Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

داخل مدرسة بتونس
داخل مدرسة في تونس- أرشيف

قدرت "المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك" (منظمة غير حكومية) تكلفة العودة المدرسية لهذا العام بأزيد من 220 دولارا للتلميذ الواحد.

وقال رئيس المنظمة لطفي الرياحي في تصريح لـ"أصوات مغاربية" إن "تكلفة العودة المدرسية للتلميذ الواحد لهذا العام تقدر بنحو 700 دينار (228 دولار) تشمل الأدوات المدرسية والأزياء والمحفظات ورسوم التسجيل وغيرها"، مؤكدا أن "هذه التكلفة تفوق قدرة الكثير من الأسر التونسية".

ولخفض الكلفة، يشدد الرياحي على "أهمية اعتماد جميع المدارس لقائمة أدوات مدرسية موحدة على المستوى الوطني تأخذ في عين الاعتبار إمكانيات العائلات المادية".

العودة المدرسية قربت الادوات زادت غلات السنا بارشا عائلات وخاصة ايتام متعودين نوفرولهم الادوات السنا الطلبات اكثر من...

Posted by Sellami Salma Mezghani on Wednesday, August 14, 2024

نداء لكافة المربين العودة المدرسية عن قريب بالله عليكم الرفق بالأولياء من ناحية الكتب والكراسات والأدوات المدرسية ثمن الكراس أصبح باهظا الزوالي اش يعمل عندوا 3و4 منين يعمل قرض علاش

Posted by Bougatef Fathi on Wednesday, August 14, 2024

وكشفت دراسة سابقة للمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية  تحت عنوان  "إنفاق المجتمع على التعليم: بين وهم المجانية والإرهاق المادي للعائلة"، أن أسعار المواد المدرسية شهدت ارتفاعا بنسبة 48 بالمئة من العام 2021 وصولا إلى العام 2023.

كما دعا الرياحي إلى "تعميم المواد المدرسية المدعمة من قبل الدولة على جميع مناطق البلاد، خاصة مع الارتفاع الكبير لأسعار قائمة طويلة من الأدوات المدرسية بما في ذلك الكراسات".

وتطرح المكتبات نوعية من الكراسات يطلق عليها اسم "الصنف المدعم" من قبل الدولة ويقل سعرها بكثير عن الصنف المعروف بـ"الكراس الرفيع".

وتدعم السلطات الكتاب والكراس المدرسي منذ عقود وذلك في إطار سياسات التعليم المجاني لمختلف المراحل العمرية.

وكان رئيس الغرفة الوطنية لصانعي الكتب المدرسي سمير قرابة قد كشف في تصريح سابق لإذاعة "اكسبرس أف أم" أنه تم الانطلاق في طباعة الكتب المدرسية منذ شهر ماي الفارط وقد تم إلى غاية الآن طباعة أكثر من 9 ملايين نسخة من مجموع 13 مليون نسخة".

وكشف رئيس الغرفة، أنه لن يتم الرفع في أسعار الكتاب المدرسي والكراس المدعم خلال العام الجاري، لافتا إلى أن هذا الكراس متوفر بالسوق منذ فاتح يوليو الفائت.

أكد رئيس الجمهورية قيس سعيّد لدى اجتماعه، عصر هذا اليوم الجمعة 2 أوت 2024 بقصر قرطاج، بالسيدة سلوى العباسي، وزيرة...

Posted by ‎Présidence Tunisie رئاسة الجمهورية التونسية‎ on Friday, August 2, 2024

وفي اجتماع سابق له هذا الشهر مع وزيرة التربية سلوى العباسي، شدد الرئيس التونسي قيس سعيد على "ضرورة الاستعداد من الآن للعودة المدرسية والعمل أيضا على توفير الحماية للتلاميذ ولمحيط المدارس والمعاهد إلى جانب النقل".

كما أشار إلى أن "أهم مكسب لتونس هو التعليم وأن أثمن ثروة هي الثروة البشرية وأهم حصن ضد كل أنواع الإرهاب والاستيلاب والانحراف هو التعليم الوطني الذي يجب أن يتوفر للجميع على قدم المساواة"، وفق ما جاء في بلاغ رئاسي.

  • المصدر: أصوات مغاربية
     

مواضيع ذات صلة

عمال ومتطوعون يساعدون في تركيب صهريج مياه ضمن المبادرة
عمال ومتطوعون يساعدون في تركيب صهريج مياه ضمن المبادرة

ترقد فاطمة خضر، إحدى النسوة المتضررات من كارثة السيول والفيضانات في درنة، في أحد المستشفيات الطبية. تعاني فاطمة من تسمم غذائي ناتج عن استخدامها وتناولها للمياه الملوثة في المدينة.

