Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

صورة من أمام مستشفى في ليبيا- أرشيف
صورة من أمام مستشفى في ليبيا- أرشيف

ربطت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية الليبية تأخر وصول معدات وأدوية لغسيل الكلى بمشكل فتح الاعتمادات المالية من قبل مصرف ليبيا المركزي، نافية أن يكون ذلك قد أدى إلى توقف خدمات غسل الكلى.

وأوضحت الوزارة أن تأخير وصول الشحنات كان بسبب مشكلة فتح الاعتمادات من قبل مصرف ليبيا المركزي المحالة إجراءاتها من العام الماضي.

وتستمر أزمة المصرف المركزي الليبي وسط مخاوف من أن تلقي بظلالها سريعا على الحياة اليومية لليبيين والمقيمين بهذا البلد المغاربي، رغم اتفاق سابق لممثلين عن مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة على تعيين محافظ جديد للمصرف.

كما أعلنت الوزارة عن "وصول الشحنة الأولى من مشغلات غسيل الكلى، عبر مطار معيتيقة الدولي تليها شحنة ثانية يوم الثلاثاء القادم، لسد احتياجات مرضى الكلى".

نفت وزارة الصحة الشائعات المتعلقة بنقص المشغلات وتوقف خدمات غسيل الكلى، وتوضح أن تأخير وصول الشحنات كان بسبب مشكلة فتح...

Posted by ‎Government of National Unity حكومة الوحدة الوطنية‎ on Tuesday, September 10, 2024

وفي تقرير لها، أشارت وكالة الأنباء الليبية إلى وجود مخاوف لدى المرضى بسبب أزمة المصرف المركزي، ناقلة عن مواطنة ليبية تدعى نجية الفيتوري قولها "أخشى نفاد المشغلات والمواد الأساسية للغسيل من المخازن الخاصة بالمستشفى بسبب أزمة المصرف".

لكن المدير العام لمستشفى الكُلى في بنغازي، حسن الفسي، قلّل من حدة المخاوف، قائلا في تصريح للوكالة ذاتها "الوضع العام في المنطقتين الشرقية والجنوبية مستقر ومواد الغسيل متوفرة".

وأوضح الفسي أنّه "عادة ما يكون هناك نوع من النقص في شهر سبتمبر من كل عام بسبب طول "الدورة المستندية" لاستيراد الأدوية والمشغلات".

ما حقيقة وجود نقص في "مشغلات" غسيل الكُلى؟ بنغازي 09 سبتمبر 2024 (الأنباء الليبية) – تخشى نجية الفيتوري وهي إحدى مرضى...

Posted by ‎وكالة الأنباء الليبية‎ on Monday, September 9, 2024

وذكر  أن "عملية الاستيراد تمر بعدة مراحل بدءا من المركز إلى توقيع الاعتماد والاستيراد مرورا بسلسلة طويلة من المعاملات الإدارية داخل الإمداد الطبي ووزارة الصحة، ومن ثم الرقابة الإدارية وديوان المحاسبة".

 

المصدر: أصوات مغاربية/ وكالة الأنباء الليبية

مواضيع ذات صلة

Presidential election in Tunis
صندوق جمع أصوات داخل مراكز اقتراع بالعاصمة التونسية

بينما يتوجه تونسيون الأحد إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم وانتخاب رئيس للبلاد، اختبار آخرون مقاطعة الانتخابات في ظل ما يعتبرونه "غياب الشفافية والنزاهة" في ثالث اقتراع رئاسي تشهده تونس بعد ثورة 2011.

ويسود ترقب لنسبة المشاركة، في ظل الجدل الذي سبق هاته الانتخابات، وهو الترقب الذي بدا ظاهرا مباشرة عقب فتح مراكز الاقتراع  في الثامنة صباحا.

فإلى حدود الساعات الأولى من صباح الأحد، ظل الهدوء والبطء يخيمان على أجواء الانتخابات والحركة بمحيط مراكز الاقتراع وداخلها، وفق ما ينقله مراسل "أصوات مغاربية" من تونس العاصمة.

مراكز الاقتراع في منطقة باردو بتونس العاصمة لم تشهد حركيتها المعهودة في كل استحقاق رئاسي، إذ ظل عدد قليل من الناخبين يترددون عليها رغم وجود عدد من أعوان الهيئة العليا للانتخابات وممثلي الهيئات والجمعيات الملاحظة لسير العملية الانتخابية.

فهل ينجح المقاطعون في حملتهم لإقناع التونسيين بعدم التصويت؟

تعبئة للمقاطعة

حمة الهمامي، زعيم "حزب العمال" (أقصى اليسار)، قرر لأول مرة منذ الثورة الاكتفاء بمتابعة أصداء سير العملية الانتخابية دون المشاركة فيها التزاما منه بقرار المقاطعة الذي أعلنه حزبه إلى جانب أحزاب "التكتل" و"القطب" و"المسار" و"الاشتراكي" .

