توجت الأستاذة المغربية فاطمة الزهراء المهدون، أستاذة مادة الفلسفة بثانوية لكسوس التأهيلية، التابعة للمديرية الاقليمية للعرائش، (شمال غرب) بلقب أفضل أستاذة في العالم في مسابقة "جوائز المعلم العالمية" التي نظم سنويا بالهند.
واختارت لجنة مسابقة (AKS education awards) الأستاذة المغربية ضمن قائمة ضمت 136 منافسا حول العالم، اعترافا بالجهود التي تبذلها في إدماج الذكاء الاصطناعي في طرق التدريس والتلقين.
وعلقت المهدون على تتويجها في تدوينة لها على فيسبوك قائلة "شعور لا يوصف، شعور بالفخر والاعتزاز أثناء تسلم جائرة Global Teacher Award 2023 بنيو لهي بالهند".
وتابعت "تحية لكل الأساتذة المجدين المجددين".
وباتت جوائز المعلم العالمية" (AKS education awards)، موعدا سنويا تتجه إليه أنظار المتخصين في الشأن التربوي على مستوى العالم، حيث يتم تكريم أبرز الأساتذة الذين أظهروا تميزا وتألقا في مجال عملهم.
وعن مشاركتها في المسابقة، قالت المهدون في تصريح لموقع "الأحداث أنفو" المحلي، إنها دخلت غمار المنافسة بـ"مشاريع تربوية هادفة أدمجت فيها تقنيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والتي تهدف إلي تحفيز التلاميذ وتشجعيهم على الانخراط الفعال في العملية التعليمية التعلمية".
وبتتويجها، تنضاف المهدون إلى أساتذة مغاربيين فازوا باللقب نفسه في السنوات الأخيرة نظير جهودهم في ابتكار طرق تدريس تجاوزوا بها المألوف في مهنتهم.
وكان آخرهم، الأستاذة التونسية ياسمين صكلي والجزائرية خيرة زحوط والمغربيين عبد الله وهبي ومصطفى جلال.
قررت النيابة العامة المغربية، الجمعة، متابعة 28 من طلبة الطب في حالة سراح على أن تنطلق أولى جلسات محاكمتهم خلال الأسابيع القليلة االمقبلة وذلك على خلفية احتجاجهم الخميس أمام المستشفى الجامعي بالرباط.
ووجهت النيابة العامة للموقوفين تهم العصيان وعدم الامتثال لأوامر السلطة، والتجمهر غير المسلح وغير المرخص، وتابعتهم في حالة سراح على أن يمثلوا في أمام المحكمة الابتدائية بالرباط يوم 23 أكتوبر المقبل.
وكان الأمن المغربي قد تدخل بـ"القوة" لتفريق وقفة احتجاجية لطلبة الطب أمام المستشفى الجامعي ابن سيناء في العاصمة الرباط، ما خلف "إصابات متفاوتة الخطورة"، بحسب بيان للتنسيقية الوطنية لطلبة الطب بالمغرب.
مشاهد من قمع الاعتصام السلمي لطلبة الطب بالعاصمة الرباط، ما خلف إصابات متفاوتة الخطورة، وأنباء عن اعتقالات في صفوف الطلبة وعائلاتهم، سنوافيكم بالمعلومات الدقيقة فور التحقق منها.
ويحتج طلبة الطب بالمغرب منذ 10 أشهر ويوصلون مقاطعتهم الدروس والامتحانات احتجاجا على تقليص سنوات التكوين من سبع إلى ست سنوات.
وخلف تفريق الوقفة الاحتجاجية ومتابعة الطلبة الأطباء بتهم تتراوح مدة عقوبتها بين سنة و3 سنوات، تنديدا واسعا وتضامنا من حركات طلابية ونقابية.
وقالت اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين في بيان إن تفريق الوقفة الاحتجاجية بالقوة "لا يعكس فقط تدهورًا خطيرًا في حرية التعبير السلمي، بل يزيد بشكل صارخ من احتقان الأوضاع داخل القطاع الصحي والتعليمي ببلادنا".
تابعنا في اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين باستنكار شديد ما حدث اليوم من قمع سافر لحقوقنا كأطباء، ولإخواننا...
ودعا الاتحاد في بيان وزارة التعليم العالي ووزارة الصحة إلى "إعمال العقل والبحث عن حلول عادلة وواقعية لإرجاع الطلبة لمقاعدهم الدراسية ووقف هذه الأزمة".
ونددت النقابة الوطنية للتعليم العالي بـ"قمع طلبة الطب"، مستنكرة ما طالب وقفتهم الاحتجاجية الأخيرة من عنف مؤكدة أن الحوار هو "السبيل الوحيد" لتجاوز الأزمة.
وحذر عضو "اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة"، ياسر الدرقاوي، في تصريح سابق لـ"أصوات مغاربية" من "خطورة الصمت والغموض" الذي يلف مصيرهم.
وقال حنيها، إن "التوجه إلى سنة بيضاء سيفاقم الوضع ويجعله أكثر تعقيدا لأن الأمر يتعلق بـ25 ألف طالب دخلوا في إضراب مفتوح وسينضاف إليهم 5 آلاف طالب آخرين خلال الموسم الجامعي المقبل في خضم مصير مجهول قد يرفع من عدد المحتجين فقط".
في المقابل، وفي تعليقه على هذه استمرار هذا الحراك، دعا وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، في تصريح صحفي الطلبة إلى "إنقاذ دراستهم والعودة إلى الكليات".
وتابع "لقد استجبنا بشكل إيجابي للمطالب، بل حتى لأولئك الذين طالبوا بالمزيد. الآن، يجب أن نفكر في الطلاب الذين يحتاجون إلى هذه الدراسة، سواء لهم أو لعائلاتهم".