Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

صورة من داخل سوق للخضر والفواكه بالمغرب- أرشيفية/ تعبيرية
صورة من داخل سوق للخضر والفواكه بالمغرب- أرشيفية/ تعبيرية

أفادت المندوبية السامية للتخطيط (مؤسسة رسمية مغربية)، استنادا إلى نتائج بحث أعدته بأن غالبية الأسر بالمغرب وتحديدا  86.1٪ منها صرحت بتدهور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا السابقة، في مقابل 9.3٪ منها اعتبرت أنه كان مستقرا و4.6٪ فقط رأت أنه تحسن.

وعن تطور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا المقبلة، ذكرت المندوبية في مذكرة إخبارية تضمنت نتائج "بحث الظرفية لدى الأسر"، نشرت الإثنين، أن  52.5٪ من الأسر تتوقع تدهوره، و36.7٪ تتوقع استقراره في حين ترجح 10.8٪ من الأسر تحسنه.

 

وبخصوص "مؤشر ثقة الأسر" الذي يستند إلى آراء الأسر حول تطور مستوى المعيشة والبطالة وفرص اقتناء السلع المستدامة وكذا تطور وضعيتهم المالية، أكدت المندوبية أنه "سجل تحسنا مقارنة مع الفصل السابق" قبل أن تستدرك بأنه "بقي في مستوى أقل مما كان عليه خلال نفس الفصل من السنة الماضية". 

وتضمنت نتائج البحث آراء سلبية حول تطور معدل البطالة خلال الفصل الثالث من السنة الجارية، حيث توقعت 86.7٪ من الأسر ارتفاعا في مستواها خلال 12 شهرا المقبلة.

وبشأن الوضعية المالية، أوردت المندوبية أن تصورات الأسر كانت "أقل تشاؤما"، موضحة أن 55.8٪ من الأسر صرحت أن مداخيلها تغطي مصاريفها، فيما استنزفت 42.2٪ من الأسر مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض، في حين لا تتجاوز نسبة الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها 2٪.

وحول تطور  الوضعية المالية خلال 12 شهرا السابقة، صرحت 58٪ من الأسر بتدهورها، في حين توقعت  20.3٪ من الأسر تحسنها خلال 12 شهرا المقبلة.

  • المصدر: أصوات مغاربية
     

مواضيع ذات صلة

سوق في المغرب
97.5 في المئة من الأسر المغربية ترى بأن أسعار المواد الغذائية ارتفعت

كشف تقرير للمندوبية السامية للتخطيط بالمغرب (هيئة إحصاء حكومية)، صدر الأربعاء، أرقاما تفيد بتدهور الأوضاع المالية للأسر المغربية، مرجعا السبب لغلاء الأسعار.

وأبرز التقرير أن 80.6 في المئة من الأسر المغربية صرحت بأن مستواها المعيشي خلال 12 شهرا الماضية. هذا الوضع المالي المضطرب سيستمر، وفق التقرير الذي نقل أن 56.9 من الأسر المغربية تتوقع تواصل تراجع مستواها المعيشي

ويحد هذا الوضع المالي من قدرات الأسر المغربية الشرائية، إذ كشف التقرير أن 78.7 في المئة من الأسر تعتبر أن ظروفها الاقتصادية، خلال الأشهر الأخيرة، "غير ملائمة" لشراء "السلع المستديمة"، وتشمل المنتجات عادة ما تدوم سنوات وتتطلب استثماراً أكبر عند شرائها على غرار الأجهزة المنزلية الكبيرة مثل الثلاجات والغسالات، الأثاث، السيارات، الإلكترونيات مثل أجهزة التلفاز والحواسيب.

ولمواجهة مشاكلها المالية، تضطر الكثير من الأسر المغربية تلجأ إلى الاقتراض، في حين لا تستطيع العديد منها ادخار جزء من مداخيلها، إذ نقل التقرير أن 54.9 في المئة من الأسر، خلال الفصل الثالث من سنة 2024، صرحت أن مداخيلها بالكاد تغطي مصاريفها، فيما استنزفت 42.2 في المئة من الأسر مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض، بينما لا يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها  2.9 في المئة.

توقعات قاتمة

يتضمن تقرير مندوبية التخطيط إشارات إلى أسباب هذه "الصورة القاتمة" عن الوضعية المالية للأسر المغربية، وعلى رأسها غلاء الأسعار، خصوصا أثمنة المواد الغذائية الذي صرحت 97.5 في المئة من الأسر بأنها ارتفعت، بينما توقعت 84.4 في المئة من الأسر استمرار هذه الأسعار في الارتفاع.

وتأتي البطالة ضمن أبرز أسباب تدهور المستوى المعيشي للمغاربة، وفق التقرير الذي نقل عن أسر مستجوبة توقعات قاتمة بشأنها. فـ82.2 في المئة من الأسر تتوقع ارتفاعا في مستوى البطالة خلال 12 شهرا المقبلة.

وفي ظل هذه الظروف المادية، قلة من الأسر المغربية تتوقع تحسن وضعيتها المالية خلال 12 شهرا المقبلة، بينما توقعت 33.1 في المئة من الأسر تدهورها.

غير أن التقرير يورد معطيات يصفها بأنها "أقل تشاؤما" تخص قدرة الأسر المغربية على الادخار مستقبلا، إذ خلال الفصل الثالث من سنة 2024، صرحت 10.9 في المئة من الأسر مقابل 89.1 في المئة بقدرتها على الادخار خلال 12 شهرا المقبلة، كاشفا استقرار هذا المعطى مقارنة بأرقام سابقة.

 

المصدر: أصوات مغاربية