"أسود" و"نسور" و"فرسان" و"مرابطون" و"ثعالب".. ماذا تعني ألقاب المنتخبات المغاربية
تتابع الجماهير الرياضية المغاربية بشغف مقابلات منتخباتها في تصفيات كأس العالم الذي يقام بقطر العام القادم على أمل المشاركة في أكبر محفل عالمي لكرة القدم ومحاولة تحقيق نتائج مشرفة.
وتفضل الصحف الرياضية والمواقع الإخبارية اعتماد ألقاب وتسميات لمنتخبات بلدانها قد تبدو غريبة لغير المتابعين لكرة القدم، في مسعى منها لتحفيز اللاعبين وبث الحماسة في نفوس الجماهير.
ففي تونس يطلقون على منتخبهم "نسور قرطاج"، ويلقب الجزائريون فريقهم بـ" ثعالب الصحراء"، بينما يسمي المغاربة ناديهم بـ" أسود الأطلس"، ويتغنى الموريتانيون بالمرابطين وينادي الليبيون منتخبهم بـ" فرسان المتوسط".
"نسور قرطاج"
يعتز التونسيون كثيرا بالحضارة القرطاجية، إذ يحرصون على تضمين أبرز محطاتها في المناهج الدراسية والتعليمية، كما يطلقون اسم " قرطاج" على المطارات والشركات والشوارع وغيرها من الفضاءات كمؤشر على مدى تعلقهم بهذه الحقبة الزمنية من تاريخ بلدهم.
و لا يُعرف تحديدا سبب إضافة " النسور" في اللقب الذي يطلق على المنتخب التونسي، غير أن تقارير إعلامية محلية تشير إلى وجود رغبة في الاستفادة من رمزية سرعة هذا الطائر ودقته.
ويحتل المنتخب التونسي المرتبة الأولى في المجموعة الثانية من تصفيات كأس العالم بعد تحقيقه لانتصارين في أول مواجهتين ضد غينيا الاستوائية وزامبيا.
"ثعالب الصحراء"
على عكس منتخب تونس، تتعدد الألقاب التي يطلقها الجمهور الجزائري على منتخبهم على غرار "محاربي الصحراء" و"الخضر" إلى جانب لقب "ثعالب الصحراء" الأكثر شيوعا.
وجاءت هذه التسمية نسبة إلى صنف من الثعالب التي تعيش في الصحراء الجزائرية، كما يربط أنصار هذا الفريق بين دهاء هذا الحيوان و" المكر الكروي" للمنتخب الجزائري.
وبعد مرور جولتين من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم، يتصدر
"ثعالب الصحراء" المرتبة الأولى في مجموعتهم التي تضم منتخبات بوركينا فاسو والنيجر وجيبوتي.
"أسود الأطلس"
يذكر تقرير سابق لوكالة الأنباء الرسمية بالمغرب إن لقب " أسود الأطلس" يعود إلى امتداد جبال الأطلس في هذا البلد حيث كانت فضاء تعيش به الأسود. وقال التقرير إن أبرز ما كان يميز هذه الأسود هو الشراسة وضخامة تركيبتها الجسدية.
ويخوض " أسود الأطلس" تصفيات كأس العالم ضمن المجموعة التاسعة التي تضم منتخبات غينيا والسودان وغينيا بيساو.
"فرسان المتوسط"
تضم ليبيا أحد أطول الشرائط الساحلية المتوسطية، لذلك يطلق الليبيون على منتخبهم تسمية " فرسان المتوسط"، مع ما تحمله الفروسية من تحمّل ومهارات عالية.
كما يربط متابعون للشأن الرياضي بين هذه التسمية ولقب " الفرسان" الذي يُطلق على جزء من المقاومين الليبيين للاحتلال الإيطالي للبلاد.
ويتصدر " فرسان المتوسط" مجموعتهم السادسة التي تضم منتخابات مصر والغابون ومالي، بعد تحقيق انتصارين في الجولتين الأولى والثانية.
"المرابطون"
يتغنى الجمهور الموريتاني بمنتخبه عبر إطلاق لقب " المرابطون" وذلك نسبة إلى الدولة المرابطية التي يعتز أهل هذه الدولة بتاريخها ومساهمتها في نشر الدين الإسلامي.
ويخوض منتخب "المرابطون" منافسات كأس العالم ضمن المجموعة الثانية بجانب منتخبات تونس وزامبيا وغينيا الاستوائية، ولم ينجح إلى حد في تحقيق نتيجة إيجابية بعد خوضه لمواجهتين، ليقبع في المرتبة الأخيرة بصفر من النقاط.
المصدر: أصوات مغاربية+ مواقع عربية
