احتجاجات لشباب عاطلين عن العمل في المغرب - أرشيف
احتجاجات لشباب عاطلين عن العمل في المغرب - أرشيف

سجل تقرير رسمي حديث بالمغرب، أن برامج الحكومة الموجهة للشباب "متجاوزة وغير ملائمة بشكل كاف"، منتقدا عدم استجابتها لمختلف حاجيات وتطلعات هذه الفئة وغياب رؤية سياسية شاملة تستهدفهم.

وأشار المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي (مؤسسة رسمية)، إلى أن التقرير الذي أصدره يأتي على إثر توصله بإحالة من مجلس المستشارين (الغرفة الثانية بالبرلمان) من أجل إعداد دراسة حول "نجاعة البرامج الموجهة للشباب ما بين 2016 و2021".

ورغم إقرار المجلس بأن مختلف البرامج والتدابير والمبادرات التي حاولت استهداف هذه الفئة مكنت من تحسين وضعية العديد من الشباب المغاربة من خلال فتح آفاق جديدة أمامهم، إلا أنه أكد أنها "تظل غير ذات أثر يُذكر على أرض الواقع".

واستند تقرير المجلس في دراسته على خمسة محاور تشمل التربية والتكوين والتنمية الثقافية والاستفادة من الأنشطة الرياضية والترفيهية والولوج إلى الخدمات الصحية وإدماج الشباب اقتصاديا وتمكينهم من الحصول على فرص الشغل والمشاركة المواطنة.

وسجل المجلس في ما يتعلق ببرامج التربية والتكوين، أنه على الرغم من الجهود المبذولة في مجال تعميم التعليم، فإن المنظومة التربوية والتكوين يعيقها الهدر المدرسي وتهميش الشباب.

إغفال شبه تام

وقال المصدر ذاته، إن "التنمية الثقافية والرياضة والترفيه المفترض أن يساهم في تعزيز الإبداع والابتكار وتحقيق ازدهار ورفاه الشباب، لا يحظى بالتقدير الكافي ولا يمتلك الموارد المالية والبشرية اللازمة التي من شأنها توفير فضاءات وتجهيزات وتأطير ملائم".

ونبه المجلس، إلى أن حصيلة البرامج العمومية الموجهة للنهوض بتشغيل الشباب "تظل دون مستوى التحديات" وتثير التساؤل حولها، لافتا إلى وجود "إغفال شبه كلي" لفئة واسعة من الشباب غير الحاملين للشهادات وشباب العالم القروي والطبقات الفقيرة أو الهشة.

وبشأن البرامج العمومية المخصصة للشباب في المجال الصحي، سجل التقرير أنها لا تغطي مجموع الشباب وتتوزع بشكل غير متكافئ بين فئات الشباب ومكان الإقامة والمجال الترابي.

ومن جهة أخرى، انتقد المجلس تأخر تنفيذ عدد من الآليات والمؤسسات المنصوص عليها في دستور 2011 (المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي)، مؤكدا أنه لا يساعد على مواجهة ضعف انخراط الشباب المغربي في الشأن العام.

وخلص المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، إلى أن "المغرب لا يستطيع بلوغ عتبة جديدة من التنمية ما لم يسع إلى تأهيل وتثمين وإشراك الشباب"، داعيا لاعتماد وتنزيل سياسة وطنية عمومية موجهة للشباب تكون مندمجة ومعززة بأرقام وتخضع لتتبع وتقييم منتظمين.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

من أجواء عيد الأضحى في الجزائر
من أجواء عيد الأضحى في الجزائر

دعا جزائريون إلى التخلي عن عادة "المهيبة"، وهي هدية يرسلها الخطيب لخطيبته حسب كل مناسبة، وخصوصا خلال عيد الأضحى، واعتبر هؤلاء أنها تحولت إلى "عبء ثقيل" للمقبلين على الزواج نظرا لارتفاع الأسعار .

وتتمثل "المهيبة" أثناء عيد الأضحى بالجزائر في جزء من الأضحية، غالبا ما يكون الكتف أو الفخذ، الذي يهدى بعد تزيينه بالمكسرات والأجبان والفواكه، ويسلم لأسرة الخطيبة خلال اليوم الثاني أو الثالث من أيام العيد.

"التفقيدة" أو "المهيبة".. هدية الخطيب وأهله للزوجة المستقبلية في الجزائر
تشكل "التفقيدة" أو "المهيبة" واحدة من العادات التي لا تزال تتمسك بها العديد من العائلات الجزائرية، والتي ترتبط بمرحلة ما بعد الخطوبة، وهي عبارة عن هدايا يقدمها الخطيب وأهله إلى زوجته المستقبلية خلال المناسبات والأعياد. 

ومع ارتفاع الأسعار، بشكل حرم عديد العائلات من شراء الأضاحي في الجزائر هذا العام، رأى جزائريون أنه "آن الأوان للتخلي عن هذه العادة، بحيث لم يعد من الضروري العمل بها نظرا للمتغيرات التي طرأت على المجتمع"، إلا أن أصواتا على شبكات التواصل الاجتماعي دافعت عن "المهيبة" ورأت أنها "هدية تستحقها العروسة".

راح نهدرو ا اليوم على واحد العاده دخيلة على مجتمعنا وخاصة لي خاطب ولي هي #المهيبة ..المهيبة هذي لي أصبحت تُأرِق الشاب...

Posted by ‎مرشي الحوت عنابة 23‎ on Monday, June 17, 2024

وتفاعلا مع الموضوع على منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر، كتبت إحدى الصفحات عن عادة "المهيبة" معتبرة أنها "تؤرق الشاب الجزائري"، مشيرة إلى أن "موجة الغلاء جعلت هذا الشاب غير قادر على تحمل تكاليف الزوج، التي أصبحت مرتفعة بسبب العادات الدخيلة التي يمكن الاستغناء عنها بسهولة".

#رسائلكم التقاليد = عادات اموات تسري على الأحياء شحال من عفسة رانا نتبعو فيها ماعندها حتى معنى و زيد مكلفة من الخوروطو...

Posted by L'amour à l'Algérienne on Monday, June 17, 2024

ومن جهتها، ذكرت صفحة أخرى أن التقاليد، ومن بينها "المهيبة" هي "عادات أموات تسري على الأحياء"، مشيرة إلى أن العديد من هذه التقاليد "لا معنى لها"، كما هو الحال بالنسبة للهدية التي رسلها الخطيب لخطيبته في كل مناسبة دينية واجتماعية.

#الرجال راهي حاليتهم 🌸🩷 #المهيبة بدعة الفيونساي بدعة 🌸 المناسبات بدعة 🪷 المهم كلش بدعوه السيد حاب يجي يخطب ويدي ما يصرف...

Posted by ‎أسہرآر آلَبہنہآتہ‎ on Tuesday, June 18, 2024


وبخلاف ذلك انتقدت إحدى الصفحات المتفاعلة مع النقاش على منصات التواصل الاجتماعي اعتبار المهيبة "بدعة"، ودافعت عن حق الخطيبة فيها قائلة إنها "دليل على اهتمام خطيبها بها"

 

المصدر: أصوات مغاربية