Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستشفى في العاصمة الموريتانية نواكشوط
مستشفى في العاصمة الموريتانية نواكشوط

أحصت الهيئة الموريتانية للأمراض العصبية ما بين 15 و20 حالة جلطة دماغية يوميا في مستشفيات نواكشوط، منبهة إلى أن هذا النوع من الجلطات يعد من "أكبر مشاكل الصحة العامة في البلاد". 

وأفادت الهيئة خلال افتتاحها لأيام توعوية حول مخاطر الجلطات الدماغية بأن موريتانيا تسجل ارتفاعا في هذا النوع من الجلطات في السنوات الأخيرة، مبرزة أنها "مكلفة للعائلات والمجتمع والدولة". 

ودعت الهيئة الطبية الأسر التي أصيب أحد أفرادها بالجلطة الدماغية إلى المواكبة على فحص ضغط الدم وسكر الدم والكوليسترول وتناول الأدوية وإلى تجنب الأغذية المشبعة بالدهون والحرص على ممارسة الرياضية. 

انتشار الجلطات الدماغية في أوساط الموريتانيين، بحيث تسجل مستشفيات نواكشوط وحدها بين 15إلى 20 جلطة يوميا. .حسب الأطباء...

Posted by Sidibouya Abderrahmane on Saturday, April 27, 2024

من جانبه، قال الأمين العام لوزارة الصحة بالوكالة، الشيخ باي امخيطرات، في كلمة نقلها موقع "صحراء ميديا" المحلي، إن الارتفاع المسجل في حالات الجلطة الدماغية "يفرض تحديات صحية على المجتمع والفرد". 

وتابع أن "التأثير السلبي للجلطات لا يتوقف عند الشخص المصاب، بل يتعداه إلى أسرته ومجتمعه، ويكلف الاقتصاد الوطني الكثير"، لافتا إلى أن المصابين يتحولون من "أشخاص منتجين إلى أعباء اجتماعيا واقتصاديا على أسرهم ومجتمعاتهم وعلى المصالح الصحية". 

رسالة إلى جميع المواطنين: يتعين التوجه على وجه السرعة لمصالح الأعصاب في حالة الإحساس المفاجئ بأحد الأعراض التالية: صعوبة في الكلام - اعوجاج في الوجه - ضعف في حركة أحد الأطراف للوقاية من السكتات الدماغية يجب الالتزام بالإرشادات التالية: الأكل السلم - الرياضة المتواصلة - النوم السليم - متابعة الأمراض المزمنة والسيطرة عليها (السكري، الضغط، الكولسترول…) تابعوا العرض التمثيلي #درهم_وقاية_خير_من_قنطار_علاج #فالنحمي_أدمغتنا Message aux citoyens : Il est impératif de se rendre immédiatement aux services neurologiques en cas de ressenti soudain des symptômes suivants : difficulté à parler, engourdissement ou fourmillement au niveau du visage, faiblesse d'un membre du corps. Pour prévenir les AVC, il est nécessaire d'adopter les comportements suivants : une alimentation saine, une activité physique régulière, un sommeil adéquat, bien respecter les prescriptions en cas de traitement des maladies chroniques (diabète, hypertension, cholestérol...). Suivez la présentation théâtrale. #Mieux_vaut_prévenir_que_guérir #Protégeons_nos_cerveaux

Posted by ‎وزارة الصحة/ Ministère de la santé‎ on Friday, April 26, 2024

وتفاعلا مع الحملة نفسها، دعت وزارة الصحة الموريتانية في منشور لها على فيسبوك، المواطنين الذين شعروا بأعراض كـ"صعوبة في الكلام أو اعوجاج في الوجه أو ضعف حركة أحد الأطراف" إلى التوجه "على وجه السرعة" إلى مصالح طب الأعصاب. 

وتنجم الجلطة الدماغية إما عن انسداد في الأوعية الدموية ما يؤدي إلى وقف تدفق الأكسجين إلى الدماغ وموت الخلايا ويعرف هذا النوع بالنوبة الإقفازية أو عن نزيف في الدماغ يعرف باسم النوبة النزفية. 

العابد: العادات الغذائية من بين الأسباب 

وتعليقا على الارتفاع المسجل في حالات الجلطات الدماغية في موريتانيا، قالت أمال العابد، المختصة في طب الأعصاب وعضوة الجمعية الموريتانية لطب الأعصاب، إن الأسباب متعددة ويعود بعضها للعادات الغذائية. 

وأفادت العابد، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، بأن العادات الغذائية للموريتانيين والتي تقوم أساسا على "استهلاك مفرط" للحوم الحمراء من الأسباب المباشرة والمسببة للجلطات الدماغية. 

وإلى جانب ذلك، أوضحت المتحدثة أن الاكثار من الأكل غير الصحي دون نشاط بدني يومي غالبا ما يؤدي إلى ظهور أعراض الجلطة الدماغية. 

وتابعت "لا يمر يوم دون أن تستهلك الأسر الموريتانية اللحوم الحمراء، هذا النظام الغذائي غير القائم على تناول الأغذية والفواكه يؤدي إلى انسداد الشرائيين وبالتالي إلى ظهور أعراض الجلطات الدماغية". 

