Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

السرطان
السرطان

كشف مستشار وزير التعليم العالي في الجزائر، عبد الجبار داودي، عن الشروع في "إنتاج وتصنيع شريحة بيوميترية حيوية لإجراء التجارب على طرق اكتشاف أمراض السرطان".

وأضاف المتحدث، في حوار مع الإذاعة الجزائرية اليوم الأحد، أن مركز البحث في "البيوتكنولوجيا" بقسنطينة، بدأ في إنتاج وتصنيع شريحة بيوميترية حيوية لإجراء التجارب على طرق اكتشاف أمراض السرطان، "بعدما كانت الشريحة الواحدة تكلّف الخزينة العمومية 500 يورو (547 دولار)".

وحسب المتحدث فإن "المخابر الجزائرية هي اليوم الأولى أفريقيا في مجال إنتاج هذه الشريحة من أصل 90 مخبراً في العالم يتحكمون في هذا النوع من التكنولوجيات المتعلقة بالأبحاث الطبية".

وتسجل الجزائر نسبا سنوية متفاوتة من الإصابات بمرض السرطان بمختلف أنواعه، فقد سجلت الجمعية الجزائرية لطب الأورام إحصاء ما يعادل 65.000 حالة إصابة جديدة بالسرطان بمختلف أنواعه من بينها 15.000 إصابة بسرطان الثدي خلال سنة 2021.

كما تم تسجيل أزيد من 47 ألف إصابة جديدة بمرض السرطان خلال سنة 2022، وفق ما أعلنه وزير الصحة الجزائري، عبد القادر سايحي، في وقت سابق، وذلك على هامش عرض المخطط الوطني لمكافحة مرض السرطان 2023-2030.

وتعليقا على هذه المستجدات يرى طبيب الصحة العمومية، أحمد بن موسى، أن متطلبات المجال الطبي "تسترعي الإلمام بكافة التطورات وإدماجها في القطاع الصحي"، معتبرا "الكشف المبكر عن أمراض السرطان بواسطة هذه الشريحة التي تم الشروع في تصنيعها من شأنه التقليص من خطر هذا المرض المتزايد، والذي تكلف مواجهته موارد بشرية ومادية ضخمة".

وحسب بن موسى فإن فعالية هذا الاختراع هي "التقليص من الإصابات وتخفيف الضغط الحاصل على المراكز التي أنشئت على مستوى عدة جهات مثل البليدة ووهران والجزائر العاصمة وعنابة"، مشيدا بالتعاون الحاصل بين قطاعي الصحة والتعليم العالي والذي "يسمح مستقبلا بتحقيق أهداف البحث العلمي في الجامعة والمراكز الاستشفائية".

 

المصدر: أصوات مغاربية/ الإذاعة الجزائرية

مواضيع ذات صلة

رصدت وزارة الداخلية المغربية 7 ملايين دولار لاقتناء سيارات ومعدات لمكافحة الظاهرة
رصدت وزارة الداخلية المغربية 7 ملايين دولار لاقتناء سيارات ومعدات لمكافحة الظاهرة

قضت محكمة مغربية، بتغريم مجلس جماعة مدينة الدار البيضاء 50 ألف درهم (5000 دولار) لصالح مواطنة تعرضت لهجوم من كلاب ضالة أواخر عام 2023، في ثاني حكم من نوعه بالمغرب.

وصدر الحكم عن المحكمة الإدارية الابتدائية، الخميس، بإدانة المجلس وإلزامه بتعويض الضحية عن الأضرار الجسدية والنفسية التي تعرضت لها جراء هجوم من كلاب ضالة بمنطقة ليساسفة شهر أغسطس عام 2023.

وفي تفاصيل الدعوى، تعرضت السيدة لهذا الهجوم بينما كانت في طريقها إلى عملها وتسبب لها في إصابات على مستوى كاحلها وركبتها ويدها، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية.

وخلال مراحل الدعوى، نفى المجلس الجماعي للدار البيضاء والشركة المكلفة بتدبير قطاع البيئة بالمدينة مسؤوليتهما عن الأضرار التي لحقت بالضحية، بدعوى أن الكلاب التي هاجمتها ليست ضالة، بل في ملكية الغير.

بينما حمل فريق دفاع الضحية المجلس الجماعي مسؤوليته التقصيرية في محاربة الكلاب الضالة، خاصة وأن الجماعة خصصت نحو مليون دولار لمحاربتها.

وكانت المحكمة قد أصدرت حكما تمهيديا في ماي الماضي أمرت بموجبه بإجراء خبرة طبية لتقييم حجم الضرر الجسدي والنفسي الذي تعرضت له الضحية.

ويعد هذا الحكم القضائي الثاني من نوعه بعد حكم مماثل صدر عن محكمة إدارية بمدينة أكادير (وسط) شهر يوليو عام 2023.

وقضى ذلك الحكم أيضا بتغريم جماعة أكادير مبلغ 5000 دولار لفائدة رجل شرطة تعرض هو الآخر لهجوم من الكلاب الضالة.

نقاش مفتوح

وباتت ظاهرة الكلاب الضالة، التي يقدر عددها بنحو مليونين، تطرح أكثر من علامة استفهام في المغرب خصوصا بعد تسجيل حوادث مميتة في عدد من المدن وحديث جمعيات مدافعة عن حقوق الحيوانات عن "فشل" و"ضعف" تنفيذ خطة حكومية أُطلقت في السنوات الأخيرة لاحتواء الظاهرة.  

وتتباين المقترحات والحلول التي يقترحها النواب والمواطنون للتصدي للظاهرة، بين من يقترح تلقيحها ضد داء الكلب وتجميعها في ملاجئ خاصة، وبين من يدعو إلى قتلها، وهو ما تعارضه الجمعيات المدافعة عن حقوق الحيوانات.

وسبق لمحكمة بالناظور، شمال البلاد، أن ألزمت بلدية المدينة بدفع تعويض قدره 578 دولارا لصالح إحدى الجمعيات الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الحيوانات، وذلك لإقدامها على تنفيذ حملة "إبادة" للكلاب الضالة باستعمال الذخيرة الحية.

وتعليقا على الانتقادات الموجهة للسلطات، قال وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت في معرض رده على أسئلة النواب في يوليو الماضي إن وزارته تعمل على مواكبة الجماعات الترابية بالدعم اللازم لاحتواء الظاهرة.

وأشار إلى تخصيص 7 ملايين دولار في السنوات الخمس الماضية لاقتناء سيارات ومعدات لجمع الكلاب الضالة وتلقيحها ضد داء السعار.

المصدر: أصوات مغاربية