كثفت فرق المراقبة الاقتصادية حملاتها مع أول أيام رمضان في ظرف دعا فيه الرئيس التونسي قيس سعيّد إلى التصدي للمضاربين والمحتكرين.
ونفذت فرق المراقبة الاقتصادية 3360 زيارة تفقد أفضت إلى رفع 555 مخالفة اقتصادية وفق بلاغ صادر عن وزارة التجارة، الإثنين.
كما أفضت حملات المراقبة إلى حجز 2.5 طن من الخضر والغلال و14 طنا من دقيق "الفارينة" والسميد و1.5 طنا من السكر المدعم إضافة إلى سلع أخرى كالقهوة والحليب.
وكان الرئيس التونسي، قيس سعيّد، دعا، مساء الأحد، التونسيين في خطاب ألقاه بمناسبة حلول شهر رمضان إلى "التخفيض في الأسعار ومقاطعة كل من يسعى إلى المضاربة والاحتكار".
كما حث سعيد التونسيين على التآزر والتضامن بمناسبة شهر رمضان.
وفي لقاء جمعة بوزير الداخلية وقيادات أمنية في أواخر شهر فبراير الماضي للوقوف على الاستعدادات لشهر رمضان شدد سعيّد على "وجوب تضافر مجهودات كل أجهزة الدولة لتطبيق القانون وتفكيك الشبكات التي تسعى لا فقط إلى الربح غير المشروع، بل أيضا إلى تأجيج الأوضاع الاجتماعية بأي طريقة كانت" وفق ما جاء في بلاغ صادر عن الرئاسة التونسية.
الرياحي: الاحتكار ينتشر في الفترة الأولى من رمضان
من جانبه، أكد رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك، لطفي الرياحي، أن ظاهرة المضاربة والاحتكار تنتشر خلال الفترة الأولى من شهر رمضان، مثمنا دور حملات المراقبة في التصدي لهذه الظاهرة وردع المخالفين.
وقال الرياحي في تصريح لـ"أصوات مغاربية" إن الأسواق تشهد نقصا في بعض المواد الغذائية كالسكر والزيت النباتي المدعم، مشيرا إلى أن هذه المواد المدعمة تكون محل احتكار من قبل الصناعيين.
في الوقت نفسه، أكد الرياحي أن تزويد الأسواق بالسلع الأخرى خلال أول أيام شهر رمضان "تم بنسق عادي وبالأسعار التي حددتها الدولة"، لافتا إلى أن "الشطط في الأسعار كان في اللحوم الحمراء حيث تراوح سعر الكيلوغرام الواحد بين 45 و50 دينارا ( بين 15و 17 دولار)".
وأضاف في السياق أن كلفة "قفة المواطن البسيط في اليوم الواحد في شهر رمضان تتراوح بين 50 و60 دينارا (نحو 20 دولارا).
ودعا المتحدث التونسيين إلى تفادي "اللهفة والإقبال على الشراء في الأسبوع الأول من شهر رمضان" مؤكدا أن "اللهفة تؤدي إلى الاحتكار والمضاربة".
- المصدر: أصوات مغاربية
