Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

متظاهرون مغاربة يطالبون بمساعدة ذويهم للخروج من ليبيا
متظاهرون مغاربة يطالبون بمساعدة ذويهم للخروج من ليبيا- أرشيف

تجمع أفراد من أسر مغاربة مفقودين أو معتقلين في ليبيا، الثلاثاء، أمام وزارة الخارجية بالعاصمة الرباط، للمطالبة بـ"التدخل العاجل" لكشف  مصير ذويهم. 

وقال محتجون، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام مغربية، إن أسر المفقودين والعالقين في ليبيا "تعيش حالة من القلق والانتظار الطويل"، خاصة أن بعض ذويهم اختفوا منذ سنوات، وكانوا قد سافروا إلى ليبيا لأسباب مختلفة، منها العمل أو محاولة الهجرة غير النظامية إلى أوروبا.

ودعا المحتجون الملك محمد السادس للتدخل من أجل ترتيب عملية إعادة المعتقلين والمفقودين في ليبيا، على غرار تحركات سابقة تمت لإعادة مغاربة عالقين في بؤر توتر في مناسبات سابقة.

مغاربة عالقون في ليبيا
قضية المغاربة العالقين في ليبيا.. منظمة تراسل مسؤولين
راسلت منظمة حقوقية مغربية عددا من المسؤولين الحكوميين المغاربة، من بينهم وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان ووزير الداخلية ووزير الشؤون الخارجية، بالإضافة إلى سفير المغرب في تونس، تناشدهم التدخل العاجل من أجل إعادة 30 مغربيا من ليبيا. 

وقبل سنوات، انتشرت مقاطع فيديو ونداءات لمغاربة قالوا إنهم معتقلون في مراكز احتجاز في ليبيا، بعدما أوقفوا أثناء حملات وقف عمليات هجرة غير نظامية، مطالبين الحكومة المغربية بالتدخل لترحيلهم إلى بلدهم.

ونظمت حكومة الوحدة الليبية، في وقت سابق، عمليات ترحيل مغاربة ممن أوقفوا خلال عمليات ضبط رحلات هجرة غير نظامية، إلى بلدهم.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مجتمع

تونس تخصص قاعات عزل بمناطق العبور توقيا من جدري القردة

18 أغسطس 2024

تكثف الفرق الصحية التونسية إجراءاتها بنقاط العبور الحدودي توقيا من جدري القردة، وذلك بعد إعلانه من قبل منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عالمية.

وكشفت المسؤولة بإدارة الرعاية الصحية الأساسية بوزارة الصحة التونسية، كوثر حرابش، في تصريح لوكالة الأنباء التونسية، عن تخصيص أماكن عزل في كل نقاط عبور المسافرين.

وتم تحويل الأماكن نفسها التي وقع تخصيصها سابقا لعزل الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا إلى أماكن خاصة لعزل الحالات المشتبه بأنها مصابة بجدري القردة.

واستبعدت المسؤولة التونسية "انتقال العدوى من خلال مسالك الهجرة غير النظامية التي يعبرها الوافدون إلى تونس من بعض دول إفريقيا جنوب الصحراء"، مبينة أن "مناطق تفشي جدري القردة تتركز في كل من الكونغو الديمقراطية وبدرجة أقل بورندي وكينيا وسط القارة الإفريقية، في حين أن المهاجرين غير النظاميين يأتون إلى تونس عادة من دول جنوب الصحراء".

وأبرزت  أن "اهتمام وزارة الصحة تركز على حماية مناطق العبور إلى تونس، وخصصت الفرق الصحية فضاءات للعزل بجميع المعابر البرية وكذلك في ميناء حلق الوادي يخضع طواقم بواخر نقل الحاويات الوافدة من الخارج إلى المتابع".

وتقتصر إجراءات المتابعة على الملاحظة البصرية ليتم، في حالة رصد طفح جلدي، توجيه المشتبه في إصابته إلى المواقع المخصصة للعزل.

من جهته، أفاد مدير عام المركز الوطني لليقظة الدوائية رياض دعفوس، السبت، بأن فترة العزل الصحي تستمر من أسبوعين إلى أربعة أسابيع، مضيفا أن "العزل الصحي يمكن أن يكون منزليا أو في المستشفى".

 

المصدر: أصوات مغاربية