ويقول الهمامي "لسنا ضد المشاركة في الانتخابات بشكل مطلق لأننا شاركنا سابقا في رئاسيات 2014 و2019، غير أنه من العبث اليوم المشاركة في انتخابات صورية الهدف منها استكمال تركيز أسس الحكم المطلق الذي يسعى له الرئيس المنتهية ولايته قيس سعيد" .

ويوضح الهمامي، في حديثه لـ "أصوات مغاربية"، بأن حملة مقاطعة الرئاسية "نشيطة ولا تكتفي فيها قواعد الأحزاب بالجلوس في البيوت، بل سترفق بمتابعة ميدانية لمجريات الاقتراع لاتخاذ الخطوات التصعيدية التي يجب اتخاذها في مرحلة ما بعد الانتخابات".

وتابع "على ضوء ما سيحصل يوم 6 أكتوبر، فإنه سيلتئم اجتماع لكل مكونات الشبكة التونسية للحقوق والحريات (تضم أحزابا ومنظمات مدنية) للنظر في الخطوات القادمة ورص الصفوف من أجل التحرك لوضع حد لمسار الاستبداد والتفقير وضرب الحريات الذي تكرسه السلطة القائمة".

الرئيس التونسي في مركز تصويت

وكانت الأحزاب المقاطعة للانتخابات الرئاسية بتونس قد أكدت، الخميس، خلال مؤتمر صحفي، أن قرارها يهدف إلى "إحداث حالة من الفراغ حول صناديق الاقتراع".

 خيار "اللا اصطفاف" 

عدم المشاركة في الاستحقاق الرئاسي الذي تشهده تونس لم يقتصر على السياسيين في البلاد، بل شمل هيئات حقوقية ومنظمات رقابية تعتبر أن المسار الانتخابي "شابته إخلالات عميقة وغيبت فيه جانب المنافسة النزيهة".

وفي هذا الخصوص، يقول رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، إن "تاريخه النقابي والحقوقي يأبى عليه أن يكون من ضمن من تحولوا لمراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات صورية الفائز فيها معلوم مسبقا"، في إشارة إلى الرئيس المنتهية ولايته قيس سعيد.

ويؤكد في تصريح لـ "أصوات مغاربية" أنه "لا يقبل الاصطفاف" في ما يصفها بالفوضى، بالنظر إلى الاعتقالات التي طالت عددا من القيادات السياسية والحقوقية خلال الفترة الانتخابية، فضلا عن تعديل القانون الانتخابي أياما قليلة قبل موعد الاقتراع، وهي "ممارسات حولت وجهة الانتخابات"، حسب رأيه.

وطالب الحقوقي بضرورة "التداول السلمي" على السلطة والمحافظة على "المسار الانتقالي" الذي شهدته تونس بعد ثورة 2011، مشددا على أن أسس الأنظمة الديمقراطية "تبنى على احترام التعددية السياسية وإرادة الشعوب في اختيار من يمثلها في قيادة البلاد".

هدوء عام

في المقابل، بدت حركة الناخبين المقبلين على التصويت في مكاتب الاقتراع خلال الفترة الصباحية هادئة، واللافت فيها غياب واضح للشباب، في مقابل تسجيل حضور لكبار السن الذين آثروا التوجه صباحا للتصويت.

وبخصوص يوم الاقتراع، قال رئيس الهيئة العليا للانتخابات التونسية، فاروق بوعسكر، الأحد، خلال أول مؤتمر صحفي، إن جميع مكاتب الاقتراع بمختلف محافظات البلاد فتحت أبوابها على الساعة الثامنة صباحا بتوقيت تونس "دون تسجيل أي تأخير".

وأضاف بوعسكر أن العدد الكلي لهذه المكاتب بالداخل والخارج يفوق 10 آلاف، في حين بلغ عدد الناخبين المسجلين ما يفوق 9 ملايين و753 ألف ناخب، يتوزعون حسب الجنس إلى 50.4 في المئة إناث و49.6 في المئة ذكور.

ويتقدم لللانتخابات الرئاسية لاختيار رئيس يحكم تونس لخمس سنوات ثلاثة مترشحين هم الرئيس المنتهية ولايته قيس سعيد، والأمين العام لحزب "حركة الشعب" زهير المغزاوي، والأمين العام لحركة "عازمون" الموقوف في السجن بتهم تتعلق بتزوير التزكيات الشعبية الخاصة بالرئاسيات العياشي زمال.

 

المصدر: أصوات مغاربية