الأرقام أظهرت "بونا شاسعا" بين الرئيس التونسي قيس سعيد ومنافسيه "من حيث القابلية الشعبية في البلاد".

تحدثت هيئات مراقبة عن وقوع "إخلالات" يوم الاقتراع
حديث عن "إخلالات".. هكذا مرت رئاسيات تونس بأعين المراقبين
بعد 5 ساعات من فتح مكاتب الاقتراع، توجه 14.16 بالمئة من الناخبين التونسيين للإدلاء بأصواتهم في انتخابات حاسمة يتنافس فيها الرئيس المنتهية ولايته قيس سعيد مع الأمين العام لحركة الشعب زهير المغزاوي، ورئيس حركة عازمون العياشي زمال الذي يقبع في السجن لاتهامه بتزوير التزكيات الشعبية.

ورصدت منظمات عاملة في مجال مراقبة الانتخابات "إخلالات" في بعض المراكز الانتخابية، لكن الهيئة تقول إنها لم تسجل "مخالفات ترتقي إلى جرائم انتخابية".

ويضيف بن مبروك لـ "أصوات مغاربية" أن تونس "ستتجه إلى استقرار سياسي ولن يبقى أمام السلطة إلا رهان يتعلق بالمجالين الاقتصادي والاجتماعي"، ويشمل رفع النمو وتحسين الوضع المعيشي للتونسيين، مشددا على أن أي حراك احتجاجي ذي طابع سياسي "لن يجد صداه في الشارع مستقبلا".

وبخصوص واقع الحقوق والحريات، فيؤكد المتحدث أن الأحزاب التي تدعم السلطة، وضمنها حزب "مسار 25 جولية/يوليو"، ستطالب بمراجعة المرسوم 54 المتعلق بمكافحة الجرائم المتعلق بأنظمة الاتصال والمعلومات ومراجعة الايقافات التي طالت عدة شخصيات.

وسبق للرئيس التونسي قيس سعيد أن أكد، عقب انتهاء التصويت وخلال لقائه بمناصريه في مقر حملته بالعاصمة تونس، أن ما تعيشه تونس هو "استكمال للثورة"، معتبرا نتائج سبر الآراء المعلنة "قريبة من الواقع".

شرخ سياسي

في المقابل، يرى الناطق الرسمي باسم الحزب الجمهوري المعارض، وسام الصغير، أن المسار الانتخابي برمته، وصولا لنتائج الانتخابات، سيعمق "الشرخ السياسي" الحاصل في تونس، بالنظر إلى ما وصفها بالانتهاكات التي سادت الفترة الانتخابية وتصفية منافسي الرئيس في السباق الرئاسي.

وتابع في حديثه لـ "أصوات مغاربية" أن "مقاطعة طيف سياسي واسع" للانتخابات الرئاسية، فضلا عن عدم مشاركة المنظمات والهيئات الرقابية فيها، يعد "مقدمة لما بعد 6 أكتوبر 2024"، حيث "تتواصل التحركات الاحتجاجية المناهضة للسلطة القائمة"، وفق قوله.

وفي هذا الصدد، ذكر المتحدث أن كافة مكونات الشبكة التونسية للحقوق والحريات، من أحزاب ومنظمات وجمعيات حقوقية، ستجتمع في الأيام القليلة القادمة لمناقشة طرق التعامل مع التطورات الحاصلة في تونس.

وتعد مشاركة التونسيين في الانتخابات الرئاسية، والتي لم تتجاوز وفق النتائج الأولية 28 بالمئة، أدنى نسبة يقع تسجيلها في المحطات الانتخابية الرئاسية التي أجريت بتونس عقب ثورة 2011، إذ كانت معدل المشاركة في رئاسيات 2014 في حدود 40 في المئة وبلغ في 2019 نسبة 39 في المئة.

رسائل مشفرة

مستقبل تونس ما بعد الانتخابات لا يرتبط فقط بهوية الرئيس الجديد، بل يتعلق أيضا، وفق المحلل السياسي، خالد كرونة، بأزمة العزوف السياسي التي أظهرتها نسب المشاركة في الرئاسيات وما قبلها من محطات انتخابية.

وفي هذا السياق، يقول كرونة إن تضاؤل المشاركة السياسية ليس مقصورا على رئاسيات 2024 في تونس، بما أن حوالي 70 بالمائة من الجسم الانتخابي "غابوا عن الاستحقاق"، بل إن نسبة المشاركة في التشريعيات وفي انتخابات الغرفة الثانية كانت أقل. 

ويضيف "يمكن أن نعزو ذلك بالأساس إلى غياب عرض سياسي يلائم انتظارات الناس، فالنخب والطبقة السياسية معزولة كليا عن عموم الشعب، مما عمق القطيعة من جهة، وفاقم ازدراء النخب من جهة ثانية".

ويرى الخبير السياسي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن كل مناسبة انتخابية باتت "موعدا جديدا للصامتين" ينبغي على الطبقة السياسية موالاة ومعارضة أن "تفك شيفرات رسالتها".

هذه الرسالة، وفق كرونة، هي أن ما سماها الأغلبية الصامتة "لا تجد في أي من المرشحين صوتها ولا تعثر على برنامج وطني جامع يسمح فعلا بتغيير حقيقي لأسس المنظومة الاقتصادية"، بل إن "السياسيين جميعا لا يتناقضون مع أسس المنظومة حتى إن انتقدوها، وأمسوا على هذا النحو أو ذاك خدما لها"، وفقه.

ويختم كرونة حديثه بالقول "طالما أن المشروع الوطني لم يولد، لا ينبغي أبدا الاعتقاد أنه يمكن تعزيز المشاركة السياسية لأن الانتصارات التاريخية الكبرى تبدأ بانتصارات الفكر".


المصدر: أصوات مغاربية