Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Moroccan women wait outside an examination hall on May 6, 2018, in the capital Rabat prior to sitting an exam to become a notary in Islamic law, known locally as an "Adoul", after the position was opened to women for the first time in Morocco. The Moroccan King decided to open the position of "Adoul" to women in January, allowing them for the first time to be notaries of Muslim law thus authorizing women to draft legal acts, such as marriage or inheritance.
هيئة العدول بالمغرب أعلنت عن إضراب لمدة أسبوع/ تعبيرية- أرشيفية

أعلنت "الهيئة الوطنية للعدول" بالمغرب، عن خوض إضراب وطني لمدة أسبوع ابتداء من يوم الاثنين المقبل، على خلفية تصريح لوزير العدل عبد اللطيف وهبي كشف ضمنه عن رفض جهات تمكين العدول من الاحتفاظ بودائع المتعاقدين. 

وأكدت الهيئة في بيان لها، الأربعاء، "استعدادها لتنفيذ برنامج نضالي بشكل تصاعدي وعلى مراحل لفرض الشرعية وتحقيق المطالب المفصلية لعدول المملكة وفق المرجعيات الدستورية والحقوقية وتوصيات ميثاق إصلاح منظومة العدالة".

وكان وزير العدل عبد اللطيف وهبي قد ذكر خلال جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين (الغرفة الثانية بالبرلمان)، الثلاثاء، أن "المشكل الوحيد لدى وزارته مع العدول هو كيفية التعامل مع المبالغ المالية التي يمكن الحصول عليها من المتعاقدين".

وفي هذا الصدد، أوضح وهبي أن "الحكومة والجهات المختصة رفضت سعي وزارته إلى إسناد مسطرة احتفاظ العدول بودائع المتعاقدين ولو في حدود معينة" من ناحية قيمة المبالغ.

وأوضح  أن "الرفض جاء بدعوى أن عمل العدول يعتمد على تلقي الشهادة وتسجيلها لدى قاضي التوثيق وليس من حقهم استلام هذه المبالغ المالية".

"تراجعات"

وفي تعليقه على الموضوع، قال رئيس "الهيئة الوطنية للعدول"، سليمان أدخول، إن "الهيئة تفاجأت بمجموعة من التراجعات في المقتضيات المتفق عليها بين الوزارة والهيئة حول مشروع القانون المنظم للعدول"، والتي من بينها "إسناد حساب الودائع للعدول التي صرح الوزير برفضها من طرف مجموعة من الجهات".

وأضاف أدخول في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن ما صرح به وزير العدل "تسبب في خلق حالة من الغضب والاحتقان والتشويش على السير العادي لورش تعديل قانون المهنة"، مبرزا أن "هذه التراجعات تؤكد تنصل الوزارة من التزاماتها وترددها في الدفع بولوج المهنة وتطويرها وتحقيق شروط الأمن التعاقدي والحماية المهنية".

ونبه أدخول إلى "أن القانون الحالي للعدول به مجموعة من الاختلالات مما يستدعي بالضرورة تغييره بشكل جدري بما يضمن مصلحة المواطنين والدولة والمهنيين"، مشددا على ضرورة أن تنطلق هذه التعديلات من "مرجعيات محددة منها الدستور والخطب الملكية وتوصيات ميثاق إصلاح منظومة العدالة مع الأخذ بعين الاعتبار الرقمنة".

وحذر أدخول من "عدم التزام الوزارة بما جاء في المحاضر الرسمية التي تم الاتفاق فيها على مجموعة من التعديلات حول مشروع القانون المنظم للعدول وإلا سيتم العودة إلى نقط البداية"، مؤكدا توجه الهيئة إلى "التصعيد إذا استمر هذا الحيف وعدم الجدية في التعامل" وفق تعبيره.

من جهة أخرى، أشار المتحدث ذاته إلى أن الإضراب الذي أعلنت عنه الهيئة يعني جميع عدول المغرب والذين يصل عددهم، وفقه، إلى حوالي أربعة آلاف عدل، مؤكدا أنه خلال هذا الإضراب لن يتم تحرير عقود الزواج أو أي عقود أخرى تدخل في نطاق تخصصاتهم.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

In this Thursday, Sept. 7, 2017 photo, pharmacists Mokhtar Agrebi, left, and Latifa Trabelsi work in their drugstore in Tunis…
صيدلية في تونس- أرشيف

قال المدير العام للوكالة الوطنية للدواء ومواد الصحة في تونس، عبد الرزاق الهذيلي، الثلاثاء، إن الأدوية الجنيسة (الدواء المكافئ) تمثل 44% من الأدوية في البلاد وإن الحكومة تخطط لتصل تلك النسبة إلى 70%، وهو يثير النقاش بشأن مدى مساهمتها في حل أزمة فقدان الأدوية بالبلاد. 

