Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مجتمع

تقارير: إسبانيا تزود المغرب بمعدات لمراقبة الحدود ومطالب بكشف مصير مهاجرين مفقودين 

27 يونيو 2024

كشفت تقارير إسبانية، مؤخرا، عن تزويد مدريد للمغرب بمعدات ووسائل تكنولوجية لمراقبة الحدود، وذلك ضمن برنامج مكافحة الهجرة غير النظامية الممول من الاتحاد الأوروبي. 

وقال موقع "لارثون" إن الحكومة الإسبانية زودت نظيرتها المغربية مؤخرا بـ188 نظاما لمراقبة الحدود، بينها 65 كاميرا مراقبة حرارية مزودة بأنظمة تحديد الموقع و68 كاميرا حرارية و25 منظارا للرؤية الليلية، إلى جانب معدات أخرى خاصة بمراقبة الملاحة البحرية.

وذكر أن هذا الدعم يندرج في إطار برنامج "دعم إدارة الحدود والهجرة بالمغرب"، الممول من الاتحاد الأوروبي والمعروف اختصارا بـ"FIAPP". 

وخلف هذا الدعم الجديد للأمن المغربي جدلا في إسبانيا، حيث قارنت تقارير إعلامية بينه وبين الدعم المخصص للأمن الإسباني ضمن نفس البرنامج. 

في هذا السياق، ذكر تقرير لموقع "Moncloa" أنه بينما تلقى المغرب 188 نظاما لمراقبة حدوده، لم تتلق إسبانيا سوى 37 من الأنظمة نفسها منذ عام 2019. 

ونقل الموقع تعليقا لـ"رابطة الحرس المدني الموحدة"، جاء فيه "إننا في الحرس المدني الإسباني نعاني من نقص الوكلاء والمركبات وأنظمة مكافحة الهجرة وتهريب المخدرات"، وأضافت متسائلة "لماذا تتعامل الداخلية مع قوى وجهاز أمن الدولة بهذه الطريقة؟". 

على صعيد آخر، أعلنت النيابة العامة المغربية، الاثنين، إغلاق ملف التحقيق في أحداث مليلية، التي أسفرت في يونيو من عام 2022 عن مقتل 23 مهاجرا غير نظامي، وفق السلطات المغربية.

وقالت مصادر من النيابة العامة المغربية لوكالة الأنباء الإسبانية إن القرار أتى "بعد التأكد من أن قوات الأمن المغربية تدخلت بطريقة مهنية ومناسبة حيال تلك الأحداث". 

وأضافت الوكالة الإسبانية أن هذا القرار "يوافق النتيجة التي خلصت إليها التحقيقات التي توصل إليها مكتب المدعي العام الإسباني". 

أمنستي ترد

وردا على هذا القرار، طالبت منظمة العفو الدولية السلطات المغربية والإسبانية بـ"تكثيف جهودهما للكشف عن مصير ما لا يقل عن 70 رجلًا، معظمهم من السودان وتشاد، لا يزالون في عداد المفقودين". 

وقال أمجد يامين، نائب مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية إنه "من المشين أنه بعد مرور عامين على حملة القمع المميتة على حدود مليلية، لا تزال عائلات أكثر من 70 شخصا مفقودا تكابد من أجل الحصول على إجابات حول ما حدث لأحبائها على أيدي قوات الأمن المغربية والإسبانية". 

وتابع "حتى الآن، تقاعست السلطات في كل من المغرب وإسبانيا عن ضمان إجراء تحقيق شفاف وفعّال لتمكين أسر الضحايا من معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة، والحصول على التعويضات. يجب ألا يُسمح لهم بإخفاء هذه المأساة بعد الآن". 

  • المصدر: أصوات مغاربية /وسائل إعلام إسبانية 

مواضيع ذات صلة

مجتمع

آلاف تقدموا للحصول عليه.. مبادرة موريتانية تعرض دعما ماليا على الراغبين في الزواج

01 سبتمبر 2024

كشفت وسائل إعلام موريتانية عن إطلاق مباردة لـ"دعم الشباب بغرض الزواج" عبر منحهم تمويلا من طرف رجال أعمال، ضمن مبادرة أطلقها "الاتحاد الوطني لأرباب العمل" بالبلد.

وأفاد موقع "صحراء ميديا" أن "العشرات من الشباب الموريتاني" سجلوا أسماءهم في المبادرة التي أطلق عليها "ميثاق البناء الأسري"، و"تستهدف دعم الشباب في بناء حياة زوجية مستقرة، وذلك ضمن جهود للحد من غلاء المهور وتشجيع الزواج"، وفق المصدر نفسه.

وأكد المصدر أنه "حتى مساء يوم السبت، بلغ عدد الموقعين على هذا الميثاق حوالي 12 ألف شخص"، كما أعلن اتحاد أرباب العمل عن "فتح منصة خاصة لاستقبال عروض الزواج، حيث سيقوم باختيار 50 منها لتزويجهم".

ونقل الموقع عن رئيس الاتحاد، زين العابدين ولد الشيخ أحمد، قوله خلال مؤتمر صحفي أن المبادرة "تهدف إلى تزويج 50 شاباً بمهر قدره 50 ألف أوقية قديمة"، بينما كشف المكلف بالإعلام بالمبادرة، سيدي محمد ولد اجيوان، أن المشروع سيقدم "دعماً مالياً قدره مليون أوقية قديمة، منها 50 ألفاً كمهر و950 ألفا للمصاريف الأخرى، بالإضافة إلى تقديم مساعدات لدعم الحياة الزوجية وتوفير فرص عمل في المؤسسات الخاصة لضمان استقرار الأسر الجديدة، وذلك في ظل تزايد معدلات الطلاق التي وصلت إلى الآلاف في الفترة الأخيرة".

وأبرز ولد الشيخ أحمد أن الخطوة "تأتي لتعزيز الاستقرار الأسري ومواجهة تحديات ارتفاع تكاليف الزواج في موريتانيا"، كما تهدف، بحسب ما نقله المصدر، إلى "خفض المهور وتسهيل الحياة الزوجية في بلد ترتفع فيه معدلات الطلاق".

 في المقابل، يتضمن "ميثاق البناء الأسري" الذي أعلن عنه اتحاد أرباب العمل الموريتاني التزامات بينها منع ما سماه بـ"انتشار سلوك البذخ والتبذير المنكر في المجتمع"، و"إبرام عقود الزواج الشرعي داخل المساجد، والابتعاد عن الاستعراضات الكبيرة في حضور العقود داخل المساجد"، فضلا عن "الامتناع عن البذخ والإسراف داخل المنازل والاكتفاء بما يحصل به المعروف الاجتماعي"، و"الابتعاد عن المباهاة والمبالغات في الهدايا والعطاءات المتبادلة بين الطرفين وترك الفرصة لطرفي البيت الجديد حتى يؤسسا حياتهما بهدوء وطمأنينة".

 وفي الوقت الذي أشاد فيه مدونون بالمبادرة، شكك آخرون في خلفياتها قائلين إنها "محاولة من اتحاد أرباب العمل لصرف النظر عن المشاكل الحقيقية التي يجب عليه التدخل لحلها مثل البطالة وغلاء الأسعار".

 

المصدر: وسائل إعلام موريتانية