Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تلاميذ في قاعة درس بالجزائر
تلاميذ في قاعة درس بالجزائر

قضت محكمة جزائرية، أمس الثلاثاء، بحبس فتاتين بولاية تبسة، شرق البلاد، بتهمة التورط في تسريب مواضع شهادة التعليم المتوسط، وذلك في اليوم الثاني لتلك الاختبارات التي تعتبر مفصيلة من أجل الانتقال إلى التعليم الثانوي ويشارك فيها أكثر من 800 ألف تلميذ.

وقال بيان صادر عن الجهات القضائية "عملا بأحكام المادة 11 من قانون الإجراءات الجزائية يعلم وكيل الجمهورية لدى محكمة تبسة الرأي العام أنه في إطار مكافحة جرائم المساس بنزاهة الإمتحانات، تم بتاريخ اليوم 4 يونيو 2024 تقديم مترشحة حرة تبلغ من العمر 25 سنة، ومشتبه فيها تبلغ من العمر 34 سنة أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة تبسة، وبعد محاكمتها تم إدانتهما بالجرم المنسوب إليهما و عقابا لهما الحكم عليهما بعامين حبس نافذا".

وأدخلت الحكومة الجزائرية، قبل سنتين، تعديلات على قانون العقوبات أقرت بموجبها عقوبات مشددة جرمت بها "الاعتداءات الماسة بنزاهة الامتحانات والمسابقات".

كما حددت التعديلات عدة أوجه لـ"الغش والمساس بنزاهة الامتحانات والمسابقات"، منها "نشر أو تسريب المواضيع والأجوبة، أو انتحال صفة المترشح وغيرها من الحالات"، وتتراوح العقوبات ضدها ما بين سنة واحدة إلى 15 سنة سجنا، إضافة إلى الحرمان من اجتياز الامتحانات والتغريم المالي.

بالإضافة إلى ذلك، تتبنى السلطات مع انطلاق الامتحانات الخاصة بشهادتي التعليم الأساسي والبكالوريا، إجراءات أخرى تتمثل أساسا في قطع خدمة الإنترنت في الأوقات المخصصة لإجراء الامتحانات.

رغم ذلك، يحصي قطاع التربية في الجزائر العشرات من حالات الغش سنويا في الفترة الخاصة بالامتحانات.

المصدر: أصوات مغاربية / مواقع جزائرية

مواضيع ذات صلة

 يسرع المغرب الخطوات التنموية لتعزيز الاقتصاد الأزرق
يسعى المغرب على غرار بلدان مغاربية لتعزيز التعاون مع الولايات المتحدة

أفاد تقرير لمعهد واشنطن لشؤون الشرق الأوسط بأن اتفاقية التجارة الحرة بين المغرب والولايات المتحدة عام 2004 "ينبغي أن تركز في السنوات اللاحقة على دعم النمو الاقتصادي في المغرب من خلال دعم النساء".

وأظهر التقرير الذي وقعته سابينا هينبرج، مديرة برنامج "أبحاث المبتدئين" بالمعهد، أن الاتفاقية رفعت في العشرين سنة الماضية إجمالي التجارة الثنائية بين البلدين بأكثر من أربعة أضعاف، حيث انتقلت من حوالي 1.3 مليار دولار عام 2006 إلى 5.5 مليار دولار عام 2023.

مع ذلك، أوضح التقرير أن الاتفاقية حققت "مصالح سياسية واستراتيجية أكثر من المصالح الاقتصادية"، مشيرا في هذا السياق إلى "استمرار العجز التجاري في المبادلات التجارية بين البلدين منذ توقيع الاتفاقية في أغسطس عام 2004".

وقالت هينبرج، في تقريرها، إنه ما زالت هناك "إمكانات اقتصادية  لاتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمغرب" يمكن أن تحقق.

واقترحت الورقة البحثية على المغرب إجراء إصلاحات داخلية في نظامه التجاري، كما اقترحت أن يوازي ذلك تقليص من حجم "الوجود المكثف" للدولة في الصناعات الرئيسية كالفوسفات.

كما اقترحت على الولايات المتحدة دعم النمو الاقتصادي للمغرب من خلال التركيز على بعض الصناعات التي تخلف وظائف جديدة لفائدة للنساء، ودعم برامج تعلم اللغة الانجليزية.

وجهة ثالثة

ووقعت الولايات المتحدة الأميركية اتفاقات للتبادل الحر مع 20 دولة فقط عبر العالم، من بينها المغرب الذي يعد البلد الوحيد في القارة الإفريقية الذي وقعت معه أميركا ذلك الاتفاق.

وقال الخبير الاقتصادي المغربي، رشيد أوراز، في تصريح سابق لـ"أصوات مغاربية"، إن الولايات المتحدة باتت الوجهة الثالثة للصادرات المغربية على مستوى العالم بعد إسبانيا وفرنسا.

ويعقد الخبير الاقتصادي المقارنة بين الواردات المغربية من الولايات المتحدة قبل التوقيع على اتفاقية التبادل الحر وبعد ذلك، مشيرا إلى أنها "كانت تبلغ 578 مليون دولار أميركي سنة 2003، ما جعل الولايات المتحدة في المرتبة السابعة، أما في سنة 2018 فقد تحولت الولايات المتحدة الأميركية إلى الوجهة الرابعة للواردات المغربية، بحوالي 4 ملايير دور بعد كل من إسبانيا وفرنسا والصين".

 

المصدر: أصوات مغاربية