وأوضح الهذيلي في تصريح صحفي أن الدواء الجنيس هو نسخة من الدواء الأصلي، له نفس التركيبة النوعية والمبادئ الفعالة ونفس الشكل الصيدلاني.

وتشهد تونس منذ سنوات عديدة نقصا في الأدوية، جراء الصعوبات المالية والاقتصادية فضلا عن استمرار الوضعية الصعبة للصيدلية المركزية المشرفة على توزيع الدواء.

يأتي ذلك، في ظرف بلغت فيه الديون المتخلدة بذمة الصيدلية المركزية ما يناهز 750 مليون دينار (نحو 250 مليون دولار) فيما يصل عدد الأدوية تحت تصرفها ما يقارب 6 آلاف دواء، وفق معطيات رسمية.

وتشير تقارير صحفية إلى أن تونس سجلت هذا العام نقصا في نحو 150 دواء فيما قامت الحكومة التونسية في أبريل الماضي بالترفيع في أسعار 280 صنفا من الأدوية المصنعة محليا، في مساع لتحقيق الأمن الدوائي بالبلاد.

في المقابل، تتباين مواقف المختصين بشأن توجه تونس نحو الترفيع في الأدوية الجنيسة بالبلاد، بين من يعتبرها خطوة نحو الحد من أزمة فقدان الأدوية وبين من يراها حليا جزئيا للأزمة.

الحد من الاستيراد وتحفيز الكفاءات

يرى رئيس النقابة التونسية لأطباء القطاع الخاص بتونس، خميّس زايد، أن توجه تونس نحو التخلص تدريجيا من الأدوية الأصلية والاعتماد على الأدوية الجنيسة المصنعة محليا سيحد من مشاكل استيراد الأدوية ويخفف من الأعباء المالية على الصيدلية المركزية فضلا عن تحفيز الكفاءات التونسية على تطوير إنتاجها في مجال الصناعات الدوائية.

ويضيف الدكتور خميّس زايد في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أنه نتيجة للتحولات التي يشهدها العالم، جل البلدان اتجهت للتعويل على ذاتها في تحقيق أمنها الدوائي وذلك بالاعتماد على تطوير الأدوية الجنيسة التي لا تقل جودة عن الأدوية الأصلية.

وشدد المتحدث على أنه بفضل هذا النوع من الأدوية تم تقليص النقص المسجل في هذا المجال في الصيدليات التونسية ودخلت تونس مرحلة التعافي من الأزمات التي شهدتها في الأعوام الماضية.

وبخصوص الأسعار، أكد المتحدث أن أسعار الأدوية الجنيسة منخفضة بشكل يراعي القدرة الاستهلاكية للتونسيين، مشيرا إلى أن الأطباء في تونس باتوا يقدمون الوصفات الطبية للمرضى بناء على هذا الصنف من الأدوية وهي أقل كلفة من الأدوية المستوردة.

"إجراء لا يتواءم مع التشريعات"

من جانبه، يقول الكاتب العام السابق لنقابة أصحاب الصيدليات الخاصة، نوفل عميرة إن سعي تونس للترفيع في مستوى الأدوية الجنيسة في البلاد، سيصطدم بمنظومة التشريعات والقوانين القديمة التي لم يقع بعد تحيينها بما يتماشى مع هذا التوجه الجديد.

ويوضح عميرة في حديثه لـ"أصوات مغاربية" أن القانون التونسي ينص على أن سعر الأدوية الجنيسة يكون أقل بثلاثين بالمائة من سعر الأدوية الأصلية وهو ما يطرح إشكالا أمام أصحاب الصيدليات الذين لا يتحملون تكاليف الخسارة.

ويضيف  أنه من غير المعقول التشجيع على الصنف الجديد من الأدوية في ظرف ما تزال فيه الوصفات الطبية تقدم بالأسماء التجارية للأدوية الأصلية، داعيا لتحيين القوانين وتحفيز المخابر والصيدليات عبر توحيد سعر هذه الأدوية.

ويؤكد الخبير الصيدلاني في خصوص أزمة فقدان الأدوية في تونس، بأن الأدوية الجنيسة هي بمثابة جزء من الحل باعتبارها تأتي في سياق "عقلنة" تكاليف الصحة.

المصدر: أصوات مغاربية