Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

 أحد شوارع نواكشوط
صورة من أحد شوارع العاصمة الموريتانية نواكشوط-أرشيف

نفذ عدد من المسؤوليين الحكوميين الموريتانيين زيارات لتفقد مدى تقدم الأشغال في عدد من المشاريع التنموية التي أطلقت خلال السنوات الأخيرة في عدد من الولايات، وذلك في ظل انتقادات مستمرة لـ"تأخر" إنجاز عدد منها.

ونشرت وزارة التجهيز والنقل الموريتانية، عبر صفحتها على "فيسبوك"، الإثنين، مقاطع فيديو وصورا من زيارة قام بها الوزير محمد عالي ولد سيد محمد إلى ولاية كوروكول لتفقد الأشغال بالمحاور الطرقية هناك. 

 

Posted by ‎وزارة التجهيز والنقل‎ on Monday, October 16, 2023

وكان بيان للوزارة قد أعلن السبت أن ولد سيد محمد غادر العاصمة نواكشوط "متوجها إلى كل من ولاية لبراكنة وگورگول وگيدي ماغا، وذلك بغية الوقوف والاطلاع على مدى تقدم إنجاز الأشغال في عدة مشاريع بنى تحتية كمشاريع المحاور الطرقية وشبكات الطرق الحضرية والمطارات". 

وبدوره قام وزير الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي سيد أحمد ولد محمد، السبت بـ"زيارة ميدانية موسعة شملت المشاريع الكبرى قيد الإنجاز في ولايات العاصمة الثلاث" وفق ما أفاد به بيان للوزارة.

وعلى إثر ذلك قدمت الوزارة معطيات حول نسبة تقدم الأشغال في أربعة مشاريع كبرى تشرف على تنفيذها في العاصمة نواكشوط. 

معالي الوزير يتفقد سير الأشغال في المشاريع الكبرى بالعاصمة أدى معالي الوزير السيد سيدأحمد ولد محمد، اليوم السبت، زيارة...

Posted by ‎وزارة الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي‎ on Saturday, October 14, 2023

وقالت إن نسبة تقدم تنفيذ الأشغال في المركب الجامعي وفي قرية الصناعة التقليدية والمجمع التجاري الكبير والمدرسة الوطنية للإدارة والصحافة والقضاء تتراوح بين 48 و85 في المائة، وعزت السبب في تأخر إنجاز أحد هذه المشاريع إلى "خلافات فنية" بين الشركاء المشرفين على تنفيذها. 

من جانبه، ترأس الوزير الأول محمد ولد بلال مسعود، على مدار الأيام الماضية اجتماعات مع عدد من المسؤوليين الحكوميين خصصت لتتبع تنفيذ بعض الخطط والاستراتيجيات الاجتماعية. 

وكان آخر تلك الاجتماعات، لقاء للجنة الوزارية المكلفة بمتابعة نشاط الآلية الوطنية للوقاية والاستجابة والتصدي للأزمات الغذائية. 

من جانبه، قال وزير البترول والمعادن والطاقة، الناطق باسم الحكومة، الناني ولد اشروقة، إن الأشغال الجارية في مشروع السلحفاة أحميم ستنتهي في الربع الأول من العام المقبل. 

الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني (أرشيف)
الرئيس الموريتاني ينتقد مجددا تأخر بعض المشاريع.. من يتحمل المسؤولية؟
أثارت تصريحات للرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني حول تأخر المشاريع التنموية موجة من التساؤلات بشأن من يتحمل مسؤولية ذلك البطء، إذ اعتبره البعض "رئيسا معارضا" بينما دافع عنه أنصاره بالقول إنه يتعامل بحزم في متابعة المشاريع الحكومية.

وتأتي هذه التحركات بعد نحو شهر من اجتماع عقده الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني مع عدد من المسؤولين الحكوميين خصص لدراسة مدى تقدم تنفيذ 84 مشروعا تنمويا في عدد من مناطق البلاد. 

وحذر الغزواني خلال ذلك الاجتماع، من استمرار تأخر تنفيذ عدد من المشاريع التي تشرف عليها قطاعات حكومية، مشددا على أنه "لن يقبل أي تأخر غير مبرر في تنفيذ هذه المشاريع، وأنه يجب اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة، ضد الشركات والمقاولين الذين لم يلتزموا بالآجال والمواصفات المحددة في العقود التي تربطهم بالدولة". 

وقال "من غير المقبول إسناد مشاريع حساسة وحيوية لشركات ومقاولين لا تتوفر فيهم الشروط، وأنا ألزمكم باتخاذ كل الإجراءات الضرورية من أجل ضمان الشفافية في النفاذ إلى الصفقات العمومية". 

افتراضيا، تستمر الانتقادات لتأخر تنفيذ عدد من المشاريع التي تضمنها برنامج "تعهداتي" الذي أعلن عنه الرئيس خلال حملته الانتخابية عام 2019. 

  • المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

الشرطة الإسبانية خلال توقيف مهاجرين بجزر الكناري - أرشيف
الشرطة الإسبانية خلال توقيف مهاجرين بجزر الكناري - أرشيف

كشف تقرير لمؤسسة "جي أي إس" نشر الأربعاء أن موريتانيا صارت محطة انطلاق رئيسية للمهاجرين غير النظاميين الذين يقصدون جزر الكناري الإسبانية، كاشفا تضاعف عددهم بخمس مرات في عام.

وأفاد تقرير المؤسسة، التي تعمل في تقديم "خدمات الاستخبارات الجيوسياسية"، بأن الجزر الإسبانية شهدت وصول أكثر من 12 ألفا و393 مهاجر غير نظامي بين شهري يناير ومارس الماضيين، مقارنة بألفين و178  مهاجرا فقط خلال الفترة نفسها من العام السابق. 

ولا تبعد أقرب نقطة لجزر الكناري، وهي جزيرة فويرتيفنتورا، من موريتانيا سوى بـ100 كيلومتر عن الساحل الموريتاني، وتحديدًا من رأس نواذيبو شمال البلاد، ما يشجع مهاجرين على خوض رحلات خطرة عبر زوارق سريعة.

بينها سردينيا وألجزيراس.. هذه "مسارات الموت" التي يقطعها المهاجرون المغاربيون
تشير التقارير والأرقام إلى أن موجات الهجرة غير النظامية من البلدان المغاربية باتت تركز على وجهات بعينها مثل سردينيا، لامبيدوزا، جزر الكناري، وألجزيراس. هذه المناطق تشهد زيادة ملحوظة في أعداد المهاجرين، ضمن رحلات محفوفة بالمخاطر قد لا ترسو كلها بالسواحل الأوروبية.

هذا الارتفاع "المقلق"، وفق التقرير، يُبرز "الدور المتزايد الذي تلعبه موريتانيا كطريق عبور للمهاجرين"، على الرغم من المخاطر الكبيرة التي ينطوي عليها عبور البحر. ويستمر هذا الوضع رغم توقيع اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وموريتانيا تحصل بموجبه هذه الدولة المغاربية على تمويل بهدف الحد من وصول المهاجرين.