Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

A partially submerged car is seen on a flooded street in the Algerian capital Algiers on September 8, 2020. (Photo by RYAD…

لقي 16 شخصا مصرعهم وأصيب 116 آخرين بجروح، في 133 حادث مرور سجلتها الجزائر خلال الـ24 ساعة الأخيرة، وفق ما أفادت به الحماية المدنية الجزائرية، في منشور عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، الأربعاء.

🔴16 وفاة و 116 جريح في 133 حادث مرور خلال 24 ساعة الأخيرة ✅️أخي السائق ✅️ لاتزرع الاحزان في قلب من يحبك بسبب تهورك

Posted by ‎الحماية المدنية الجزائرية‎ on Tuesday, January 30, 2024

كما توفي 35 شخصا وأصيب 1392 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، في 1119 حادث مرور شهدتها مناطق مختلفة في البلاد، خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 27 يناير الجاري، وفق حصيلة أسبوعية نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية، الثلاثاء.

وتسجل الجزائر سنويا آلاف الوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث المرور. 

ففي سنة 2022 لقي 3409 أشخاص مصرعهم وأصيب 30777 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة في 22 ألفا و980 حادث مرور، وخلال عام 2023 تم تسجيل وفاة 1836 شخصا وجرح 78597 آخرين في 63940 حادث مرور وفق حصيلة أعلنتها الحماية المدنية (لا تتضمن حصيلة الشرطة والدرك).

🔴1836 حالة وفاة و 78597 جريح في 63940 تدخل في حوادث المرور على المستوى الوطني خلال سنة 2023 .

Posted by ‎الحماية المدنية الجزائرية‎ on Monday, January 1, 2024

وتكلف هذه الحوادث سنويا نحو 736 مليون دولار، بحسب المندوبية الوطنية للأمن عبر الطرقات في الجزائر. 

"عوامل متعددة ومعقدة"

وتعليقا على الموضوع، قال رئيس "الأكاديمية الجزائرية لأمن الطرقات" علي شقيان، إن "الظاهرة تتطلب معالجة شاملة"، مشيرا في السياق إلى أن الأكاديمية اقترحت على الحكومة بأن تكون حوادث المرور "أولوية وطنية لا تختلف عن باقي التهديدات الأخرى".

وأكد شقيان في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أن العوامل المتسببة في ارتفاع عدد حوادث المرور بالجزائر "متعددة ومعقدة"، قبل أن يستدرك مؤكدا أن "العامل البشري يمثل أكثر من 90 بالمائة".

وتبعا لذلك شدد المتحدث على أن هناك حاجة إلى "إجراءات قانونية فعالة وردعية فيما يتعلق بالسجن والرفع من الغرامات"، وأخرى "تحسيسية" على مستوى المدارس والجامعات ووسائل الإعلام، وهو الأمر الذي يرى أنه "يتطلب المزيد من الجهود والموارد".

وفي حديثه عن باقي العوامل، أشار المتحدث إلى شروط تعليم القيادة في مدارس السياقة والتي يرى أنها تنطوي على "عدة نقائص من حيث المراقبة والصرامة"، بالإضافة إلى عوامل أخرى ترتبط بـ"نوعية قطع الغيار غير الأصلية المتداولة في السوق المحلية، حظيرة السيارات القديمة، نوعية الطرقات والممهلات العشوائية، ووسائل النقل الجماعي للمسافات الطويلة التي تكتفي بسائق واحد دون آخر بديل".

"تعديل قانون المرور" 

من جانبه، أرجع عضو "الجمعية الوطنية للوقاية من حوادث المرور" في الجزائر، فاروق بن عبد الله، ارتفاع حوادث السير والضحايا التي تخلفها إلى قانون المرور الذي يرى أنه "لم يعد يتماشى والتحولات التي تعرفها المنظومة المرورية والاجتماعية في البلاد".

وأشار بن عبد الله في تصريح لـ"أصوات مغاربية" إلى أن القانون "عرف تعديلات في سنة 2022، ذات صلة بتعليق وسحب رخصة السياقة والغرامات المالية التي تبقى في حدود 7 آلاف دينار (52 دولار)، لكنها لم تؤد إلى نتائج إيجابية مقارنة بحصيلة الضحايا الرهيبة التي تسجل سنويا".

واعتبر بن عبد الله أن "عدم احترام هذا القانون من طرف السائقين هو المصدر الرئيسي لاستمرار إرهاب الطرقات".

ودعا إلى إدخال تعديلات "جوهرية تشمل كافة عناصر السياقة من مدارس التعليم إلى السلامة التقنية للمركبات، والرفع من الغرامات المالية في حالة مخالفة القوانين".

 كما اقترح المتحدث ذاته "تشديد المراقبة بواسطة الكاميرات في المناطق الحضرية ومحيطها، والطرقات السريعة مثلما هو معمول به في العديد من بلدان العالم".

  • المصدر: أصوات مغاربية
     

مواضيع ذات صلة

داخل مدرسة بتونس
داخل مدرسة بتونس

كشف المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، الإثنين، أن عدد المدارس الابتدائية غير المرتبطة تماما بالماء في البلد يقدر بـ527 مدرسة، بنسبة 12 بالمائة من إجمالي المدارس الابتدائية بتونس والبالغ عددها 4583. 

