Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

داخل مدرسة في ليبيا (أرشيف)
داخل مدرسة في ليبيا (أرشيف)

يشرع المعلمون في ليبيا، بداية من الأسبوع المقبل، في القيام بسلسلة من الحركات الاحتجاجية بهدف إجبار السلطات على الاستجابة لمجموعة من المطالب المادية.

ودعا بيان نقابة المعلمين، صدر الأربعاء، المنتسبين إلى القطاع إلى المشاركة في حركات احتجاجية لإلزام السلطات على صرف مستحقاتهم المالية.

  

وأفادت الهيئة النقابية أنها سلكت جميع الطرق من أجل تحقيق هذه المطالب، لكنها لم تنجح في هذه المأمورية، داعية البعثة الأممية إلى تخصيص لقاء مع ممثلي المعلمين في لبيا من أجل مناقشة مطالبهم.

ويناهز عدد المعلمين في ليبيا النصف مليون، ما يعني استحواذهم على قرابة ثلث الوظائف الحكومية، فيما تناسب معدلات أجورهم 15 بالمئة من الموازنة العامة سنويا.

وشهد قطاع التعليم في ليبيا سلسلة من الإضطرابات في السنوات الأخيرة تميزت بتنظيم حركات احتجاجات وإضرابات ظلت تهدد المواسم الدراسية.

وتطالب النقابات المهنية في قطاع التعليم بهذا البلد المغاربي بمجموعة من المطالب يأتي على رأسها الزيادة في الأجور وتوفير ميزانية للتأمين الصحي.

وسنة 2019، أعلنت حكومة الوفاق الوطني عن التوصل إلى اتفاق مع ممثلي النقابات التعليمية بخصوص أرضية من المطالب تم رفعها، الأمر الذي سمح بتوقيف الإضراب الذي نفذها المعلمون وقتها.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

جانب من اعتصام الأطباء المقيمين داخل مقر وزارة الصحة
جانب من اعتصام الأطباء المقيمين داخل مقر وزارة الصحة-أرشيف

يواصل الأطباء المقيمون في موريتانيا إضرابهم عن العمل لليوم الـ116 على التوالي و76 يوما من اعتصامهم بمباني وزارة الصحة، مؤكدين استمرارهم في الإضراب إلى حين استجابة الحكومة لمطالبهم.

ومنذ مطلع ماي الماضي، دخل الأطباء المقيمون في موريتانيا في اعتصام مفتوح للمطالبة بزيادة الأجور وصرف العلاوات وتحسين الأوضاع المادية، ثم تطور الإضراب لاعتصام مفتوح داخل مباني وزارة الصحة.

ويتمنى الأطباء المضربون أن تجد قضيتهم حلا بعد صعود الحكومة الجديدة برئاسة الوزير الأول المختار ولد أجاي، واستئناف المفاوضات حول مختلف المطالب التي يرفعونها.

وقال الناطق الرسمي باسم النقابة، أجود ولد محمد الأمين، لموقع "الأخبار" المحلي، إن المعتصمون يأملون في الحكومة الجديدة، إيجاد حل لقضيتهم التي تسببت في "الأزمة القائمة بمستشفيات نواكشوط".

وأضاف "توجد آفاق توحي بوجود حل بحكم انفتاح الحكومة الجديدة على مشاكل الشعب، الذي يؤكد أن قضية الأطباء المقيمين ستكون من الأولويات عندها".

وكان رئيس المكتب التنفيذي للنقابة، يحي الطالب دحمان، قال سابقا لـ"أصوات مغاربية" إن الأطباء المقيمين لن ينهوا الاعتصام إلا بـ"تحقيق نتائج تلبي مطالبهم" التي من أهمها "الإدراج في الوظيفة العمومية بعد انتهاء فترة الإقامة، كما يحدث مع أسلاك وظيفية أخرى مثل قطاع التعليم والممرضين والقابلات".

وأكد حينها أن الإضراب المتواصل "أثر للأسف على القطاع الصحي في موريتانيا تأثيرا شديدا جدا ولسنا فخورين به لأن خروج 279 طبيبا من الخدمة في مستشفيات نواكشوط الكبرى جعل أقسامها في وضع طوارئ".

وتقول أرقام نقابة الأطباء الموريتانيين إن المنظومة الصحية تعاني نقصا في الكوادر، إذ يبلغ عدد الأطباء نحو 800 طبيب عام ومتخصص أي بنسبة تغطية تعادل طبيبا واحدا لنحو 4500 مواطن.

وبالمقابل قالت الحكومة الموريتانية السابقة إنها "تعمل جاهدة" على تحسين الظروف المعيشية لموظفي قطاع الصحة، إذ أعلنت أواخر ماي الماضي، عن نيتها تنظيم مسابقة لاكتتاب (توظيف) 540 موظفًا جديدًا في القطاع الصحي.

المصدر: أصوات مغاربية