Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

سوق في المغرب
97.5 في المئة من الأسر المغربية ترى بأن أسعار المواد الغذائية ارتفعت

كشف تقرير للمندوبية السامية للتخطيط بالمغرب (هيئة إحصاء حكومية)، صدر الأربعاء، أرقاما تفيد بتدهور الأوضاع المالية للأسر المغربية، مرجعا السبب لغلاء الأسعار.

وأبرز التقرير أن 80.6 في المئة من الأسر المغربية صرحت بأن مستواها المعيشي خلال 12 شهرا الماضية. هذا الوضع المالي المضطرب سيستمر، وفق التقرير الذي نقل أن 56.9 من الأسر المغربية تتوقع تواصل تراجع مستواها المعيشي

ويحد هذا الوضع المالي من قدرات الأسر المغربية الشرائية، إذ كشف التقرير أن 78.7 في المئة من الأسر تعتبر أن ظروفها الاقتصادية، خلال الأشهر الأخيرة، "غير ملائمة" لشراء "السلع المستديمة"، وتشمل المنتجات عادة ما تدوم سنوات وتتطلب استثماراً أكبر عند شرائها على غرار الأجهزة المنزلية الكبيرة مثل الثلاجات والغسالات، الأثاث، السيارات، الإلكترونيات مثل أجهزة التلفاز والحواسيب.

ولمواجهة مشاكلها المالية، تضطر الكثير من الأسر المغربية تلجأ إلى الاقتراض، في حين لا تستطيع العديد منها ادخار جزء من مداخيلها، إذ نقل التقرير أن 54.9 في المئة من الأسر، خلال الفصل الثالث من سنة 2024، صرحت أن مداخيلها بالكاد تغطي مصاريفها، فيما استنزفت 42.2 في المئة من الأسر مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض، بينما لا يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها  2.9 في المئة.

توقعات قاتمة

يتضمن تقرير مندوبية التخطيط إشارات إلى أسباب هذه "الصورة القاتمة" عن الوضعية المالية للأسر المغربية، وعلى رأسها غلاء الأسعار، خصوصا أثمنة المواد الغذائية الذي صرحت 97.5 في المئة من الأسر بأنها ارتفعت، بينما توقعت 84.4 في المئة من الأسر استمرار هذه الأسعار في الارتفاع.

وتأتي البطالة ضمن أبرز أسباب تدهور المستوى المعيشي للمغاربة، وفق التقرير الذي نقل عن أسر مستجوبة توقعات قاتمة بشأنها. فـ82.2 في المئة من الأسر تتوقع ارتفاعا في مستوى البطالة خلال 12 شهرا المقبلة.

وفي ظل هذه الظروف المادية، قلة من الأسر المغربية تتوقع تحسن وضعيتها المالية خلال 12 شهرا المقبلة، بينما توقعت 33.1 في المئة من الأسر تدهورها.

غير أن التقرير يورد معطيات يصفها بأنها "أقل تشاؤما" تخص قدرة الأسر المغربية على الادخار مستقبلا، إذ خلال الفصل الثالث من سنة 2024، صرحت 10.9 في المئة من الأسر مقابل 89.1 في المئة بقدرتها على الادخار خلال 12 شهرا المقبلة، كاشفا استقرار هذا المعطى مقارنة بأرقام سابقة.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تونسيات يحتفلن باليوم الوطني للمرأة- 13 أغسطس 2018
تونسيات يحتفلن باليوم الوطني للمرأة- 13 أغسطس 2018

أعلنت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن بتونس، الثلاثاء، عن تمويل ألف مشروع نسائي في إطار برنامج "رائدات" تزامنا مع الاحتفال باليوم الوطني للمرأة الموافق للثالث عشر من شهر أغسطس من كل عام.

وقالت الوزارة في بلاغ لها إنه تم صباح اليوم "إعطاء إشارة انطلاق تسليم إشعارات تمويل 1000 مشروع في إطار البرنامج الوطني لريادة الأعمال النسائية والاستثمار "رائدات" تحت شعار "ريادة الأعمال النسائية ... طريق إلى النجاح"".


 

وأوضحت وزيرة الأسرة والمرأة آمال بلحاج موسي بحسب نص البيان أن "برنامج رائدات يندرج ضمن سياسة التعويل على الذات والعمل والمثابرة من أجل تونس ذات تنمية مستدامة" مبرزة أن "هذا البرنامج الوطني ذو التمويل العمومي  شمل منذ إطلاقه قبل سنتين ونصف 4911 منتفعة باعتمادات جملية ناهزت 47 مليون دينار (نحو 15 مليون دولار) وإحداث 7010 موطن شغل".

وذكرت بلحاج موسي أن المستفيدات من هذا البرنامج يتوزعن بين صاحبات الشهادات الجامعية بنسبة 23.7% وإثبات الكفاءة المهنية أو التكوين الخاص بنسبة 53.3%، بينما تتراوح أعمارهن بين 45.6% بالنسبة إلى الفئة العمرية 18- 35 سنة و34% بالنسبة إلى الفئة العمرية 36 -45 سنة و20.4% بالنسبة إلى الفئة العمرية 46- 59 سنة.

وبالنسبة للدفعة الجديدة من المستفيدات "المتكونة من ألف رائدة جديدة" أوضحت الوزيرة أنهن "سيعملن على تركيز مشاريعهن في المهن الصغرى بنسبة 63.2% وفي الخدمات بنسبة 26.6% وفي الصناعات التقليدية بنسبة 3.5% وفي الفلاحة بنسبة 6.4% وفي التجارة بنسبة 0.2% وفي الصناعة بنسبة 0.1%".

يذكر أن هذا لإعلان يأتي بالتزامن مع احتفال تونس بالذكرى الثامنة والستين للعيد الوطني للمرأة  والذي يصادف الذكرى السنوية لتبني مجلة الأحوال الشخصية عام 1956.

ومنعت تونس بمقتضى المجلة تعدد الزوجات،  وتم أيضا منع إكراه النساء على الزواج من قبل الأولياء إلى جانب تحديد سن أدنى للزواج للذكور والإناث ومنع الزواج العرفي وإقرار المساواة الكاملة للزوجين في الطلاق.

  • المصدر: أصوات مغاربية