Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عاملة في أحد معامل تجميع السيارات في المغرب
عاملة في أحد معامل تجميع السيارات في المغرب

كشفت المندوبية السامية للتخطيط (مؤسسة رسمية)، الأربعاء، أن نسبة الأسر التي تعيلها نساء في المغرب وصلت إلى 17 في المائة خلال عام 2022 من مجموع 8 ملايين و823 ألف أسرة، حيث ما يقارب مليون ونصف منها تعيلها امرأة.

وبحسب معطيات تقرير "المرأة المغربية في أرقام" الذي أصدرته المندوبية بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الذي يصادف 10 أكتوبر، فإن نسبة النساء المعيلات بالمغرب يرتفع في الوسط الحضري إلى 19.4٪ (مليون و200 ألف أسرة تقريبا) مقابل 11.4٪ (حوالي 303 ألف أسرة) في الوسط القروي.

وأظهر التقرير أن الأرامل تتصدرن نسبة النساء ربات الأسر لعام 2022، حيث تصل إلى 54.6٪ تليها المتزوجات بنسبة 23.7٪ ثم المطلقات بـ 12.8٪ والعازبات بـ 8.9٪.

وارتباطا بذلك، أشارت المندوبية إلى أن أرباب الأسر حسب الجنس والحالة العائلية لعام 2014 كان أغلبهم من المتزوجين بنسبة 80.07٪ تشمل 19.7٪ إناث و92.6٪ ذكور، بينما تصل نسبة النساء الأرامل من أرباب الأسر إلى 55.2٪ مقابل 1.1٪ من الرجال، و10.8 من النساء العازبات مقابل 5.5٪ من الذكور.

وبشأن المشاركة الاقتصادية، سجلت أرقام المندوبية ضعف معدل النساء في الولوج إلى سوق الشغل، إذ بلغت نسبة النشيطات المشتغلات 2 مليون و287 ألف امرأة مقابل 8 ملايين و462 ألف رجل من مجموع 10 ملايين و749 ألف.

وفي هذا السياق، سجل المصدر ذاته ارتفاع نسبة النساء العاطلات عن العمل بنسبة 32٪ خلال عام 2022 مقابل 29.1٪ عام 2012، بينما تراجعت نسبة غير نشيطات منهم من 74.3٪ عام 2012 إلى 72.4٪ خلال العام الماضي.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الشرطة الإسبانية خلال توقيف مهاجرين بجزر الكناري - أرشيف
الشرطة الإسبانية خلال توقيف مهاجرين بجزر الكناري - أرشيف

كشف تقرير لمؤسسة "جي أي إس" نشر الأربعاء أن موريتانيا صارت محطة انطلاق رئيسية للمهاجرين غير النظاميين الذين يقصدون جزر الكناري الإسبانية، كاشفا تضاعف عددهم بخمس مرات في عام.

وأفاد تقرير المؤسسة، التي تعمل في تقديم "خدمات الاستخبارات الجيوسياسية"، بأن الجزر الإسبانية شهدت وصول أكثر من 12 ألفا و393 مهاجر غير نظامي بين شهري يناير ومارس الماضيين، مقارنة بألفين و178  مهاجرا فقط خلال الفترة نفسها من العام السابق. 

ولا تبعد أقرب نقطة لجزر الكناري، وهي جزيرة فويرتيفنتورا، من موريتانيا سوى بـ100 كيلومتر عن الساحل الموريتاني، وتحديدًا من رأس نواذيبو شمال البلاد، ما يشجع مهاجرين على خوض رحلات خطرة عبر زوارق سريعة.

بينها سردينيا وألجزيراس.. هذه "مسارات الموت" التي يقطعها المهاجرون المغاربيون
تشير التقارير والأرقام إلى أن موجات الهجرة غير النظامية من البلدان المغاربية باتت تركز على وجهات بعينها مثل سردينيا، لامبيدوزا، جزر الكناري، وألجزيراس. هذه المناطق تشهد زيادة ملحوظة في أعداد المهاجرين، ضمن رحلات محفوفة بالمخاطر قد لا ترسو كلها بالسواحل الأوروبية.

هذا الارتفاع "المقلق"، وفق التقرير، يُبرز "الدور المتزايد الذي تلعبه موريتانيا كطريق عبور للمهاجرين"، على الرغم من المخاطر الكبيرة التي ينطوي عليها عبور البحر. ويستمر هذا الوضع رغم توقيع اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وموريتانيا تحصل بموجبه هذه الدولة المغاربية على تمويل بهدف الحد من وصول المهاجرين.