Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

حادثة سير في تونس (أرشيف)
حادثة سير في تونس (أرشيف)

كشفت إحصائيات "المرصد الوطني لسلامة المرور" بتونس، عن تراجع عدد حوادث السير خلال الفترة الممتدة من بداية يناير الماضي إلى غاية الواحد والعشرين من شهر مارس الجاري، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وسجل المرصد منذ مطلع العام الحالي وإلى حدود يوم أمس الخميس، 897 حادث مرور أسفرت عن مقتل 223 شخصا وجرح 1227 آخرين في مقابل تسجيل 1421 حادثا في نفس الفترة من السنة الفارطة أدت إلى مقتل 253 شخصا وجرح 1895 آخرين.

وانخفضت نسبة الحوادث هذا العام بما يناهز 37 بالمائة رافقها تراجع في عدد القتلى (-11.86%) والجرحى (-35.25%) حسب الإحصائيات الواردة بموقع المرصد الوطني لسلامة المرور.

 وجاءت تونس العاصمة في الرتبة الأولى من حيث عدد الحوادث بتسجيل 102 حادث مرور تلتها محافظة المهدية في الساحل الأوسط الشرقي لتونس بـ86 حادثا ثم نابل شمال شرقي البلاد بـ71 حادثا.

وبخصوص أسباب حوادث المرور، حل السهو وعدم الانتباه أثناء السياقة أولا بتسببه في ٣٧.٢٪ من الحوادث تليه السرعة بنسبة ١٧.٨٪ وعدم ملازمة اليمين (٩٪) وعدم احترام الأولوية (٨.١٪) ثم تغيير الاتجاه (٦.٧٪).

الجويني: أكثر المخالفات بسبب السياقة في حالة تعب 

وبشأن تراجع حوادث المرور في الأشهر الأولى من العام الجاري مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، قال الناطق الرسمي باسم "المرصد الوطني لسلامة المرور"، مراد الجويني، إن ذلك "مرده مواصلة العمل والمجهودات المبذولة من قبل هياكل الدولة ومكونات المجتمع المدني من خلال تكثيف البرامج التوعوية والرقابة الأمنية على الطرقات للحفاظ على الأرواح والممتلكات". 

من جهة أخرى، دعا الجويني في تصريح لـ"أصوات مغاربية" مستعملي الطريق إلى "التقيد بأنظمة المرور وتخفيف السرعة والتمتع بالسياقة المعتدلة والرصينة خصوصا في الساعات الأخيرة من الصوم"، مشيرا إلى أن "أكثر المخالفات المرورية التي تم رفعها كانت بسبب السياقة في حالة تعب والسهو وعدم الانتباه".

كما حث الجويني السائقين على عدم استعمال الهاتف الجوال أثناء السياقة وعدم حمل الركاب في عربات غير معدة للغرض واليقظة والانتباه وفسح المجال للراجلين خاصة كبار السن.

ونبه المتحدث إلى أنه مع الإقبال على النصف الثاني من شهر رمضان يرتفع نسق التجارة ليلا ويزداد معها نسق حركة المرور داعيا الأولياء إلى مراقبة أبنائهم أثناء اللعب ومستعملي الدراجات النارية إلى مزيد اليقظة والحذر.

وكان المرصد قد كشف عن تسجيل 5572 حادثة سير منذ بداية 2023 وإلى غاية 28 ديسمبر الماضي أسفرت عن 1195 قتيلا و7655 جريحا، مشيرا إلى أن عدد القتلى شهد زيادة بـ 155 شخصا مقارنة بنفس الفترة من عام 2022. 

وتسجّل تونس البالغ عدد سكانها نحو 12 مليون نسمة، "معدل وفيات طرقية مرتفعا بسبب سوء أوضاع البنى التحتية وتقادم السيارات والتهوّر في القيادة"، وفق تقرير سابق لفرانس برس.

وكان وزير الصحة التونسي، علي المرابط قد وصف، في ماي من العام الفائت، إحصائيات حوادث المرور بـ"المخيفة"، قائلا في تصريحات صحفية إن "الأمر أضحى مقلقا، سيما وأن جل ضحايا هذه الحوادث من الشباب".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

يعاني العديد من النازحين في ليبيا ظروفا معيشية صعبة

رغم مرور 10 سنوات على إطلاق العملية  العسكرية التي أُطلق عليها اسم "الكرامة" في ليبيا، فإن معاناة النازحين هربا من تلك الحرب المدمرة لم تتوقف بعد.

وكان المشير خليفة حفتر قد أطلق عام 2014 حربا ضد مجموعات عسكرية منافسة له انتهت بانتصار قواته التي بسطت سيطرتها على مدينة بنغازي ومناطق واسعة من الشرق الليبي.

وتتغير أعداد النازحين باستمرار في ليبيا، لكن الأمم المتحدة تقدر عددهم بنحو 170 ألف شخص، بمن فيهم النازحين الذين أجبرهم إعصار "دانيال" على مغادرة مدنهم وقراهم.

منذ عام 2011، شهدت ليبيا عدة موجات من النزوح الداخلي التي يعود سببها إلى الأحداث المرتبطة بالصراع المسلح. منذ تأسيسها...

Posted by ‎الكل‎ on Wednesday, August 21, 2024

وفي تقرير  صدر الإثنين حول النازحين إثر "عملية الكرامة"، ذكرت منصة "صدى"، التي تديرها مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، أن "المعارك أرغمت أعدادا كبيرة من الليبيين، خصوصا من المناطق الشرقية على النزوح، ليتمكن جزء منهم من العودة إلى ديارهم في وقت لاحق فيما لا يزال البعض الآخر يواجهون تحديات في العودة إلى بنغازي ودرنة بسبب خطر الاضطهاد أو الانتقام من الميليشيات"، وفق ما يذكره تقرير للبعثة المستقلة لتقصي الحقائق بشأن ليبيا.

ووفق التقرير، تتعرض عملية إعادة إدماج النازحين من شرق ليبيا في المجتمع لصعوبات بسبب "التمييز باعتبارهم نازحين"، ما يجعل "من الصعب عليهم تلبية احتياجاتهم الاجتماعية والاقتصادية".

ومن بين الأمثلة ما قال التقرير إنها "أشكال تمييز" يواجهها النازحون، يشير التقرير إلى "صعوبة الوصول إلى أموال الضمان الاجتماعي بسبب العراقيل المنهجية في الحصول على الوثائق اللازمة".

وأدى فشل النازحين في الحصول على وثائق إدارية إلى "زيادة عدد الأشخاص عديمي الجنسية المحرومين من حقوقهم المدنية والاقتصادية والاجتماعية"، يضيف التقرير.

حلول حكومية

في محاولة منها للحد من الأزمة، شكلت السلطات الليبية لجانا لمعالجة المشاكل التي يواجهها النازحون الداخليون، خصوصا منهم الموظفين بالقطاع العام.

كما أدارت برامج لتسهيل إجراءات تسجيل الباحثين عن العمل والراغبين في تلقي تدريبات مهنية للعاطلين عن العمل إضافة إلى إقرار حزمة مساعدات خصوصا في ما يتلعق بالسكن.

وفي تقييمها لهذه الجهود، ذكرت الأمم المتحدة، في وقت سابق، أن ليبيا أحرزت تقدما بنسبة 80 بالمئة لحل مشكلة النزوح الداخلي منذ أواخر 2020.

وقال المستشار الأممي الخاص المعني بحلول النزوح الداخلي، روبرت بايبر، إن "السلطات الليبية تمكنت من توطين معظم النازحين بعد اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2020".

بحث وزير التّربية والتّعليم موسى المقريف مع عميد بلدية أم الرزم حسن امقاوي، وعُضو لجنة النازحين ببلدية درنة محمود رافع،...

Posted by ‎حكومتنا‎ on Wednesday, September 11, 2024

وأوضح بايبر أن "ليبيا اتخذت جملة من التدابير، منها تعزيز الاندماج الاجتماعي، وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة من النزاع، وإزالة العقبات القانونية والإدارية، وضمان إدراج النازحين في أنظمة الحماية الاجتماعية الوطنية".

 

المصدر: أصوات مغاربية