Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الزواج
زواج - صورة تعبيرية

أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية التابعة لحكومة الوحدة الوطنية في ليبيا إحالة ملف زواج الليبيين (رجالا ونساء) من الأجانب إلى جهاز المخابرات وذلك "ضمن سلسلة الإجراءات المتبعة"، وفق ما جاء في  بيان لها، أمس الأحد. 

وجاء في البلاغ أن لجنة منح الإذن بزواج الليبيين والليبيات من الأجانب عقدت اجتماعها الدوري، وذلك "لمنح موافقات الزواج بعد دراسة الملفات بالكامل واستيفاء كل المستندات المطلوبة وإحالة الملف إلى السادة بجهاز المخابرات الليبية للإجراء ضمن سلسلة الإجراءات المتبعة". 

 

ولفت المصدر إلى أن "قانون رقم 15 لسنة 1984 في شأن قواعد الزواج من غير الليبيين والليبيات منح فيه المشرع وزارة الشؤون الاجتماعية مهام النظر في هذا الأمر في المادة السابعة من هذا القانون"، مشيرا إلى تولي لجنة تتكون من خبراء ومسؤولين من وزارتي الشؤون الاجتماعية والعدل وجهاز المخابرات فرز الملفات المقدمة من الراغبين في الحصول على الموافقة بمنحهم الإذن بالزواج .

أرقام متزايدة وحقوق منقوصة.. لماذا تقبل الليبيات على الزواج بالأجانب؟
في بلد مثل ليبيا، لا يمنح الكثير من الحقوق لأبناء مواطناته المتزوجات من الأجانب، يفترض أن فكرة عقد القران بأجنبي لا تراود الكثير من الفتيات المقبلات على الزواج، وبالرغم من ذلك فإن بعض الجهات تقدر أعداد الليبيات المتزوجات من أجانب بالآلاف.

وكان موضوع زواج الليبيين، وخاصة النساء، من الأجانب أثار نقاشا كبيرا في وقت سابق، وذلك في ظل مطالبة ليبيات متزوجات من أجانب بتمكين أطفالهن من نفس الحقوق التي يتمتع بها أبناء الليبيات المتزوجات من ليبيين. 

وبحسب  رئيسة جمعية "المغتربات في الوطن"، جيهان محمود عبد الجواد،  فإن هناك أكثر من  4000 سيدة ليبية متزوجة بأجنبي في مدينة طبرق وحدها، والمناطق المحيطة بها (أقصى شرق البلاد). 

وقالت المتحدثة في تصريحات لـ موقع "أخبار ليبيا24" في أوائل العام الماضي إن "الرقم في تزايد" مشيرة إلى أن عدد المسجلات في الجمعية بلغ منذ عام 2010 وحتى العام الماضي 4450 سيدة ليبية.

وفي أكتوبر 2022 أصدرت حكومة الوحدة الوطنية الليبية قراراً يمنح أبناء الليبيات المتزوجات من أجانب "كافة الحقوق التي يتمتع بها المواطن الليبي"، لكن دون أن يشمل ذلك منحهم الجنسية.

واعتبرت ناشطات حقوقيات القرار "منقوصا" لأنه لا يضمن حق أبناء المرأة الليبية في الحصول على جنسية أمهم أسوة بالمعمول به في دول عربية ومغاربية أخرى.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مجتمع

العودة المدرسية بتونس.. لا زيادة بأسعار الكتب والكراسات المدعمة

28 أغسطس 2024

أكدت الغرفة  الوطنية لتجارة الجملة في المواد المكتبية والمدرسية في تونس، عدم إقرار زيادات في أسعار الكتب والكراسات المدعمة، وذلك مع تصاعد الجدل حول ارتفاع تكلفة العودة المدرسية.

وقال رئيس الغرفة فيصل العباسي في تصريح لصحيفة "الصباح" المحلية إنه "لا وجود أي زيادة في أسعار الكتب والكراس المدعم بل بالعكس فإنهم سجلوا جملة من التخفيضات والنزول في الأسعار لبعض الكراسات".

وتطرح المكتبات نوعية من الكراسات يطلق عليها اسم "الصنف المدعم" من قبل الدولة ويقل سعرها بكثير عن الصنف المعروف بـ"الكراس الرفيع".

وتدعم السلطات الكتاب والكراس المدرسي منذ عقود وذلك في إطار سياسات التعليم المجاني لمختلف المراحل العمرية.

وأضاف العباسي أن "بعض المصانع التونسية أقرت تخفيضات بين 15 و17 بالمائة في سعر الكراس مقارنة بالسنة الماضية"، مشيرا إلى "تسجيل البضاعة المستوردة استقرارا في الأسعار".

ويأتي ذلك تزامنا مع ارتفاع الأصوات للمطالبة باتخاذ إجراءات عاجلة تساعد الأسر محدودة الدخل على مجابهة التكلفة العالية للعودة المدرسية.

 وقدرت "المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك" (منظمة غير حكومية) تكلفة العودة المدرسية لهذا العام بأزيد من 220 دولارا للتلميذ الواحد.

وقال رئيس المنظمة لطفي الرياحي في تصريح سابق لـ"أصوات مغاربية" إن "تكلفة العودة المدرسية للتلميذ الواحد لهذا العام تقدر بنحو 700 دينار (230 دولار) تشمل الأدوات المدرسية والأزياء والمحفظات ورسوم التسجيل وغيرها"، مؤكدا أن "هذه التكلفة تفوق قدرة الكثير من الأسر التونسية".

ولخفض الكلفة، يشدد الرياحي على "أهمية اعتماد جميع المدارس لقائمة أدوات مدرسية موحدة على المستوى الوطني تأخذ في عين الاعتبار إمكانيات العائلات المادية".

وفي مسعى منها لمساعدة التونسيين على مجابهة تكاليف العودة المدرسية، أقرت الحكومة التونسية جملة من التدابير لفائدة العائلات المعوزة ومحدودة الدخل، شملت إسناد مساعدة مالية خاصّة بالعودة المدرسية لفائدة 520 ألف تلميذ من أبناء العائلات المعوزة ومحدودة الدخل بقيمة 100 دينار (نحو 33 دولار) عن كل تلميذ.

في تونس : تكلفة العودة المدرسية للتلميذ الواحد في المرحلة الابتدائية قد تتجاوز 700 دينار !

Posted by Morsel Alkesibi on Wednesday, August 14, 2024

كما تم تخصيص مساعدة بقيمة نحو 40 دولارا ، لكل طالب جامعي، على أن تصرف مرّة واحدة في السنة قبل العودة المدرسية والجامعية.

وذكرت الوزارة أن "هذه المساعدات تهدف لدعم الأسر الفقيرة أو محدودة الدخل المسجلة في برنامج " الأمان الإجتماعي" ومساعدتها على مجابهة تكاليف العودة المدرسية".

وكان نحو 500 ألف تلميذ وقرابة 30 ألف طالب و18 ألف طفل مسجلين بالمستوى التحضيري قد استفادوا في العام الدراسي الفائت من برنامج المساعدات الاجتماعية، وفق إحصائيات رسمية.

منظمة إرشاد المستهلك: ''تكلفة العودة المدرسية قد تصل الى 800 دينار لطفل الواحد'' أكد رئيس المنظمة التونسية لارشاد...

Posted by Radio Sufetula on Sunday, August 21, 2022

المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية