Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تلاميذ أمام ثانوية بمدينة بنزرت التونسية (ديسمبر 2017)
تلاميذ أمام ثانوية بمدينة بنزرت التونسية (ديسمبر 2017)

أظهرت نتائج دراسة أعدتها منظمة "أنترنشيونال آلارت" أن 70 في المائة من التلاميذ التونسيين يفكرون في الهجرة، بينهم 33 في المائة قالوا إنهم مستعدون لخوض تجربة الهجرة غير النظامية. 

وخلصت الدراسة، التي أعدتها المؤسسة الدولية وقدمت نتائجها السبت بتطاوين، إلى معاناة هذه الفئة من "صعوبات" تعيق تعليمهم، بحسب ما نقلت إذاعة "موازييك" المحلية. 

وركزت الدراسة على تحليل عينة مكونة من 60 تلميذا ينحدرون من تطاوين ودوار هيشر والقصرين (شمال ووسط وجنوب تونس) وتتراوح أعمارهم بين 16 و20 عاما، معظمهم بصدد انهاء مرحلة التعليم الثانوي. 

وأكد 67 في المائة من التلاميذ المشاركين في الاستطلاع معاناتهم من صعوبات تحد من استفادتهم من النقل المدرسي، كما سجلت الدراسة 71 حالة عنف بالمؤسسات التعليمية أو في الطريق إليها. 

وفي السياق نفسه، أظهرت نتائج الدراسة أن ضغط الزمن المدرسي يحد من استفادة 63 في المائة من التلاميذ من أنشطة رياضية وفنية، وأن 32 في المائة من التلاميذ يضطرون لقضاء أوقات فراغهم في الشارع، مقابل 26 في المائة قالوا إنهم يقضون الزمن نفسه بين البيت والمقاهي. 

#تطاوين ملتقى عرض نتائج التشخيص المواطني للتعليم في تطاوين ودوار هيشر والقصرين - السيدة غادة الهذباوي مستشارة اعلامية في مشروع ادماج الشباب في المناطق الحدودية والاحياء الشعبية بمكتب تونس لمنظمة إنترناشيونال الرت متابعة: الهام الجليدي

Posted by Tataouine FM on Saturday, April 27, 2024

وبينما قال 26 في المائة من المستجوبين إن لهم "خططا واضحة" لمسيرتهم الجامعة والمهنية، أكد 70 في المائة من المشاركين في الدراسة أنهم يفكرون في الهجرة، بينهم 33 في المائة أكدوا استعدادهم لخوض التجربة بطريقة غير شرعية. 

وفي هذا السياق، قالت غادة الهذباوي، إحدى المشرفات على الدراسة، في تصريح لإذاعة "موزاييك" المحلية، إن التلاميذ موضوع البحث اشتكوا من غياب الرعاية النفسية، مشيرة إلى أن 44% منهم لاحظ استهلاك المخدرات في المؤسسات التربوية. 

 

المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام محلية 

مواضيع ذات صلة

تلاميذ مغاربة أمام مدرسة بمراكش
أزيد من 8 ملايين تلميذ مغربي يلتحقون بمؤسساتهم التعليمية يوم الاثنين

يتوقع أن يلتحق أزيد من 8 ملايين و112 ألف تلميذ مغربي بمؤسساتهم التعليمية يوم الاثنين (9 سبتمبر)، في ظل تحديات تواجه الأسر جراء غلاء أسعار الكتب  وبدء تنفيذ إجراءات جديدة لدعم الأسر المعوزة.

وحددت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، الثاني من الشهر الجاري موعدا لالتحاق موظفيها على أن يبدا الالتحاق التدريجي لتلاميذ وفق مستوياتهم وأسلاكهم الدراسية.

