Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تونسيات يحتفلن باليوم الوطني للمرأة- 13 أغسطس 2018
تونسيات يحتفلن باليوم الوطني للمرأة- 13 أغسطس 2018

أعلنت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن بتونس، الثلاثاء، عن تمويل ألف مشروع نسائي في إطار برنامج "رائدات" تزامنا مع الاحتفال باليوم الوطني للمرأة الموافق للثالث عشر من شهر أغسطس من كل عام.

وقالت الوزارة في بلاغ لها إنه تم صباح اليوم "إعطاء إشارة انطلاق تسليم إشعارات تمويل 1000 مشروع في إطار البرنامج الوطني لريادة الأعمال النسائية والاستثمار "رائدات" تحت شعار "ريادة الأعمال النسائية ... طريق إلى النجاح"".


 

وأوضحت وزيرة الأسرة والمرأة آمال بلحاج موسي بحسب نص البيان أن "برنامج رائدات يندرج ضمن سياسة التعويل على الذات والعمل والمثابرة من أجل تونس ذات تنمية مستدامة" مبرزة أن "هذا البرنامج الوطني ذو التمويل العمومي  شمل منذ إطلاقه قبل سنتين ونصف 4911 منتفعة باعتمادات جملية ناهزت 47 مليون دينار (نحو 15 مليون دولار) وإحداث 7010 موطن شغل".

وذكرت بلحاج موسي أن المستفيدات من هذا البرنامج يتوزعن بين صاحبات الشهادات الجامعية بنسبة 23.7% وإثبات الكفاءة المهنية أو التكوين الخاص بنسبة 53.3%، بينما تتراوح أعمارهن بين 45.6% بالنسبة إلى الفئة العمرية 18- 35 سنة و34% بالنسبة إلى الفئة العمرية 36 -45 سنة و20.4% بالنسبة إلى الفئة العمرية 46- 59 سنة.

وبالنسبة للدفعة الجديدة من المستفيدات "المتكونة من ألف رائدة جديدة" أوضحت الوزيرة أنهن "سيعملن على تركيز مشاريعهن في المهن الصغرى بنسبة 63.2% وفي الخدمات بنسبة 26.6% وفي الصناعات التقليدية بنسبة 3.5% وفي الفلاحة بنسبة 6.4% وفي التجارة بنسبة 0.2% وفي الصناعة بنسبة 0.1%".

يذكر أن هذا لإعلان يأتي بالتزامن مع احتفال تونس بالذكرى الثامنة والستين للعيد الوطني للمرأة  والذي يصادف الذكرى السنوية لتبني مجلة الأحوال الشخصية عام 1956.

ومنعت تونس بمقتضى المجلة تعدد الزوجات،  وتم أيضا منع إكراه النساء على الزواج من قبل الأولياء إلى جانب تحديد سن أدنى للزواج للذكور والإناث ومنع الزواج العرفي وإقرار المساواة الكاملة للزوجين في الطلاق.

  • المصدر: أصوات مغاربية
     

مواضيع ذات صلة

داخل مدرسة في ليبيا (أرشيف)
داخل مدرسة في ليبيا (أرشيف)

يشرع المعلمون في ليبيا، بداية من الأسبوع المقبل، في القيام بسلسلة من الحركات الاحتجاجية بهدف إجبار السلطات على الاستجابة لمجموعة من المطالب المادية.

ودعا بيان نقابة المعلمين، صدر الأربعاء، المنتسبين إلى القطاع إلى المشاركة في حركات احتجاجية لإلزام السلطات على صرف مستحقاتهم المالية.

  

وأفادت الهيئة النقابية أنها سلكت جميع الطرق من أجل تحقيق هذه المطالب، لكنها لم تنجح في هذه المأمورية، داعية البعثة الأممية إلى تخصيص لقاء مع ممثلي المعلمين في لبيا من أجل مناقشة مطالبهم.

ويناهز عدد المعلمين في ليبيا النصف مليون، ما يعني استحواذهم على قرابة ثلث الوظائف الحكومية، فيما تناسب معدلات أجورهم 15 بالمئة من الموازنة العامة سنويا.

وشهد قطاع التعليم في ليبيا سلسلة من الإضطرابات في السنوات الأخيرة تميزت بتنظيم حركات احتجاجات وإضرابات ظلت تهدد المواسم الدراسية.

وتطالب النقابات المهنية في قطاع التعليم بهذا البلد المغاربي بمجموعة من المطالب يأتي على رأسها الزيادة في الأجور وتوفير ميزانية للتأمين الصحي.

وسنة 2019، أعلنت حكومة الوفاق الوطني عن التوصل إلى اتفاق مع ممثلي النقابات التعليمية بخصوص أرضية من المطالب تم رفعها، الأمر الذي سمح بتوقيف الإضراب الذي نفذها المعلمون وقتها.

المصدر: أصوات مغاربية