Workers in a factory, wearing surgical masks and face shields due to the COVID-19 coronavirus pandemic, produce gowns and other…
لا تتجاوز نسبة التأنيث داخل المناصب الإدارية القيادية في القطاع الصناعي 13٪

أفادت وزارة الصناعة والتجارة المغربية، بأن المناصفة في التشغيل الصناعي بالبلاد لعام 2022 سجلت "توازنا نسبيا" بين الجنسين، مبرزة أن نسبة تشغيل النساء بلغت 40٪. 

وأوضحت الوزارة خلال تقديمها نتائج "بارومتر الصناعة المغربية"، الأربعاء، أن صناعة النسيج والألبسة مثلت أول قطاع مشغل للنساء بمعدل تأنيث بلغ 64٪ مقابل 36٪ للرجال، تلتها الصناعات الغذائية بمعدل 46٪ وصناعة السيارات بمعدل 39٪.

وبشأن القيادة النسوية، سجل البارومتر أن نسبة التأنيث داخل المناصب الإدارية القيادية في القطاع الصناعي بلغت 13٪ برسم سنة 2022، مشيرا إلى أن فئة المقاولات الصناعية التي يقل رقم معاملاتها عن 3 ملايين درهم (حوالي 296 ألف دولار) حظيت بأعلى نسبة تأنيث في هذه المناصب بـ29.4٪.

وفي المقابل، سجلت المقاولات التي يتجاوز رقم معاملاتها 175 مليون درهم (حوالي 17.3 مليون دولار) أدنى نسبة تأنيث في هذه المناصب بنسبة 11٪، بينما سجلت المقاولات حديثة النشأة التي لم يتجاوز عمرها 5 سنوات أعلى نسبة من تأنيث المناصب الإدارية القيادية.

وتأتي نتائج هذا البارومتر بعد أيام قليلة على إصدار المندوبية السامية للتخطيط (مؤسسة رسمية) تقريرا سجلت فيه ارتفاع معدل "خمول النساء" في سوق الشغل المغربي خلال الفترة بين عام 2000 وعام 2023، منبهة إلى أنه "الأكثر إثارة للقلق" مقارنة مع الرجال وأن "احتمالية عدم نشاط النساء في المغرب تقدر بـ 73٪ وهي نسبة أعلى بكثير من نسبة الرجال التي تقدر بـ 7.5٪".

وخلصت المندوبية في تقريرها إلى أن عدم نشاط المرأة في سوق الشغل المغربي يتأثر بشكل كبير بعبء الأسرة والاعتبارات الثقافية والاجتماعية خاصة "الرفض الأسري".

"انتعاش مهم"

ومن جهة أخرى، أظهرت نتائج بحث "بارومتر الصناعة المغربية" الذي استهدف 10891 مقاولة صناعية خلال السنتين الماليتين 2021 و2022، أن "القطاع الصناعي المغربي شهد انتعاشا مهما" رغم السياق الوطني المتأثر بتوالي سنوات الجفاف وآثار جائحة كوفيد 19.

وبحسب هذه النتائج، فإن رقم المعاملات الإجمالي للقطاع الصناعي بلغ مستوى "قياسيا" بلغت قيمته 801.5 مليار درهم (حوالي 79 مليار دولار) سنة 2022، إذ "تجاوزت بكثير مستويات رقم معاملات القطاع قبل الجائحة".

وأضاف المصدر، أن "القيمة المضافة بلغت 212.4 مليار درهم في نفس الفترة متجاوزة بذلك ولأول مرة سقف 200 مليار درهم (حوالي 19.7 مليار دولار)"، مسجلا "انتعاشا ملحوظا" على مستوى إنتاج واستثمار وصادرات القطاع الصناعي.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تغييرات عديدة حدثت بمواقع التواصل الاجتماعي
منصات التواصل الاجتماعي

كشفت نتائج استطلاع حديث في المغرب عن تأييد 87٪ من المشاركين لفكرة حظر ومنع الولوج إلى المواقع الإباحية مقابل 9.4٪ يرفضون ذلك باعتبارها حرية شخصية، وأعرب 81٪ عن موافقتهم على حظر الولوج إلى شبكات التواصل الاجتماعي التي تلحق ضررا بالمجتمع.

