Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عربات توكتوك وسط العاصمة الموريتانية نواكشوط- أرشيف
عربات توكتوك وسط العاصمة الموريتانية نواكشوط- أرشيف

أطلقت السلطات الموريتانية، الأحد، حملة وطنية لـ"تأمين الانسيابية والحد من الاختناقات المرورية" التي يشكو منها مستعملو الطرق في عدد من مدن البلاد.

وتهدف هذه الحملة، التي تستمر أربعة أشهر، إلى تنظيم حركة السير على الشبكة الطرقية من أجل سلامة الأشخاص والممتلكات والحد من حوادث السير.

ونقلت وكالة الأنباء الموريتانية عن وزير  الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، محمد أحمد ولد محمد الأمين، قوله إن "مشكلة الازدحام المروري أصبحت من القضايا الحيوية التي تؤثر على جودة الحياة اليومية للمواطنين في كل بلد". 

وذكر أن "الإدارة العامة للأمن الوطني قامت خلال الفترة الماضية بحملة تحسيس على وسائل الإعلام الرسمية والخاصة حول ضرورة وإلزامية احترام قانون السير"، مبرزا أن الحملة لقيت "تجاوبا واسع النطاق من قبل المواطنين".

 

ولإنجاح الحملة أنشأت وزارة الداخلية خلية لتطوير  قدرات الشرطة في المجالات المتعلقة بالتسيير المحكم لإشكاليات المرور، باستخدام تطبيقات ذكية تسمح بتسيير المخالفات المرورية عن بعد عن طريق أجهزة محمولة.

كما تم تطوير وتوسعة مركز العمليات والمراقبة على جميع المحاور الطرقية الحضرية لرصد ومعاقبة جميع المخالفات المرورية وتطوير وتوسعة شبكة الرادارات على المحاور الطرقية الرئيسة لضبط كافة المخالفات.

وفي إطار الحملة ذاتها، أنشأت السلطات منصة رقمية تسمح للمواطنين بالاطلاع والتعرف على جميع المخالفات المسجلة ، وتمكينهم من تسديد الغرامات عن بعد.

وفي ما يتعلق بالبنى التحتية، تم تهيئة الطرق الحضرية الشوارع الحضرية وإخلاؤها من الاحتلالات العشوائية  خصوصا تلك المحيطة بالأسواق المركزية.

من جهته، قال عمدة تفرغ زينه بالعاصمة، الطالب ولد المحجوب، إن "تنفيذ أحكام قانون المرور سيساعد في الحد من حوادث السير ونشر السلوك المدني القائم على احترام القانون والالتزام بضوابط السير وشروط السلامة تجنبا للتهور والتلاعب بأرواح المواطنين وسلامة ممتلكاتهم".

 

المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

مجتمع

تونس تخصص قاعات عزل بمناطق العبور توقيا من جدري القردة

18 أغسطس 2024

تكثف الفرق الصحية التونسية إجراءاتها بنقاط العبور الحدودي توقيا من جدري القردة، وذلك بعد إعلانه من قبل منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عالمية.

وكشفت المسؤولة بإدارة الرعاية الصحية الأساسية بوزارة الصحة التونسية، كوثر حرابش، في تصريح لوكالة الأنباء التونسية، عن تخصيص أماكن عزل في كل نقاط عبور المسافرين.

وتم تحويل الأماكن نفسها التي وقع تخصيصها سابقا لعزل الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا إلى أماكن خاصة لعزل الحالات المشتبه بأنها مصابة بجدري القردة.

واستبعدت المسؤولة التونسية "انتقال العدوى من خلال مسالك الهجرة غير النظامية التي يعبرها الوافدون إلى تونس من بعض دول إفريقيا جنوب الصحراء"، مبينة أن "مناطق تفشي جدري القردة تتركز في كل من الكونغو الديمقراطية وبدرجة أقل بورندي وكينيا وسط القارة الإفريقية، في حين أن المهاجرين غير النظاميين يأتون إلى تونس عادة من دول جنوب الصحراء".

وأبرزت  أن "اهتمام وزارة الصحة تركز على حماية مناطق العبور إلى تونس، وخصصت الفرق الصحية فضاءات للعزل بجميع المعابر البرية وكذلك في ميناء حلق الوادي يخضع طواقم بواخر نقل الحاويات الوافدة من الخارج إلى المتابع".

وتقتصر إجراءات المتابعة على الملاحظة البصرية ليتم، في حالة رصد طفح جلدي، توجيه المشتبه في إصابته إلى المواقع المخصصة للعزل.

من جهته، أفاد مدير عام المركز الوطني لليقظة الدوائية رياض دعفوس، السبت، بأن فترة العزل الصحي تستمر من أسبوعين إلى أربعة أسابيع، مضيفا أن "العزل الصحي يمكن أن يكون منزليا أو في المستشفى".

 

المصدر: أصوات مغاربية