على صعيد آخر، نهبت الاخصائية في طب الأعصاب إلى قلة المراكز الصحية المتخصصة في علاج المصابين بأعراض الجلطات الدماغية، وإلى ضعف الطاقة الاستيعابية للمستشفى الوحيد بنواكشوط، ما يحد من قدرته على استقبال كل المرضى، وفق تعبيرها. 

وتابعت "هذه الحملة التحسيسية المنطلقة مهمة، ونعي جيدا أنها ربما لن تحقق التوعية الشاملة بمخاطر هذه الجلطات، ولكن تكرارها وتنظيمها في باقي مدن البلاد سيساهم لا محالة في توعية الموريتانيين بمخاطرها وقد ننجح في احتواء الظاهرة في المستقبل القريب". 

 

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

Young fishermen walk into the ocean to board an artisanal fishing boat in Nouakchott, Mauritania, Friday, Dec. 10, 2021. (AP…
خطت موريتانيا والاتحاد الأوروبي خطوة كبيرة في مجال التعاون بشأن الهجرة غير النظامية

ناقش البرلمان الموريتاني، الجمعة، مشروع قانون يروم تعديل وتحديث الأحكام الجنائية المتعلقة بنظام الهجرة في البلاد.

وأوضحت الجمعية الوطنية الموريتانية (البرلمان) في بيان مقتضب أن لجنة العدل والداخلية والدفاع ناقشت مشروع القانون الذي يعدل بعض أحكام القانون رقم 65-046 الصادر في 23 من فبراير 1965.

ويهدف مشروع القانون، الذي صادق على مشروع القانون في يوليو الماضي، إلى إدخال مقتضيات جديدة على قانون الهجرة تؤطر دخول واستقرار المهاجرين في البلاد بصفة مؤقتة أو دائمة.

وجاء المشروع بمقترحات توجب الإبعاد في حق المهاجرين الذين يخالفون نظام الهجرة في موريتانيا، خاصة أولئك الذين دخلوا البلاد دون المرور بالمعابر الرسمية.

عقوبات وإبعاد

ويقترح المشروع فرض غرامات مالية تتراوح بين 50 ألف و500 ألف أوقية (1250 دولار و12 ألف و500 دولار) على الأفراد الذين يدخلون البلاد أو يقيمون فيها بطرق غير قانونية أو قدموا مساعدة لأشخاص في وضع غير قانوني.

كما نص المشروع على عقوبات سجنية من ستة أشهر إلى سنتين لكل من تبث تورطه في تزوير تأشيرة دخول موريتانيا أو تصايح الإقامة والعمل.

ومن بين التعديلات أيضا، إبعاد الأجانب الذين تبث مخالفتهم لقانون الهجرة مع فرض دخول البلاد يتراوح بين سنة و10 سنوات.

وفي تعليقه على سياق وأهداف المشروع، قال وزير الداخلية واللامركزية، محمد أحمد ولد محمد الأمين، في يوليو الماضي، إن "تعاظم الهجرة وتحول موريتانيا من بلد عبور إلى مقصد دفع باقتراح هذه التعديلات".

وتابع "التعديلات أبقت على العقوبة السجنية والغرامات، ولكن أضيف إليها خيار الإبعاد حيث كان هذا الخيار يمارس في وقت سابق دون غطاء قانوني".

وكانت موريتانيا قد أقرت في مارس الماضي خطة وطنية جديدة لمحاربة الاتجار بالأشخاص بعد أشهر من المشاورات مع القطاعات الحكومية والمنظمات الحقوقية.

ويأتي إطلاق الخطة الجديدة بعد أيام قليلة من بدء العمل بمحاكم خاصة لمحاربة العبودية وتهريب المهاجرين ومعالجة قضايا الاتجار بالأشخاص، وذلك بعد سنوات من النظر في هذه الحالات في المحاكم العادية.  

تعاون وتحديات

وخطت موريتانيا والاتحاد الأوروبي في الأشهر الأخيرة خطوة كبيرة في مجال التعاون بشأن الهجرة غير النظامية، كان آخرها ادراج هذا البلد المغاربي ضمن البلدان المعنية بـ"الهجرة الدائرية" حيث بات بإمكان  الموريتانيين العمل موسميا بطرق قانونية في إسبانيا ثم العودة إلى وطنهم بعد انتهاء عقد عملهم.

وتأتي هذه الاجراءات في وقت تحولت فيها موريتانيا، على غرار بعض جيرانها المغاربيين من بلد عبور إلى بلد استقطاب واستقرار للمهاجرين غير النظاميين القادمين من دول جنوب الصحراء، خاصة من مالي التي تعرف أوضاعا أمنية وسياسية غير مستقرة.

وذكر تقرير لمنظمة الصحة العالمية، صدر في ماري الماضي، أن التقديرات تشير إلى أن 40 في المائة من الوافدين على موريتانيا يقطنون خارج مخيم امبرة، الذي أقيم عام 2012 لإيواء الماليين الفارين من الحرب.  

وسبق لمنظمة اليونيسف بدورها أن حذرت في تقرير صدر في فبراير الماضي من تداعيات ارتفاع القاطنين بمخيم امبرة بنحو 55 ألفا عام 2023 تزامنا مع توتر الأوضاع في مالي، وقالت حينها "مع استقبال المخيم أكثر من 100.000 شخص يتم استضافة اللاجئين من قبل المجتمعات المحلية التي ظلت حتى الآن تقدم الدعم للاجئين على الرغم من قلة مواردها".

المصدر: أصوات مغاربية