ووفقا للوزارة، بلغ مجموع المؤسسات التعليمية أزيد من 12 ألف مؤسسة من بينها 8433 ابتدائية و2298 إعدادية و1568 ثانوية، بينما بلغ مجموع الأساتذة أزيد من 288 ألفا بينهم 18 ألف مدرس التحقوا بالسلك التعليمي هذا الموسم.

وينطلق الموسم الدراسي وسط "تحديات جمة" تواجه الأسر، لتزامنه كالعادة مع انقضاء العطلة الصفية وارتفاع في أسعار الكتب واللوازم المدرسية.

"زيادات فاحشة"

في هذا السياق، وجه النائب رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب (معارض)، سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، بشأن استعدادات الوزارة للدخول المدرسي.

وجاء في السؤال "الدخول المدرسي الحالي يطرح تحديات وصعوبات جَمَّة على الأسر المغربية، ولا سيما منها المتوسطة والمستضعفة، أساساً بسبب الارتفاع المهول لكلفة مستلزمات الدخول المدرسي، خاصة بالنظر إلى الاختلالات والفوضى التي يعرفها سوق الكتاب المدرسي".

وتابع "هناك زيادات فاحشة فرضت من طرف معظم مؤسسات التعليم الخصوصي بالنسبة لرسوم التسجيل والواجبات الشهرية، بدعوى حرية الأسعار والمنافسة، علاوة على فرض اقتناء كتب مدرسية مستوردة، بما يُــرهق أكثر كاهل الأسر المعنية".

بدورها، تساءلت فاطمة التامني، النائبة البرلمانية عن فدرالية اليسار الديمقراطي (معارض) عن تدابير وزارة التربية الوطنية لاحتواء ارتفاع الأسعار، خاصة في المناطق القروية والنائية.

وقالت "ها نحن أمام موسم دراسي جديد، بظروف استثنائية مجددا، مع ارتفاع كبير للأسعار واستمرار تدهور القدرة الشرائية للمواطنين، بالإضافة لتداعيات الزلزال الذي ضرب عدة مناطق في المملكة ومازال المواطنون هناك يواجهون تبعاته".

وأردفت "قد يتجه البعض لحرمان أبنائهم من الولوج للدراسة أمام الأوضاع الاقتصادية المزرية، (...) لذلك نسائلكم عن التدابير التي تعتزمون القيام بها من أجل الحد من ظاهرة الهدر المدرسي".

إلغاء مليون محفظة

"زيادة فاحشة" تتزامن أيضا مع إلغاء "مبادرة مليون محفظة"، وهي مبادرة أطلقها العاهل المغربي الملك محمد السادس عام 2008 لدعم الأطفال المنحدرين من أوساط فقيرة مع إعطاء الأولوية لأطفال البوادي.

وجاء إطلاق تلك المبادرة حينها في سياق رؤية حكومية لإصلاح التعليم العمومي وتكريس طابعه الإلزامي إلى جانب دعم جهود محاربة ظاهرة الهدر المدرسي.

لكن الحكومة المغربية قررت ابتداء من يوليو الماضي استبدال هذه المبادرة بدعم مباشر يقدم للأسر التي لديها أبناء في سن التمدرس. 

وتعليقا على هذا الإجراء، قال وزير التربية الوطنية، شكيب بنموسى، الجمعة، إن المستفيدين من منحة الدخول المدرسي يبلغ هذا العام نحو 3 ملايين ونصف تلميذ.

وأوضح أن قيمة الدعم في الصيغة القديمة كان يتراوح بين 100 إلى 120 درهما (بين 10 و12 دولار)، بينما حدد قيمة الدعم في الصيغة الجديدة بين 200 درهم و300 درهم (20 و30 دولارا).

إلى جانب ذلك، أضاف بنموسى أن الحكومة خصصت دعما ماليا للناشرين للحفاظ على أسعار الكتب المدرسية بنسبة 25 في المائة من السعر المخصص لبيعها "حفاظا على القدرة الشرائية للأسر".

المصدر: أصوات مغاربية