وشارك في الاستطلاع الذي أنجزه "المركز المغربي للمواطنة" خلال الفترة ما بين فاتح يناير و14 فبراير من السنة الجارية، 1201 شخصا من جميع الفئات العمرية يمثلون جميع جهات البلاد، بالإضافة إلى تفاعل 1929 شخصا مع استمارة الاستطلاع على الفيسبوك.

وأظهر الاستطلاع المنجز حول "المغاربة وشبكات التواصل الاجتماعي"، أن أغلب المشاركين (94.6٪) يرون أن هناك حاجة لتشديد القوانين لمكافحة التشهير والقذف على هذه الشبكات، كما يؤيد أغلب المشاركين (87.9٪) ضرورة تنظيم وتقنين مهن صناع المحتوى والمؤثرين.

"المحتوى التافه"

ورصدت نتائج الاستطلاع سيادة "المحتوى التافه" على منصات التواصل الاجتماعي حيث وافق 87.6٪ من المشاركين على أنه يلقى إقبالا مقارنة مع المحتوى الهادف، مسجلة أن 68.7٪ من المشاركين يرون أن المغاربة لا يستفيدون من مزايا ومنافع هذه المنصات بشكل أكبر من التأثر بالسلبيات.

ورغم ذلك، فإن ما يقارب نصف المشاركين يعتبرون أن وسائط التواصل الاجتماعي هي طريقة فعالة لبناء العلاقات الشخصية والاجتماعية، ويوافق 64.4٪ على أنها ساهمت في زيادة الوعي السياسي والمشاركة المدنية بين الشباب.

ونبه أغلب المشاركين (94.9٪) إلى أن البحث عن المال يُفقد المؤثرين وصانعي المحتوى الموضوعية والمصداقية، ويثق فقط 2٪ من المشاركين  في المؤثرين كمصادر للأخبار على شبكات التواصل الاجتماعي، بينما 51.4٪ يثقون أكثر في الصحافيين المهنيين، و40.7٪ في الأصدقاء والمعارف.

"مخاطر المواقع الاجتماعية"

ومن جهة أخرى، كشف الاستطلاع أن 94.6٪ من المشاركين يرون أن الأسر المغربية غير قادرة على حماية أطفالها من مخاطر شبكات التواصل الاجتماعي، وأن 30.5٪ يعتقدون أن الآباء يراقبون أطفالهم باستمرار على شبكات التواصل الاجتماعي.

وتحتل منصة "تيك توك" المرتبة الأولى من بين المنصات الأكثر ضررا على المجتمع والأجيال الصاعدة بحسب 95.8٪ من المشاركين، وتليها "سناب شات" بنسبة 52.3٪ و"انستغرام" بنسبة 50.3٪ و"فيسبوك؛ بنسبة 39.7٪ ويوتيوب بـ 31.6٪.

ويرى 39.9٪ من المشاركين أن منصات التواصل الاجتماعي تؤثر سلبا على مزاجهم وحالتهم النفسية مقابل 38٪ ينفون تأثيرها، ويعتقد 63.1٪ أن المؤثرين لديهم تأثير قوي جدا على سلوك المراهقين.

"ممارسات سلبية"

وأفاد المصد ذاته، بأن 32.7٪ من المشاركين تعرضوا للسب والقذف، و27.5٪ لخطاب الكراهية بسبب التعبير عن آرائهم الشخصية، و19.7٪ لاختراق حساباتهم الشخصية و10.5٪ للتنمر و9.1٪ للابتزاز و8٪ للتحرش الجنسي.

في المقابل، ذكر 45.2٪ من المشاركين أنهم لم يتعرضوا لأي من المضايقات او الممارسات السلبية على منصات التواصل الاجتماعي.
 
وسجل الاستطلاع أن النساء هن الأكثر تعرضا للتحرش الجنسي، بحيث أن امرأة واحدة من بين كل ثلاثة نساء تعرضت للتحرش الجنسي (31.2٪ بالنسبة للنساء مقابل 4.3٪ بالنسبة للرجال).

المصدر: أصوات مغاربية