Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مجتمع

10 وفيات منذ مطلع ماي.. هكذا تستعد الحماية المدنية بتونس لنجدة المصطافين

11 يونيو 2024

تُكثف أجهزة الحماية المدنية في تونس استعداداتها في مجالات النجدة والإسعاف بالشواطئ، وذلك بعد تسجيل 10 وفيات غرقا منذ مطلع ماي الماضي لغاية 5 يونيو الجاري في مناطق متفرقة من سواحل البلاد.

وقال الناطق الرسمي باسم الحماية المدنية معز تريعة في تصريح لوكالة الأنباء التونسية إنه سيتم  إحداث 276 نقطة حراسة بالشواطئ وتعيين 152 عون لحراسة الشواطئ والإشراف على السباحين المنقذين.

كما أشار إلى أن أنه تم تحديد الحاجيات لانتداب نحو 2290 سباحا منقذا لصائفة 2024، مبرزا أن "الإدارة المركزية للديوان الوطني للحماية المدنية قد قامت منذ غرة جوان (يونيو) الجاري بالمراسلات للدعوة للانطلاق في التركيز التدريجي لحراسة الشواطئ".

ورصدت السلطات، وفق المتحدث ذاته، وفاة 10 أشخاص غرقا  من بداية ماي 2024 إلى غاية 5 يونيو الجاري، فيما نجحت الحماية المدنية في إنقاذ وإسعاف 19 شخصا من الغرق منذ بداية هذا الشهر.

وأشار المسؤول التونسي إلى وجود العديد من العوامل التي تتسبب في حوادث الغرق على غرار عدم إتقان السباحة وعدم وجود رقابة كافية على الأطفال إلى جانب السباحة في مناطق خطرة مثل الشواطئ الصخرية أو الشواطئ التي تحتوي على تيارات قوية مثل شواطئ الوطن القبلي وشواطئ بنزرت.

وأضاف في ذات السياق أن السنوات الأخيرة شهدت ازدياد الإقبال على الشواطئ البعيدة والمعزولة والغير محروسة من قبل الحماية المدنية التي ساهمت حسب تقديره مواقع التواصل الإجتماعي في التعريف بها.

المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

 يسرع المغرب الخطوات التنموية لتعزيز الاقتصاد الأزرق
يسعى المغرب على غرار بلدان مغاربية لتعزيز التعاون مع الولايات المتحدة

أفاد تقرير لمعهد واشنطن لشؤون الشرق الأوسط بأن اتفاقية التجارة الحرة بين المغرب والولايات المتحدة عام 2004 "ينبغي أن تركز في السنوات اللاحقة على دعم النمو الاقتصادي في المغرب من خلال دعم النساء".

وأظهر التقرير الذي وقعته سابينا هينبرج، مديرة برنامج "أبحاث المبتدئين" بالمعهد، أن الاتفاقية رفعت في العشرين سنة الماضية إجمالي التجارة الثنائية بين البلدين بأكثر من أربعة أضعاف، حيث انتقلت من حوالي 1.3 مليار دولار عام 2006 إلى 5.5 مليار دولار عام 2023.

مع ذلك، أوضح التقرير أن الاتفاقية حققت "مصالح سياسية واستراتيجية أكثر من المصالح الاقتصادية"، مشيرا في هذا السياق إلى "استمرار العجز التجاري في المبادلات التجارية بين البلدين منذ توقيع الاتفاقية في أغسطس عام 2004".

وقالت هينبرج، في تقريرها، إنه ما زالت هناك "إمكانات اقتصادية  لاتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمغرب" يمكن أن تحقق.

واقترحت الورقة البحثية على المغرب إجراء إصلاحات داخلية في نظامه التجاري، كما اقترحت أن يوازي ذلك تقليص من حجم "الوجود المكثف" للدولة في الصناعات الرئيسية كالفوسفات.

كما اقترحت على الولايات المتحدة دعم النمو الاقتصادي للمغرب من خلال التركيز على بعض الصناعات التي تخلف وظائف جديدة لفائدة للنساء، ودعم برامج تعلم اللغة الانجليزية.

وجهة ثالثة

ووقعت الولايات المتحدة الأميركية اتفاقات للتبادل الحر مع 20 دولة فقط عبر العالم، من بينها المغرب الذي يعد البلد الوحيد في القارة الإفريقية الذي وقعت معه أميركا ذلك الاتفاق.

وقال الخبير الاقتصادي المغربي، رشيد أوراز، في تصريح سابق لـ"أصوات مغاربية"، إن الولايات المتحدة باتت الوجهة الثالثة للصادرات المغربية على مستوى العالم بعد إسبانيا وفرنسا.

ويعقد الخبير الاقتصادي المقارنة بين الواردات المغربية من الولايات المتحدة قبل التوقيع على اتفاقية التبادل الحر وبعد ذلك، مشيرا إلى أنها "كانت تبلغ 578 مليون دولار أميركي سنة 2003، ما جعل الولايات المتحدة في المرتبة السابعة، أما في سنة 2018 فقد تحولت الولايات المتحدة الأميركية إلى الوجهة الرابعة للواردات المغربية، بحوالي 4 ملايير دور بعد كل من إسبانيا وفرنسا والصين".

 

المصدر: أصوات مغاربية