Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Ivory Coast gears up to host Africa Cup of Nations
أغلب حالات الإصابة بمرض الملاريا تسجل في القارة الأفريقية

وجه عدد من المدونين رسائل تحذيرية إلى الجماهير المغاربية التي رافقت منتخبات بلدانها إلى الكوت ديفوار، لحضور أدوار نهائيات كأس أفريقيا، وذلك بعد تسجيل حالات إصابة بمرض الملاريا في صفوف بعضهم. 

وأعلن المؤثر المغربي خالد الطلبة في الساعات الماضية إصابته بالمرض بعد أيام قليلة من حلوله بالكوت ديفوار لمساندة "أسود الأطلس". 

ووثق مقطع فيديو نشره الطلبة على صفحات الاجتماعية خضوعه لفحوصات أولية أظهرت إصابته بالمرض، مشيرا إلى أنه يعاني من ارتفاع حاد في درجات الحرارة ومن العياء الشديد. 

لكن المؤثر المغربي طمأن متابعيه في منشورات لاحقة عن وضعه الصحي، مؤكدا أنه يتابع بروتوكولا علاجيا مدته 3 أيام بالكوت ديفوار ويخضع للمراقبة الطبية. 

من جانبه، أعلن المؤثر الجزائري الشهير خبيب كواس إصابته بالمرض، ونقل في مقطع فيديو تفاصيل خضوعه لفحوصات ببواكي بالكوت ديفوار. 

وقال خبيب إنه ظن في البداية أن مصاب بالتهاب عاد في اللوزتين نتيجة تعرضه لنزلة برد، موضحا أنه تفاجأ لحظة إخباره بإصابته بالمرض. 

بدوره، قال المؤثر الجزائري إنه خضع لبروتوكول علاجي مدته ثلاثة أيام وعاد بعدها إلى الجزائر، وطمئن متابعيه بأن وضعه الصحي تحسن. 

وقبل نحو أسبوع على انطلاق مباريات البطولة، دعت وزارة الصحة الجزائرية في 6 يناير الجاري الجماهير الجزائرية المتوجهة إلى الكوت ديفوار إلى التلقيح وإلى اتخاذ الاحتياطات الصحية قبل شد الرحال إلى هناك. 

وأعلنت الوزارة عن وضع "مخطط صحي" لضمان سلامة أنصار "الخضر" المتوجهين إلى الكوت ديفوار، وأوصت بالخضوع للعلاج الوقائي من الملاريا القائم على التلقيح وعلى تناول أدوية استباقية للوقاية من المرض. 

بدورها دعت وزارة الصحة المغربية المواطنين الراغبين في السفر إلى الكوت ديفوار إلى التلقيح ضد الحمى الصفراء وإلى استخدام الكريمات المضادة للحشرات والطفيليات. 

في هذا الصدد، دعا معاد المرابط، منسق مركز طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة المشجعين المغاربة إلى استشارة الأطباء قبل السفر وإلى تجنب مناطق انتشار الملاريا بالكوت ديفوار. 

والملاريا مرض ينتقل إلى البشر عن طريق بعض أنواع البعوض، وتسجل 95 في المائة من حالات الإصابة به المقدرة بـ228 مليون حالة في دول أفريقيا جنوب الصحراء، وفق منظمة الصحة العالمية. 

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

مصل مضاد للملاريا
تسعى السلطات الصحية الجزائرية إلى محاصرة انتشار الملاريا في جنوب البلاد

قال رئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي في الجزائر، كمال صنهاجي، إن الجهات الصحية قدمت جرعات اللقاحات والأدوية المضادة للملاريا لـ145 مريضا أصيب بهذا الداء، أقصى جنوب البلاد.

ولاحتواء الوضع الصحي، أرسلت الجزائر طائرة محملة بالأدوية والأمصال ووسائل الحماية اللازمة إلى تمنراست وعين قزام وبرج باجي مختار، التي شهدت ظهور حالات دفتيريا وملاريا، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية.

وفي تقييمها للوضعية الصحية عقب ظهور حالات ديفتيريا وملاريا ببعض الولايات جنوب البلاد، أكدت وزارة الصحة، في بيان أمس الأحد، أنها تسير "وفق البروتوكولات العلمية المعروفة"، مشيرة إلى أن العملية "متواصلة للقضاء على هذه الحالة الوبائية من جذورها".

وأوفدت الوزارة بعثة من خبراء القطاع لولايتي تمنراست وعين قزام "للوقوف على الوضعية السائدة، وتوفير حصة من الأدوية والأمصال المضادة للدفتيريا".

طاقم طبي بمستشفى جامعي في الجزائر - أرشيف
الجزائر ترسل فرقا طبية إلى الجنوب لصد تفشي الملاريا
أرسلت الجزائر وفودا طبية إلى عدد من المدن الجنوبية بالبلاد في محاولة منها لتطويق حالات الدفتيريا والملاريا التي ظهرت في صفوف المهاجرين.

