Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

رياضة

قبل زياش.. لاعبون مغاربيون حملوا كأس أبطال أوروبا

30 مايو 2021

انضاف حكيم زياش، نجم المنتخب المغربي لكرة القدم، إلى قائمة اللاعبين المغاربيين المتوجين بلقب أعرق المسابقات الأوروبية، بطولة دوري أبطال أوروبا، بعد فوز فريقه تشيلسي الإنجليزي بالنهائي أمس السبت على ملعب دراغاو ضد فريق مانشستر سيتي.

وابتسم الحظ للمغربي زياش على حساب منافسه في الطرف الآخر من النهائي، الجزائري رياض محرز، الذي خسر فرصة معادلة رقم مواطنه رابح ماجر، الذي تذوق طعم الفوز بالكأس عام 1987 مع ناديه بورتو البرتغالي.

وفي ما يلي أسماء ثلاثة مغاربيين سبق أن فازوا بدوري أبطال أوروبا قبل زياش:

رابح ماجر (بورتو)

يعد اللاعب الجزائري رابح ماجر أول عربي ومغاربي توجه ببطولة دوري أبطال أوروبا، وذلك سنة 1987، حينما قاد فريقه بورتو البرتغالي إلى الفوز في النهائي ضد نادي بايرن ميونخ الألماني، بهدفين مقابل هدف وحيد.

ولم يقتصر دور ماجر على المشاركة في النهائي، بل تمكن من التسجيل ليساعد فريقه على رفع اللقب في المشهد الختامي من المسابقة.

منير الحدادي (برشلونة)

رغم حمله آنذاك الألوان الإسبانية، يبقى منير الحدادي، اللاعب الحالي في صفوف نادي إشبيلية الإسباني، واحدا من ذوي الأصول المغاربية المتوجين باللقب الأوروبي الأغلى.

وتوجه مهاجم المنتخب المنتخب المغربي حاليا (بعد تغيير جنسيته الرياضية)، مع نادي برشلونة الإسباني في عام 2015 رفقة جيل ذهبي ضم حينئذ اللأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار والأوروغوياني لويس سواريز.

أشرف حكيمي (ريال مدريد)

بعد صعوده إلى الفريق الأول لنادي ريال مدريد الإسباني تحت قيادة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، تمكن أشرف حكيمي من تدوين اسمه أيضا في قائمة اللاعبين العرب والمغاربيين المتوجين باللقب الأوروبي.

وصعد حكيمي إلى منصة التتويج رفقة فريقه السابق، سنة 2018، حينما تمكن رفقاء النجم كريم بنزيما من الإطاحة بنادي ليفربول الإسباني في نهائي كييف، وحمل لقب الثالثة عشر التاريخية للنادي الملكي.

 

المصدر: أصوات مغاربية


 

مواضيع ذات صلة

رياضة

تصفيات أمم إفريقيا.. الجزائر على عتبة النهائيات بعد الفوز على توغو

11 أكتوبر 2024

بات المنتخب الجزائري على بعد فوز واحد ليحسم تأهله إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية والتي تستضيفها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18  يناير 2026، بعدما حقق فوزه الثالث توالياً في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الخامسة على حساب ضيفه التوغولي 5-1 في عنابة.

ورفع منتخب "محاربي الصحراء" رصيده إلى 9 نقاط من ثلاثة انتصارات تواليا أمام توغو بنقطتين، وتأتي غينيا الإستوائية ثالثة وليبيريا رابعة بنقطة لكل منهما قبل اللقاء بينهما الجمعة.

وعلى عكس المجريات تقدم المنتخب الضيف عبر تيبو كليدي مستغلا خطأ فادحا بين خط الدفاع والحارس أليكسيس قندرز الذي كان يخوض باكورة مبارياته الدولية (11). 

وشدد أصحاب الأرض سيطرتهم وضغطهم على المرمى التوغولي حيث لاحت فرصا مؤاتية أمام المخضرم بغداد بونجاح ورياض محرز وحسام عوار، إلا أن التعادل أدركه مهاجم ليون الفرنسي سعيد بنرحمة من تسديدة بعيدة من خارج المنطقة إثر تمريرة من رامز زروقي (29).

وتابع الجزائريون ضغطهم في الشوط الثاني، حتى استحصل بونجاح على ركلة جزاء إثر تعرضه للعرقلة، انبرى لها بنرحمة وسددها قوية في الشباك (54).

وبادر التوغوليون إلى الهجوم حيث برز الحارس قندوز في تصدياته، قبل أن يعزز عوار تقدم "الخضر" من تسديدة زاحفة من خارج المنطقة (68).

وأضاف البديل مهاجم رين الفرنسي أمين غويري الهدف الرابع إثر سلسلة تمريرات بينية مميزة  بين اللاعبين (86)، ثم اختتم البديل محمد عمورة الاستعراض التهديفي بالخامس إثر تمريرة من البديل الآخر محمد الفارسي (90+6).

وشهد اللقاء مشاركة اللاعب اليافع ابراهيم مازة لأول مرة مع المنتخب الجزائري.

وعاد المنتخب السوداني بنتيجة جيدة نسبياً من أرض مضيفه الغاني بعدما فرض عليه التعادل السلبي في أكرا، ضمن منافسات المجموعة السادسة.

ويُدين المنتخب السوداني بإقتناصه النقطة الثمينة الى حارس مرماه محمد مصطفى الذي تألق على نحو لافت ولا سيما في الدقائق الأخيرة من اللقاء حيث أبعد تسديدة لاعب وست هام الانكليزي محمد قدوس الذي صوب من أمام المرمى مباشرة (88).

المصدر: فرانس برس