Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

لينا ووالدها
لينا رفقة والدها لحظة اللقاء بعد 19 سنة من الفراق

صنعت قصة إنسانية لشابة جزائرية تدعى لينا، الحدث على شبكات التواصل الاجتماعي، هذه الأيام، إثر عثورها على عائلتها الحقيقية بعد 19 سنة كاملة من الغياب.

وفي تفاصيل قصة لينا، فلقد تربّت عند عائلة تبنّتها بعد طلاق والديها، والمثير أن والدتها لم تخبر والدها لحظة الطلاق بأنها حامل.

بعد ولادة لينا سلّمتها والدتها لعائلة تقطن قريبا من بيت عائلة أمّها، ثم شاءت الأقدار أن يتصالح والدا لينا ويعودا إلى بعضهما، وهنا أخبرت الزوجة زوجها بقصة لينا.

فورا انطلق الوالدان في رحلة بحث عن ابنتهما، لكنهما صُدما عندما علما بأن العائلة التي تبنّت ابنتهما قد رحلت! رحلت دون أن تترك أي أثر أو معلومة عن مكان سكناها الجديد.

عبثا حاول الزوجان البحث عن ابنتهما، وكلّما مرّت السنون قلت حظوظ العثور على لينا وبدأ الأمل يتبخّر.

في الآن ذاته حدث تطور كبير في العائلة التي تبنّت لينا، حيث أخبرها والدها بالتبنّي قبل وفاته بأن لديها عائلة حقيقية، وهو ما جعلها تباشر رحلة بحث عن عائلتها.

وبعد 19 عاما كاملة من التبنّي تمكّنت لينا من العثور على عائلتها، وأظهرت فيديوهات على شبكات التواصل لحظة العناق الحار بينها وبين والدها ولقاءها مع إخوتها وجدّها، لكنّها لم تتمكن من معانقة والدتها، التي توفّيت قبل سنوات.

وغرد نسيم النايلي على حسابه في منصة أكس "الشابة الجزائرية لينا. بعد مرور مدة 19 سنة تلتقي بأهلها وإخوتها، لكن للأسف وجدت أن أمها قد توفت ربي يلاقيها بيها في الجنة".

وتشارك القصة عشرات الناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي، عبّروا عن فرحتهم بالنهاية السعيدة لقصة لينا وتحسّروا على رحيل والدتها دون أن تراها.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

Aftermath of a deadly earthquake in Morocco
جانب من المناطق المتضررة من زلزال الحوز الذي ضرب وسط المغرب

بعد عام على كارثة الزلزال الذي ضرب مناطق وسط المغرب في الثامن من سبتمبر العام الماضي مخلّفا دمارا كبيرا وآلاف القتلى وعشرات الآلاف بدون مأوى، لا تزال الأشغال متواصلة بهدف تنزيل الخطة التي أعلنت عنها الحكومة المغربية لإعادة إعمار المناطق المنكوبة وتشييد منازل لإيواء الأسر المتضررة.

ولا تزال تداعيات الزلزال الأقوى في تاريخ المملكة تلقي بظلالها على حياة المتضررين، إذ ما يزال الآلاف من سكان منطقة الحوز يعيشون تحت الخيام بسبب تأخر مشاريع بناء المنازل، رغم توصّلهم بالدفعة الأولى، أو أكثر من مبالغ الدعم التي خصصتها الحكومة لهذا الغرض في أعقاب الزلزال.

 عمليات بناء متعثّرة

 أشاد رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، بـ"التعبئة الشاملة والوتيرة الإيجابية للتدخلات القطاعية، والتي اتسمت بالنجاعة والاستمرارية تنفيذا للتوجيهات الملكية"، خلال اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة ببرنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز الأسبوع الماضي.

وأوضح بيان أصدرته رئاسة الحكومة، عقب الاجتماع، أن قرابة ألف أسرة "نجحت في إنهاء أشغال إعادة بناء وتأهيل منازلها"، مؤكدا تقدم أوراش بناء وتأهيل المنازل المتضررة في 49632 منزلا، وفق آخر حصيلة لعمليات إعادة الإعمار. 

وتستفيد الأسر المتضررة من أربع مراحل من الدعم، وأفاد البيان بأن جميعها حصلت في أول دفعة على مبلغ ألفي دولار، بينما بدأت أسر تلقي الدفعات الأخرى خلال المراحل الثلاث اللاحقة بقيمة 4 آلاف دولار في كل مرحلة.

وبينما دعت اللجنة الوزارية إلى حث باقي الأسر المتضررة على تسريع أعمال إعادة بناء وتأهيل منازلها حتى يتسنّى لها الاستفادة من باقي دفعات الدعم، تشتكي أسر ومنظمات محلية من ما تسميها "بيروقراطية" تعرقل تقدّم البناء.

وينتقد فاعلون محليون طريقة تدبير الحكومة لعملية إعادة الإعمار، ويرى محمد بلحسن، منسق تنسيقية منكوبي الزلزال في بلدة أمزميز الأكثر تضررا من الزلزال، في تصريحه لوكالة فرانس برس، أنه "كان من الأولى تكليف الشركات العقارية العمومية بإعادة البناء وإعفاء المتضررين من بيروقراطية تزيدهم هما على هم". 

ومن جهتها، وصفت الناشطة سهام أزروال، التي أسست مبادرة "موروكان دوار" لدعم المنكوبين، عملية إعادة الإعمار بـ"البطيئة جدا"، وقالت لوكالة فرانس برس "يجد السكان أنفسهم تائهين ومنهكين وسط دوامة من الإجراءات الإدارية الضرورية قبل الشروع في إعادة البناء". 

 

مناطق غير صالحة للبناء

 يرتبط التقدم في إعادة البناء بتلقي الدعم الحكومي الذي يصرف على أربع دفعات، ويتراوح بين 8 آلاف دولار و14 ألف دولار حسب درجة تضرر البناية، فضلا عن الحصول على التراخيص اللازمة للبناء والتصاميم الهندسية.

ورغم أن الحكومة أكدت استفادة 97 بالمئة من الأسر المتضررة من الدعم، حيث تلقت 20763 أسرة الدفعة الثانية، واستفادت 8813 أسرة من الدفعة الثالثة و939 أسرة من الدفعة الأخيرة، إلا أن معاناة بعض الأسر تتفاقم بعدم تمكنهم من الحصول على تراخيص البناء بسبب تواجد مساكنهم في مناطق "خطيرة"، وفق ناشطين محليين، إذ يقول الناشط المدني في بلدة ثلاث نيعقوب، حسن اد بن آدار، في تصريح لصحيفة "صوت المغرب"، إن " هناك من توصل بالدفعة الأولى التي تقدّر بـ20 ألف درهما، لكن لا يعرف أين يقوم ببناء منزله".

 

المصدر: أصوات مغاربية