Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

رياضة

تصفيات المونديال: تونس وليبيا تقطعان شوطا كبيرا والجزائر تتعثر بالتعادل

08 سبتمبر 2021

قطع المنتخبان التونسي والليبي شوطا كبيرا نحو الدور الحاسم من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، بعدما عاد الأول بفوز مهم على مضيفه الزامبي 2-صفر في منافسات المجموعة الثانية من الدور الثاني، والثاني على مضيفه الأنغولي بهدف نظيف، فيما تعثرت الجزائر بالتعادل ومضيفتها بوركينا فاسو 1-1.  

وفي ندولا، حقق منتخب "نسور قرطاج" فوزه الثاني تواليا بعد الأول على غينيا الاستوائية في الجولة الأولى بثلاثية نظيفة فيما مني المنتخب الزامبي بخسارته الأولى بعدما تغلب على موريتانيا 2-1 في الجولة السابقة.  

ويتأهل إلى الدور الحاسم الذي يحدد هوية ممثلي القارة السمراء الخمسة في النهائيات بموجب مباراتي ذهاب وإياب، أصحاب المركز الأول في المجموعات العشر.  

تونس تتصدر مجموعتها

واحتاج فريق المدرب منذر الكبير إلى تسع دقائق للوصول إلى الشباك الزامبية، عندما احتسب الحكم الغابوني اريك أوتوغو كاستان ركلة جزاء إثر لمسة يد على الظهير بينيديكت شيبيشي انبرى لها مهاجم سانت اتيان الفرنسي وهبي الخزري وسجلها بقوة إلى يمين الحارس سيريل شيبوي (9).  

وضغط لاعبو "تشيبولوبولو" سعيا لإدراك التعادل ولاحت أمامهم فرص عدة كان الدفاع التونسي والحارس فاروق بن مصطفى لها بالمرصاد، أبرزها تسديدة ديكسون شابا ، وكذلك رأسية سولوما باملا.  

وفي النصف الثاني من اللقاء واصل المنتخب التونسي سيطرته على المجريات مهدرا العديد من الفرص حتى الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع حين أضاف لاعب بروندبي الدنماركي أنيس سليماني الهدف الثاني بعدما تابع كرة مرتدة من الحارس قوية إلى الشباك إثر تسديدة أولى من لاعب الترجي محمد علي بن رمضان.  

ومنيت موريتانيا بخسارتها الثانية أمام مضيفتها غينيا الاستوائية صفر-1. وسجل الهدف ايبان سالفادور.  

وتصدرت تونس ترتيب المجموعة بست نقاط أمام زامبيا (3 نقاط)، وغينيا الاستوائية ثالثة (3 نقاط) فيما تتذيل موريتانيا الترتيب من دون رصيد.  

"الخضر" يتعثرون بالتعادل

وعاد منتخب "الخضر" بنقطة إثر تعادله ومضيفه البوركينابي  1-1. وأجريت المباراة على ملعب "مراكش الكبير" في المغرب، بطلب من بوركينا فاسو نظرا لعدم مطابقة ملعبها لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). 

وسيطر المنتخب الجزائري، بطل أفريقيا، على المجريات فكان الأفضل انتشارا والأكثر استحواذا على الكرة بوجود كوكبة من اللاعبين المميزين المحترفين في الملاعب الأوروبية وعلى رأسهم نجم مانشستر سيتي الانجليزي رياض محرز، ولاعب وسط ميلان اسماعيل بن ناصر ومهاجم ليون الفرنسي إسلام سليماني.  

في المقابل اعتمد الفريق المضيف على التكتل في منطقته لتضييق المساحات أمام نجوم الجزائر، لكنهم لم يصمدوا طويلا إذ تمكن سفيان فيغولي من الوصول إلى الشباك بتسديدة قوية في قلب المرمى إثر تمريرة عرضية من سليماني.  

وتمكن الحارس البوركيني كوفي كواكو من التصدي لرأسية سليماني. وتكرر السيناريو بعد ست دقائق إذ انفرد سليماني إلا أنه فشل في خداع الحارس.  

وتخلى المنتخب البوركينابي عن حذره في الشوط الثاني وتمكن من تهديد مرمى الحارس رايس مبولحي الذي تألق في التصدي لعدة فرص، قبل أن يتمكن عبدول تابسوبا من إدراك التعادل بعدما استغل خطأ فادحا من العمق الدفاعي الجزائري فتابع عرضية لاسينا تراوري في شباك الجزائر.  

