جانب من الشخصيات التي حضرت المبادرة

احتضنت العاصمة المغربية الرباط، الأحد، إفطارا رمضانيا بنكهة التعايش والتسامح بين الأديان، في نسخته الثالثة خلال 2023. 

ونظمت "الجمعية المغربية لقادة الألفية" (Moroccan Millennium Leaders) ومؤسسة "كونراد أديناور-المغرب" (Konrad-Adenauer-Stiftung) الألمانية، الإفطار الذي طبعه لقاء بين شخصيات دينية وسياسية ودبلوماسية.

وكان أبرز الحاضرين في المناسبة كل من مستشار العاهل المغربي، أندري أزولاي، وعمدة مدينة الرباط، أسماء غلالو، بالإضافة إلى رجال دين يمثلون الإسلام والمسيحية واليهودية.

ووفق وكالة الأنباء المغربية، فإن المناسبة "فرصة للاحتفال بالتنوع والاختلاف واحترام الآخرين، وهي أشياء تجعل المغرب فريدا في هذا الصدد". 

وخلال المناسبة السنوية التي أطلق عليها "نقاش القادة حول الفطور" (Leaders Ftour Talk)، عبّر أزولاي عن "سعادته بالعثور على جمهور مكون من مختلف الأجيال مجتمعة، مدفوعا بالمشاعر والقناعات الآمال الطموحات نفسها لبلدنا". 

وشدد على أن الهوية المغربية تشكلت من خلال "ثراء تاريخنا وحضارتنا"، مشيرا إلى أن هذه الحضارة وهذا التاريخ يمنحان البلاد "هوية" و"خصوصية عبر العالم".

من جانبها، قالت عمادة مدينة الرباط، في تدوينة على فيسبوك، إن الإفطار الذي حضرته العمدة أغلالو اتسم "بنكهة التعايش والسلام والتسامح بين الأديان والثقافات"، و"التأم فيه شمْلُ شخصيات دينية تمثل الأديان السماوية الثلاثة". 

وأشارت إلى أن مستشار الملك تحدث أمام "جمع غفير عن أهمية ما اعتبرها "السلطة الروحية لجلالة الملك" في ضمان صمام أمان التعايش والكرامة المشتركَيْن، قبل أن يحذر مما وصفها بـ"عودة التطرف والتعصب الديني واللاّ تسامُح من خلال مؤشرات تواترت في الآونة الأخيرة".

ونقل موقع "هسبريس" المحلي أيضا عن رئيس "الجمعية المغربية لقادة الألفية"، مروان الحجاجي الإدريسي، قوله إن هدف تنظيم هذه الأمسية هو "إعطاء رسالة بأن المغرب أرض التعايش والسلام"، وأن "اختيارُنا شهر رمضان نابع من كونه شهراً كريماً"، و"شهر القيم الإنسانية وشهر قيم التعايش المشترك". 

وتفاعل نشطاء ومدونون -  بعضهم حضر المناسبة -  مع الحدث السنوي، وهذه بعض ردود الفعل: 

هذه المدونة تقول إنها تكتب بمشاعر قوية وباعتزاز شديد للانتماء إلى المغرب.

أما هذا المدون فقد أشاد بـ"هؤلاء الشباب الملتزمين"، في إشارة إلى المنظمين.

المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام مغربية 

مواضيع ذات صلة

FILE - In this Thursday, July 11, 2019, photo, people stand outside a court in Sale, Morocco. Moroccan courts have sentenced a…
مدخل محكمة مغربية

حكمت محكمة مغربية، الجمعة، لصالح تلميذة مُنعت مؤخرا من متابعة دارستها بمدرسة تابعة للبعثة الفرنسية بالمغرب بمبرر "ارتدائها الحجاب"، وفق ما تداولته وسائل إعلام وصفحات مغربية على السوشل ميديا.

ووفق المصادر نفسها، فقد جاء في الحكم القضائي الذي صدر عن المحكمة الابتدائية بمراكش (وسط) أن "منع مؤسسة فرنسية بالمدينة نفسها للتلميذة من متابعة دراستها مخالف للدستور وللمقتضيات الدولية" وحكمت بالسماح لها بمتابعة دراستها بحجابها وذلك تحت طائلة غرامة مالية قدرها 500 درهم (نحو 50 دولارا) عن كل يوم تأخير عن التنفيذ. 

وفي تفاصيل القضية، كما نقلتها المصادر ذاتها، تقدمت والدة التلميذة بشكاية للقضاء الاستعجالي بمراكش ضد المؤسسة التعليمية بعد أن مُنعت ابنتها من متابعة دراستها بمبرر "ارتدائها الحجاب". 

وفي الوقت الذي لم يصدر فيه لحد الساعة تعليق من المؤسسة التعليمية المعنية على الحكم الذي تداولته وسائل الإعلام، نقلت المصادر نفسها عن الحكم نفسه أن المدرسة استندت في قرارها إلى القانون الفرنسي قائلة إن "نظامها الداخلي يمنع على جميع التلاميذ ارتداء أي لباس له علاقة بالرموز الدينية". 

وقالت المحكمة إن منع التلميذة على هذا الأساس "مخالف للمواثيق الدولية والوطنية ذات الصلة بالحقوق المدنية للأفراد والتي يتعن على كل مؤسسة تعليمية مراعاتها وملاءمة نظامها الداخلي معها".

وأضافت "وفي نازلة الحال فإن ارتداء ابنة المدعية للحجاب يندرج ضمن مارستها لحريتها الشخصية، وأنه ليس فيه أي مساس بصحة السلامة العامة أو إخلال بالآداب العامة، ولا يشكل أي تهديد لحرية وحقوق الآخرين". 

وسبق لمحكمة ابتدائية بالقنيطرة (شمال غرب) أن أبطلت عام 2020 قرار مدرسة فرنسية منع تلميذة مغربية من متابعة دراستها بدعوى أن حجابها مخالف لقانونها الداخلي. 

وقضت المحكمة حينها في حكم استعجالي بالسماح للتلميذة بمتابعة دراستها في مدرستها تحت طائلة غرامة مالية قدرها ألفي درهم (نحو 200 دولار) عن كل يوم تأخير في تنفيذ القرار. 

 

المصدر: أصوات مغاربية