تسببت فيضانات إعصار "درنة" في تضرر شبكة الصرف الصحي وتحلل الجثث البشرية والحيوانية، مما أدى إلى تلوث مياه الشرب والمياه الجوفية. نتيجة لذلك، يواجه سكان المدينة، الذين يبلغ عددهم أكثر من 120 ألف نسمة، نقصًا حادًا في المياه النقية، مما يعرضهم لخطر العطش والتسمم، ويجبرهم على البحث عن مصادر بديلة للمياه.

تواجه فاطمة تحديًا، إذ تجد صعوبة في توفير المياه النقية في المدينة. فقد فقدت فاطمة زوجها وابنتيها الاثنتين في الفيضانات، ولتوفير حاجتها وابنها ذي السبع سنوات من الماء، تضطر لقطع رحلة شاقة يوميًا من أقصى غرب المدينة إلى شرقها. تعكس حياة فاطمة مأساة الأفراد والعائلات الذين يعانون من نقص المياه النقية وتأثيرها على حياتهم اليومية في درنة.

محاولة إنقاذ

تم إطلاق مبادرة "لن تعطش درنة" بواسطة "فوج سوق الجمعة للكشافة والمرشدات" استجابة للوضع البيئي الطارئ في المدينة. تهدف المبادرة إلى توفير المياه النقية لسكان درنة من خلال تركيب أنظمة تنقية وتصفية مياه الشرب في المواقع الحيوية في المدينة، مثل المساجد والمدارس ونقاط المياه على الطرق العامة والمستشفيات.

تم تزويد منازل عدة بأجهزة تصفية المياه

يتم توفير الدعم والمساعدة للمبادرة من قبل المتبرعين من داخل وخارج البلاد لتحقيق أهدافها وتوفير المياه النقية لأكبر عدد ممكن من السكان.

يُصرح أنور الرقيعي، أحد المسؤولين عن مشروع "لن تعطش درنة"، لـ"أصوات مغاربية" أنهم حاولوا من البداية تقديم حل جذري لمشكلة نقص المياه في درنة، ولكن هذا الهدف يصعب تحقيقه في ظل الظروف التي تعصف بالمدينة، خصوصا أنها ما زالت تتعافى من كارثة الفيضان بشكل جزئي وبطيء، ومن خلال توفير أنظمة تنقية المياه، يمكن للسكان الحصول على مياه نقية وصالحة للشرب دون الحاجة إلى السفر لمسافات طويلة.

يضيف الرقيعي "تم تنفيذ المبادرة بنجاح، حيث تم تركيب أنظمة تنقية المياه في عدة مواقع حيوية في المدينة. تتمتع هذه الأنظمة بتقنيات حديثة لتنقية المياه وإزالة الشوائب والملوثات، مما يضمن توفير مياه نقية وصحية للسكان".

بالإضافة إلى ذلك، تتم توعية السكان بأهمية استخدام المياه النقية والتوفير في استهلاك المياه. تُقدم المبادرة أيضًا نصائح وإرشادات حول كيفية تخزين المياه بشكل آمن وتجنب التلوث، وهذا ما ساهم، حسب ما صرح الرقيعي، في تقنين استهلاك المياه وتوفيرها.

حل أزمة 

أما محمد عبد النبي، وهو أحد المستفيدين من المبادرة، فيقول إنه كان يضطر في السابق للذهاب إلى مدينة البيضاء، التي تبعد حوالي 101.1 كيلومتر عن درنة، ثلاث مرات في الأسبوع، للحصول على الماء النقي له ولأسرته.

كانت الرحلة تستغرق محمد الكثير من الوقت والجهد، فضلا عن خلقها أعباء معيشية إضافية على عاتقه. لكن هذا الوضع تغير الآن. "لم أعد بحاجة للسفر إلى مدينة البيضاء للحصول على الماء، بل يمكنني الوصول إلى المياه النقية في مكان قريب لا يزيد عن 200 متر من منزلي هذا التغيير. يعني أنني أصبح بإمكاني توفير الوقت والجهد، يردف محمد.

وإلى جانب المبادرات المدنية على غرار "لن تعطش درنة"، تسعى الحكومة الليبية لاستعادة وإصلاح ما تبقى من شبكة المياه والصرف الصحي في المدينة. وفي هذا الصدد يوضح محمد عبد الحميد، مدير إدارة الموارد البشرية في الشركة العامة للمياه وصرف الصحي، بأن خدمات المياه بدأت تعود تدريجيًا إلى عدة مناطق في درنة. 

عامل بصدد تركيب مضخة تصفية مياه

عبد الحميد أبرز أيضا أن التحديات التي واجهوها كانت صعبة في إعادة تأهيل الشبكة المتضررة وتعويض الأجزاء المفقودة، واستغرق ذلك وقتًا طويلاً. وأضاف أن انقطاع التيار الكهربائي المتكرر وانقطاع الاتصالات في المدينة زادا من الضغط على الفريق العامل".

 

المصدر: أصوات مغاربية