وحافظ رجال المدرب جمال بلماضي على الصدارة بأربع نقاط بفارق الأهداف أمام بوركينا فاسو، والنيجر ثالثة بثلاث نقط وجيبوتي رابعة من دون رصيد.  

صدارة ليبية أمام الفراعنة

وفي السادسة عاد المنتخب الليبي بفوز جيد من أرض مضيفه الأنغولي 1-صفر. وسجل هدف المباراة الوحيد عمر الخوجة. 

وهذا الفوز الثاني تواليا لمنتخب "فرسان المتوسط" ليتصدر المجموعة بست نقاط أمام مصر بأربع نقاط، والغابون ثالثة بنقطة وأنغولا رابعة بلا رصيد.  
 

  • المصدر: أ ف ب

مواضيع ذات صلة

Ahli's Algerian forward #07 Riyad Mahrez runs with the ball during the Saudi Pro League football match between Al-Ahli and Al…
محرز بقميص فريق الأهلي في مباراة سابقة بالدوري السعودي

أثار إهدار لاعب كرة القدم الجزائري رياض محرز ضربة جزاء خلال مباراة ناديه الأهلي السعودي مع نادي بيرسبوليس الإيراني ببطولة "كأس آسيا للنخبة"، الإثنين، تساؤلات حول أدائه.

وتزايدت الانتقادات لمحرز سيما أنه كان قد أهدر ضربة جزاء خلال مباراة المنتخب الجزائري أمام غينيا الاستوائية قبل أسبوعين.

وكان فريق الأهلي السعودي حقق فوزا صعبا على بيرسبوليس الإيراني بهدفٍ واحد، في مباراة الجولة الافتتاحية من المجموعة الغربية في مسابقة دوري "أبطال آسيا للنخبة".

وبعد تمريرة حاسمة من محرز، سجل لاعب الوسط، الدولي الإيفواري فرانك كيسي، هدف الفوز في مرمى الجزائري أليكس قندوز، حارس الفريق الإيراني، في الدقيقة الثانية من المباراة.

ولم يحالف محرز الحظ عندما أهدر ضربة جزاء في الدقيقة الـ57 من المباراة بعدما تصدى لها الحارس. 

وفوز الأهلي يضعه في الرتبة الثانية ضمن فريق المجموعة الغربية لآسيا برصيد ثلاث نقاط خلف "استقلال طهران الإيراني المتصدر بالرصيد نفسه وبفارق الأهداف.

وتفاعلا مع إهدار محرز لضربة الجزاء، كتب عمرو على منصة إكس متأسفا على "الحالة البدنية السيئة لمحرز" التي ظهر بها خلال المباراة، ودوّن "والله لا أتوقع شخصا يحب رياض محرز أكثر مني، وفي نفس الوقت حزين جدًا على مستواه الحالي".

وتابع المدون قائلا "حالته البدنية سيئة، حركته ثقيلة بالكرة، مجهود ضعيف بدون الكرة، فقد قوته في المراوغات والمشي بالكرة لمسافات طويلة".

وتواصلت التساؤلات بشأن أداء محرز، وعلقت صفحة رياضية جزائرية عن إهداره ركلة جزاء مع ناديه الأهلي السعودي "هذه الثانية في ظرف 10 أيام بعد الركلة الضائعة أمام غينيا الاستوائية"، وتساءلت "هل أضحت ركلات الجزاء هاجسا للدولي الجزائري؟".

🚨رياض #محرز يضيع ركلة جزاء مع ناديه #الأهلي_السعودي و الثانية في ظرف 10 ايام بعد الركلة الضائعة امام غينيا الاستوائية هل أضحت ركلات الجزاء هاجسا للدولي الجزائري؟؟ #انترنيوز

Posted by Internews Dz on Monday, September 16, 2024

وبخلاف ذلك فإن صفحة رياضية أخرى طلبت من منتقدي لاعب الأهلي "تركه وشأنه"، ودونت "محرز في أسوأ حالاته يقدم تمريرة حاسمة فما بالك لو يكون في "فورما" عالية؟".

محرز في اسوأ حالته يقدم تمريرة حاسمة فما بالك لو يكون في فورمة عالية. اتركوه و شأنه اللاعب سيعود الى مستواه المعهود #alchrb_foot #محرز #الاهلي

Posted by ‎الشعب فوت - Alchrb foot‎ on Monday, September 16, 2024

 

المصدر: أصوات مغاربية