عناصر من الشرطة المغربية في نقطة تفتيش-أرشيف
عناصر من الشرطة المغربية في نقطة تفتيش-أرشيف

أطلقت السلطات الأمنية المغربية حملات تمشيط في عدد من مناطق البلاد لتفكيك وإيقاف شبكات تصنيع وترويج مشروب كحولي محلي الصنع شهير باسم "الماحيا". 

جاء ذلك بعد أن لقي 15 شخصا حتفهم الأسبوع الماضي بسبب تسمم ناتج عن تناولهم مشروب كحولي فاسد بمنطقة سيدي علال التازي، شمال العاصمة الرباط. 

وذكر موقع "هسبريس" المحلي أن الحملة الأمنية أسفرت حتى الآن عن اعتقال "العديد من مروجي الماحيا" وتفكيك أربعة معامل سرية لصناعتها في عدد من مناطق البلاد. 

وأضاف المصدر ذاته أن مصالح الدرك الملكي تمكنت خلال الحملة من حجز 1500 لتر من المشروب المسكر بمصنعين سريين بمدينة كلميم (جنوب) ومجموعة من المعدات المستعملة في تقطير وصناعة "الماحيا". 

وكانت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة الرباط سلا القنيطرة قد أكدت، في بيان رسمي، أنها أحصت من يوم الاثنين 3 يونيو إلى حدود الأربعاء الماضي 114 حالة تسمم جراء تناول كحول يحتوي على مادة "الميثانول"، مؤكدة حينها أن هؤلاء تعرضوا لـ"مضاعفات وخيمة". 

و"الماحيا" أو ماء الحياة، مشروب كحولي يتم استخلاصه من التين المجفف أو التمور عن طريق التقطير، ويوصف في المغرب بـ"خمر الفقراء" بسبب سعره الزهيد الذي لا يتجاوز 3 دولارات، وذكرت مصادر محلية أن مصانع تقطيره باتت تستعمل بدل التين المجفف أو التمور مواد كيماوية خطيرة على صحة الإنسان.

ووصل صدى "فاجعة علال التازي"، كما وصفها نشطاء في الشبكات الاجتماعية إلى البرلمان، حيث طالب النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار (قائد التحالف الحكومي) وزارة الصحة بالكشف عن الإجراءات التي تعتزم القيام بها لمنع تكرار "مآسي" الخمور الفاسدة مستقبلا. 

من جهته، أفاد موقع "Le360" المحلي، الاثنين، بأن السلطات الأمنية اعتقلت 12 شخصا على صلة بالواقعة، مشيرا إلى أن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة (شمال الرباط) قرر متابعة متابعة 7 منهم في حالة اعتقال. 

المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

Moroccans, including many that have been in the Spanish enclave of Ceuta since before the border crisis, wait at the border to…
المغاربة يتصدرون العمال الأجانب الذين يساهمون في الضمان الاجتماعي بإسبانيا- أرشيف

أفادت وزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسبانية بأن المغاربة يمثلون، للشهر الثاني على التوالي، مجموعة العمال الأجانب الأكثر مساهمة في نظام الضمان الاجتماعي بإسبانيا.

وأوضحت الوزارة في بلاغ لها، الثلاثاء، أنه بتسجيل 358 ألفا و371 مساهما عند نهاية شهر ماي الماضي، أي ما يزيد بنحو 11 ألفا و500 مساهم عن شهر أبريل، فإن أكبر مجموعة من الأجانب العاملين والمساهمين في الضمان الاجتماعي هي العمال المغاربة، متجاوزة رومانيا (351,890 منتسبا).

وأضاف المصدر أنه يلي العمال من المغرب ورومانيا، عمال كولومبيا (205,890)، وإيطاليا (194,182)، وفنزويلا (157,784)، والصين (157,784).

وسجل عدد منتسبي الضمان الاجتماعي الأجانب رقما قياسيا جديدا بلغ مليونين و882 ألفا و967 أجيرا، بعد زيادة بواقع 77,912 في ماي الماضي، بحسب الوزارة.

ومنذ ديسمبر 2019، أي قبل تأثير جائحة "كوفيد-19"، ارتفع عدد المساهمين الأجانب بمقدار 627,864 شخصا.

ومن بين مجموع العمال الأجانب الذين يساهمون في الضمان الاجتماعي الإسباني عند متم الشهر الخامس من السنة، يأتي نحو مليون و957 ألفا و685 شخص من دول خارج الاتحاد الأوروبي (67.9 بالمائة)، بينما ينحدر 925 ألفا و282 من بلدان التكتل (32.1 بالمائة).

كما تم تسجيل 70 ألفا و675 أوكراني في نظام الضمان الاجتماعي، وهو ما يزيد بمقدار 23 ألفا و416 عن يناير 2022، أي أكثر بنسبة 49.5 في المائة قبل بداية الحرب.

ومن إجمالي عدد الأجانب الأجراء، هناك ما يقرب من 1.6 مليون رجل وأكثر من 1.2 مليون امرأة.

  • المصدر: وكالة المغرب العربي للأنباء