وأكدت وزارة الصحة الجزائرية، الأحد، أن الوضعية الوبائية تسير "وفق البروتوكولات العلمية المعروفة"، وذلك عقب ظهور حالات دفتيريا وملاريا ببعض الولايات بجنوب البلاد"، مشيرة إلى أن العملية "متواصلة للقضاء على هذه الحالة الوبائية من جذورها".

وتم تسجيل، يوم الجمعة الماضي، حالات إصابة بالملاريا والدفتيريا في الجنوب، وفق وزارة الصحة التي كشفت أن جميع الحالات كانت بين "مغتربين دخلوا البلاد بطريقة غير شرعية من دول مجاورة".

وفي سنة 2019، اعترفت منظمة الصحة العالمية بخلو الجزائر رسميا من الملاريا، وكانت آخر الإصابة فيها ما بين 2010 و2013. وأفادت المنظمة حينها بأن الجزائر أبلغت في ستينيات القرن الماضي عن 80 ألف إصابة سنويا بالملاريا، مضيفة أن " الإجراءات الجريئة والاستثمارات والعلوم السليمة" مكنت من دحر المرض، وفق الموقع الرسمي للصحة العالمية.

وتنتقل الملاريا إلى البشر عن طريق "لدغات بعض أنواع أنثى بعوض الأنوفيلة الحاملة للعدوى". وقد تنتقل أيضا عن طريق نقل الدم واستخدام الإبر الملوثة، وإن لم تُعالج الملاريا فيمكن أن تتحوّل إلى اعتلال وخيم وتسبب الوفاة في غضون 24 ساعة، وفق منظمة الصحة.

وتشير التقديرات إلى حدوث 249 مليون إصابة بالملاريا و608 آلاف حالة وفاة بسببها في 85 بلداً حول العالم في عام 2022، وتسجل 94 %  من حالات الإصابة بالملاريا (233 مليون حالة) في الإقليم الأفريقي، استنادا إلى المصدر نفسه.

أما الدفتيريا فهي عدوى "تسببها بكتيريا الخُنَّاق الوتدية"، وتظهر أعراضها بعد يومين إلى خمسة أيام من التعرّض للبكتيريا المسببة لها وتتراوح حدتهما بين خفيفة ووخيمة. وغالباً ما تظهر الأعراض تدريجياً وتبدأ بالتهاب في الحلق وحم، ولها حالات وخيمة.

ظهور الملاريا في الجنوب

وفي تعليقه على هذه التطورات، يؤكد رئيس عمادة الأطباء الجزائريين، بقاط بركاني محمد، أن بؤرة انتشار الملاريا التي ظهرت في بعض مناطق الجنوب سببها "عوامل إنسانية ومناخية"، تتعلق بـ"حركية الأشخاص في الحدود الجنوبية مع دول الساحل والصحراء، الفارين من الوضع الأمني وانهيار النظام الصحي".

ويتابع بقاط، في حديثه لـ"أصوات مغاربية"، موضحا أن التساقطات المطرية الأخيرة "أدت إلى ظهور بحيرات ومياه راكدة، تحولت بمرور الوقت إلى بيئة لتكاثر البعوض وتحديدا الحشرة الأنوفيلة الناقلة للملاريا".

وفي سرده لمراحل البروتوكول الصحي الذي اتبعته البعثة الوافدة من العاصمة، يشير المتحدث إلى أنها "بدأت في التشخيص بين المهاجرين من دول أفريقية والسكان، وإخضاع المصابين للعلاج".

وشرعت الفرق الأخرى في تلقيح كافة الفئات العمرية من الوفدين والسكان المحليين"، وفق بقاط الذي أضاف أن "الوضع الصحي الوبائي حاليا تحت السيطرة سواد للمصابين بالملاريا أو الديفتيريا".

جهاز إنذار

وبالنسبة لرئيس الهيئة الجزائرية لترقية الصحة وتطوير البحث العلمي "فورام"، مصطفى خياطي، فإن الإجراءات والبروتوكولات الصحية المتبعة في هذه الحالات "واضحة ولا تتطلب تعقيدات".

وأشار خياطي إلى أن "السبب وراء ظهور بؤر في بعض ولايات الجنوب يعود إلى تدفق أعداد هائلة من مهاجري دول الساحل نحو العيادات وقاعات العلاج المتواجدة بالجزائر، بعد إصابتهم بالملاريا وعدم قدرتهم على العلاج هناك".

ويضيف خياطي، متحدثا لـ"أصوات مغاربية"، أن الإمكانيات التي تم وضعها في أماكن ظهور الملاريا والدفتيريا "كافية لتطويق واحتواء البؤر ومنع انتشارها خارج محيطها".

إلا أن المتحدث يشير إلى أنه "لابد على الوكالة الوطنية للأمن الصحي أن تضع جهاز إنذار في الجنوب، وتعيين ممثلين لها في دول الساحل للاستعلام عن انتشار هذه الأمراض وإمكانية تنقل مصابين ضمن موجات المهاجرين، موضحا أن الجهاز "سيمكن من وضع الإمكانيات الطبية في وقتها المناسب".

 

المصدر: أصوات مغاربية