وأشار المنتدى، وهو منظمة رقابية غير حكومية، في تقرير بعنوان "مدارس بلا ماء.. عودة إلى العطش"، إلى أن تلك المدارس المنتشرة في المناطق الداخلية والمناطق الريفية يتم تزويدها بالمياه عبر طرق "غير آمنة ومجهولة المصدر" مثل الصهاريج والخزانات، محذرا من "ما قد ينجر عن ذلك من مضاعفات صحية وأمراض تصيب التلاميذ".

كما يبين التقرير أن 834 مدرسة ابتدائية تتزود بالمياه عبر منظمات محلية، في وقت تعاني فيه هذه المنظمات من "إشكاليات عميقة تعوق دورها في ضمان التزود بالماء"، وفق التقرير.

هذا الوضع يبرز  بعد أسبوع من انطلاق الموسم الدراسي بتونس، حيث عاد نحو مليونين و354 ألفا و820 تلميذا إلى مقاعد الدراسة بمختلف مراحلها الابتدائية والإعدادية والثانوية، وفق إحصائيات رسمية قدمتها وزارة التربية التونسية .

ويناهز عدد التلاميذ المسجلين بالمرحلة الابتدائية في هذا البلد المغاربي ما يقارب مليونا و92 ألفًا و220 تلميذا.

في المقابل، يميط غياب المياه الصالحة للشرب بعدد من المؤسسات التعليمية في تونس اللثام عن مشاكل أخرى يقول متدخلون في المجال إنها تؤثر على التعليم في البلد.

مشكل وتداعيات

رئيس الجمعية التونسية لأولياء التلاميذ، رضا الزهروني، يعرض ما يرى إنها أسباب وراء وضعية المدارس، قائلا "ما وصل إليه مستوى المؤسسات التربوية في تونس من تدهور للبنية التحتية للمدارس وغياب المياه الصالحة للشرب ونقص حاد في الموارد البشرية هو نتيجة حتمية لغياب البرمجة والتخطيط وضعف الإرادة السياسية في النهوض بمنظومة التعليم في البلاد".

ويضيف الزهروني في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أنه "في ظل هذه الظروف لا يمكن للمدرس أن يؤدي رسالته كما يجب، ولا التلميذ يمكنه أن يتلقى تحصيلا معرفيا في ظروف طيبة".

ولفت إلى أن هذه المشاكل "تزيد في توسيع هوة الفوارق الاجتماعية بين أبناء المدن وأبناء الأرياف، ويعصف بمبدأ لا مركزية التعليم في تونس".

لكل تلك المشاكل تداعيات، وفق رئيس الجمعية، قائلا إن تونس تشهد سنويا انقطاع ما يقارب 100 ألف تلميذ عن الدراسة.

وبحسب أرقام رسمية كشفت عنها وزارة التربية التونسية تزامنا مع انطلاق الموسم الدراسي، فإن مدارس تونس الابتدائية تحتاج 3406 مدرسين، فيما تحتاج المؤسسات التعليمية الإعدادية والثانوية إلى 7292 مدرسا.

انحدار "مخيف"

من جانبه، يقول الخبير التربوي، نور الدين الشمانقي، إن غياب الاستقرار الإداري على رأس وزارة التربية وتغيير الوزراء "بشكل متواتر وسريع" ساهم في تردي الوضع التربوي في تونس وجعله ينحدر إلى "مستويات مخيفة"، وفقه.

ويتابع الشمانقي في حديثه لـ"أصوات مغاربية" موضحا أن "النهوض بالمنظومة التربوية في تونس يقتضي إرادة سياسية حقيقية تقوم على اعتبار منظومة التعليم أولوية مطلقة تسخر لها كل الجهود، من أجل بناء مجتمع متمدرس وقوي".

تحركات حكومية

في المقابل، تقول السلطات التونسية إنها تقوم بما يلزم بحل مشاكل التعليم في البلد. 

وفي 20 أغسطس الماضي، أعلنت وزارة التربية عن اتفاقيات شراكة مع عدد من المؤسسات البنكية المحلية بهدف "تطوير البنية التحتية للمؤسسات التربوية وتحسين الموارد التعليمية وتنظيم برامج تدريبية لرفع كفاءة المدرسين وتوفير بيئة تعليمية ملائمة للتلاميذ".

وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها حينها، أن الاتفاقيات تشمل توفير النقل لعدد من تلاميذ العائلات المعوزة وكذلك توفير احتياجاتهم من الكتب والمواد المدرسية وغيرها .

من جانب آخر، صدر في 17 سبتمبر الجاري مرسوم يتعلق بإحداث المجلس الأعلى للتربية (هيئة دستورية مستقلة) ستعنى بإصلاح منظومة التربية والتعليم في تونس .

ويعد هذا المجلس من المبادرات التشريعية التي شدد الرئيس التونسي قيس سعيد على إرسائها استجابة لطلب مختلف الهياكل التربوية في البلاد.


المصدر: أصوات مغاربية.